Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسامة بن مرشد بن عليّ بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو المظفر، الملقب بمؤيّد الدولة

أسامة بن مرشد بن عليّ بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو المظفر، الملقب بمؤيّد الدولة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 211, entry [89]2,262 chars
    ٨٣ - أسامة بن مرشد بن عليّ بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو المظفر، الملقب بمؤيّد الدولة (¬١). ذكره الحافظ أبو القاسم الدِّمَشْقي، وقال: له اليد البيضاء في الأدب والكتابة والشعر، قدم دمشق سنة اثنتين وستين وخمس مئة، وخدم السلطان وقرب منه، وكان فارسًا شجاعًا، ثم خرج إلى مص…
    ▸ expand full passage (2,262 chars)
    ٨٣ - أسامة بن مرشد بن عليّ بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو المظفر، الملقب بمؤيّد الدولة (¬١). ذكره الحافظ أبو القاسم الدِّمَشْقي، وقال: له اليد البيضاء في الأدب والكتابة والشعر، قدم دمشق سنة اثنتين وستين وخمس مئة، وخدم السلطان وقرب منه، وكان فارسًا شجاعًا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها مدّة، ثم رجع إلى الشام وسكن حماة.وأنشدني قصائد من شعره سنة ثمان وخمسين، وذكره لي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الملحي، وقال عنه: هو شاعر أهل الدّهر، مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحق بطبقة أبيه، ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبّر عن مدحه بلسان، قصائده الطوال لا يفرق بينها وبين قصائد أبي الوليد، ولا ينكر على منشدها نسبتها إلى لبيد، وهي على طرف لسانه بحسن بيانه، غير محتفل بطولها، ولا يتغير لفظه العالي في شيء من فصولها، فالمُقطّعات أحلى من الشهد، وألذُّ من النّوم بعد السهد، في كل معنى غريب وشرح عجيب. قال: وكتب على حائط دار كان يسكنها بالموصل: شعر دار سكنت بها كرهًا وما سكنت … روحي إلى شجن فيها ولا سكن والقبر أستر لي منها وأشبه بي … إن صدّني الدّهر عن عودي إلى وطني قال: وكتب إلى أخيه شعرًا: عجنتني الخطوب حينا فلمّا … عجزت أن تطيق منّي مساغا لفظتني وسالمتني فقد عاد … حذاري أمنا وشغلي فراغا وأخو الصّبر في الحوادث إن لم … يلقه الحين مدرك ما أراغا قال: وأنشدني من نظمه في الضِّرس: شعر وصاحب لا آمل الدّهر صحبته … يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد لم يبد لي مذ تصاحبنا فمذ وقعت … عيني عليه افترقنا فرقة الأبد وقوله أبيات شعر:انظر إلى صرف دهرٍ كيف عوّدني … بعد المشيب سوى عاداتي الأول وفي تغاير صرف الدهر معتبر … وأيُّ حال على الأيام لم تحل قد كنت مسعر حرب كلما خمدت … أضرمتها باقتداح البيض في القلل همّي منازلة الأقران أحسبهم … فرائسي فهمُ منّي على وجل أمضى من الهول من ليل وأهجم من … سيل وأقدم في الهيجاء من أجل فصرت كالغادة المكسال مضجعها … على الحشايا وراء السّجف والكلل (¬١) وفضائله كثيرة. وله مصنّفات غزيرة، منها "المنازل والديّار" (¬٢)، ومنها "الشيب والشباب"، و"لباب الآداب" (¬٣)، و"نصيحة الرعاة"، و"النوم والأحلام"، و"المعاني والاشتقاق" (¬٤)، و"أخبار التّاء"، و"فضائل أبي بكر وعمر وعثمان"، و"تاريخ البدريّين"، و"أزهار الأقمار" (¬٥)، و"وسائل المسائل"، و"التجارة المربحة" (¬٦)، و"شعر الأمراء"، وغير ذلك (¬٧).قال الحافظ ابن عَسَاكِر: ذكر لي أن مولده سنة ثمان وثمانين وأربع مئة (¬١). زاد غيره: أنه ولد في يوم الأحد سابع عشرين جمادى الآخرة. وتوفي ثالث عشرين شهر رمضان، سنة أربع وثمانين وخمس مئة. وقال ابن عَسَاكِر: وتوفي عن سبع وتسعين سنة، ﵀.