Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بدران بن صدقة بن منصور الأسدي، الملقب تاج الملوك، ابن سيف الدولة صاحب الحلة

بدران بن صدقة بن منصور الأسدي، الملقب تاج الملوك، ابن سيف الدولة صاحب الحلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 236, entry [109]615 chars
    ١٠٢ - بدران بن صدقة بن منصور الأسدي، الملقب تاج الملوك، ابن سيف الدولة صاحب الحلة (¬٢). قال ابن النجار: تغرب عن بغداد بعدما قُتِلَ أبوه، ودخل الشام فأقام به مدة، ثم توجه إلى مصر ومات هناك، وكان يقول الشعر الحسن الرقيق. روى عنه جماعة، منهم عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي (¬٣)، وقال: أنشدني لنفسه ﵀، ق…
    ▸ expand full passage (615 chars)
    ١٠٢ - بدران بن صدقة بن منصور الأسدي، الملقب تاج الملوك، ابن سيف الدولة صاحب الحلة (¬٢). قال ابن النجار: تغرب عن بغداد بعدما قُتِلَ أبوه، ودخل الشام فأقام به مدة، ثم توجه إلى مصر ومات هناك، وكان يقول الشعر الحسن الرقيق. روى عنه جماعة، منهم عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي (¬٣)، وقال: أنشدني لنفسه ﵀، قوله: شعر من عذيري من صاحب سيء العشرة لا يهتدي لأمر مسدّد عسر النفس سحر بابل لا ينفذ فيه للشر راجٍ مجرّد كخيوط الميزان في كل وقت … ليس تنفك دائما تتعقد وله: والله ما قصرت في طلب العلي … ما بين مطلع شمسها والمغرب لي همة لو صادفت سعدًا لها … لوضعتُ رجلي فوق أعلى الكوكبتوفي سنة ثلاثين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.