Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر بن محمود أبو محمد، قاضي إربل

جعفر بن محمود أبو محمد، قاضي إربل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 253, entry [122]968 chars
    ١١٢ - جعفر بن محمود أبو محمد، قاضي إربل (¬٣). ذكره ابن سعيد وقال: قال ابن الرّبيب: إنه كان متفننًا في العلوم الحديثة والقديمة، إمامًا في مذهب الشافعي، خفيف الروح، شاعرًا أديبًا. قال: ومن حكاياته في قضائه، أنه تحاكم إليه شخص جريء متكلم مع شاب خطّ عذاره، فتّان الصورة، فجعل القاضي يُقْبِلُ على الشابّ، …
    ▸ expand full passage (968 chars)
    ١١٢ - جعفر بن محمود أبو محمد، قاضي إربل (¬٣). ذكره ابن سعيد وقال: قال ابن الرّبيب: إنه كان متفننًا في العلوم الحديثة والقديمة، إمامًا في مذهب الشافعي، خفيف الروح، شاعرًا أديبًا. قال: ومن حكاياته في قضائه، أنه تحاكم إليه شخص جريء متكلم مع شاب خطّ عذاره، فتّان الصورة، فجعل القاضي يُقْبِلُ على الشابّ، فقال له ذلك الشخص الجريء: أراك يا قاضي المسلمين تنظر إلى الشاب ولا تلتفتُ إليّ، فقال له: لأني أتبيَّن مجاري الحق في أثناء كلامه، فقال: لا والله بل فَتنَك بألفه ولامه، فهَمَّ الحاضرون به، فقال القاضي: ما على مثل هذا من جناح، احملوه إلى البيمارستان حتى يتطبّب فيه، فقد نشف دماغه، فحُمل وانحلّت القضية، ثم أطلقه بعد ذلك، فلُقّب بالناشف، فأضجره الناس، فهرب إلى الموصل، وكان بعد ذلك يقول: لا كانت كلمة حبست في البيمارستان وشَرَّدَت عن الأوطان.ومن لطيف شعر هذا القاضي، قوله: شعر أهواك يا بدر لكن … من لي بقرب البدور ولي إليك اشتياق … وكيف أسلو سروري ما بيننا من وصال … إلا الذي في السّطور يطغى فيخرجه الشوق من خبايا الصّدور توفي في سنة أربع وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد (¬١).