Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن هبة الله الموصلي، ينعت بالضّياء، ويعرف بابن دُهن الحَصا، النحوي الأديب الشاعر

الحسين بن هبة الله الموصلي، ينعت بالضّياء، ويعرف بابن دُهن الحَصا، النحوي الأديب الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 300, entry [147]904 chars
    ١٣٦ - الحسين بن هبة الله الموصلي، ينعت بالضّياء، ويعرف بابن دُهن الحَصا، النحوي الأديب الشاعر (¬١). ذكره ابن الرّبيب، وقال: كان متصدّرًا لإقراء العربية بالموصل، مكينًا عند ملكها، ثم تغيّر عليه فسار إلى صلاح الدين، وخدم ابنه الظاهر بحلب، فجعل له راتبًا على الإقراء، وما زال جاريًا عليه إلى حين وفاته، …
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ١٣٦ - الحسين بن هبة الله الموصلي، ينعت بالضّياء، ويعرف بابن دُهن الحَصا، النحوي الأديب الشاعر (¬١). ذكره ابن الرّبيب، وقال: كان متصدّرًا لإقراء العربية بالموصل، مكينًا عند ملكها، ثم تغيّر عليه فسار إلى صلاح الدين، وخدم ابنه الظاهر بحلب، فجعل له راتبًا على الإقراء، وما زال جاريًا عليه إلى حين وفاته، ﵀. وأورد من شعره قوله: شعر تبتهج الناس بأعيادهم … لأجل ذبح أو لإفطار وإنما عظم سروري بها … للثم من أهوى بلا عار أرقبها حولا إلى قابل … لأنها غاية أوطاري قال ابن سعيد: وذكره الشهاب القُوصي في كتابه "تاج المعاجم" (¬٢)، وأورد له من قوله: شعر تطالبني عيني بكم بعد بعدكم … وأنتم على حكم الهوى في سوادهاوتُطمعني في طيفكم برقادها … فأزجرها كحلًا بميل سُهادها ولي مهجة لم تبق فيها بقيّة … سوى ما سكنتم في صميم سوادها (¬١) قال: وأورد له الصّاحب كمال الدّين في "تاريخ حلب" (¬٢) قوله: وما أنا في الشكوى من البين عاجز … ولا ضاق في حكم الرّزايا بكم صدري ولا خانني حسن اصطباري وإنما … رميت من البلوى بأكثر من صبري (¬٣)