Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر

إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 223, entry [99]603 chars
    ٩٣ - إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر (¬٢). كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره. روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح لام عذار عر…
    ▸ expand full passage (603 chars)
    ٩٣ - إسماعيل بن علي بن يوسف الحميري المهدوي، المكنّى بأبي الطّاهر (¬٢). كان أديبًا شاعرًا، حدَّث بشيء من شعره. روى عنه الإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وقال: أنشدنا لنفسه: قوله يا رشاء تختال شاكي السلاح … اللّحظ سيف والقدود الرّماح وخدّه ورد ومن صدغه … آس وإن يبسم يبدو أقاح لام عذار عرّفت حسنه … وقد غدا معرفة في الملاحقد دلّ رمّان نهود على … أيك غصين فوق حقف رداح وليل شعر قد سرى طارقًا … بنار شوق يهتدي حين لاح وطرف دمعي أشقر قد جرى … له على ميدان خدّي جماح حتّى يضي خاقان فجر على … زند دجى العاشق سيف الصّباح توفي بقرافة مصر، ودفن بها في العشر الوسط من ذي قعدة سنة خمس وثلاثين وست مئة.