Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يعيش بن علي بن شَكِيل الصدفي الشريشي، أبو العباس

أحمد بن يعيش بن علي بن شَكِيل الصدفي الشريشي، أبو العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 205, entry [85]2,367 chars
    ٧٩ - أحمد بن يعيش بن علي بن شَكِيل الصدفي الشريشي، أبو العباس (¬١). ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في "الذيل"، وقال: أخذ عن مشايخ بلده، وأخذ علم العربية عن أبي عبد الله البلنسي، وعلم الكلام عن أبي بكر ابن خليل، وسمع الحديث من أبي الحسين ابن زرقون، وولي قضاء بعض البلاد (¬٢). وذكره في كتابه المسمّى "…
    ▸ expand full passage (2,367 chars)
    ٧٩ - أحمد بن يعيش بن علي بن شَكِيل الصدفي الشريشي، أبو العباس (¬١). ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في "الذيل"، وقال: أخذ عن مشايخ بلده، وأخذ علم العربية عن أبي عبد الله البلنسي، وعلم الكلام عن أبي بكر ابن خليل، وسمع الحديث من أبي الحسين ابن زرقون، وولي قضاء بعض البلاد (¬٢). وذكره في كتابه المسمّى "تحفة القادم"، وقال عنه إنه: كان أحد الشعراء الفحول مع نزاهة سابغة الذيول، وله "ديوان" شعر، وأورد له من نظمه: شعرالدّار تنطق لكن ليس يسمعها … إلا قلوب يُرى منها توجّعها وأنفس قطعت أنفاسها أسفًا … كانت تلم بها والشّوق يجمعها وأعين بسجال الدّمع قد سفحت … حلّت عراها غداة البين أدمعها وقائلٍ ليَ ما أبكاك قلت له … مصيف ذي الدّار أبكاني ومَرْبعها نظرت فيها إلى الآثار فاشتبهت … على العيون وفي الأكباد موضعها من شك أن مطاياهم مشرّقة … فلينظر الشمس صبحًا أين مطلعها فليس تطلع إلا من هوادجهم … أو تحت راية يحيى حين يرفعها قد ألبستنا العدل أبرادًا مفوّفة … ونحن بالحمد والذكرى نوسِّعها ذُمَّ الزمانُ فأبداكم لنحمده … وتلك حجة صدق ليس ندفعها ومنها: وشقّ حجب خفاياه فلحت كما … ينشق عن جبهة الغراء برقعها (¬١) وقال يمدح القاضي أبا محمد ابن حوط الله، وقد وليَ بعد أبي حفص، قصيدة أولها قوله: شعر ألم يُهْدِ هذا الليل برقًا يمانيًا … تنكّب نجدا وانتحى الغور ساريا ولو زار نجدًا واستطار وميضه … إذن لاجتلى برقًا من الثغر ثانيا سنًا وسنا لكن جوادٌ وباخلٌ … وفي الجَثْل البرقين أمسيت راجياألم تعلمي أني أحوك قصائدي … فأكسو رجالا ثم أصبح عاريا لئن سرّني أني أسمّى بشاعر … لقد ساءني أني ألقّب عافيا محا شرّ هذا خير ذاك بأسره … فكان كفافًا لا عليَّ ولا ليا وما شأن هذا الشعر إلا ضراعتي … وإلا فما أبقيت للناس باقيا فسوف أكفّ النفس عن كل مطمع … غنىً ببقايا همتي أو تغانيا وإلا فإني سوف أحدث همة … لقصد ابن حوط الله بورك قاضيا فما قصد عبد الله عار على الفتى … ولكنَّ عارًا أن ترى عنه وانيا تعلَّمَ منه الدّهر كيف يسوسنا … ألست تراه جارحًا ثم آسيا فإن يك ذا عزم من البطش آمر … فإن له من زاجر الحلم ناهيا ظفرت من العلم المصون بسرّه … فأضحى بك السرّ المكتّم فاشيا وأوضحت من سرّ الرواية منهجًا … يزل به لولاك ما كان خافيا وله من أبيات في الحمَّام، قوله: شعر تلهى العيون رقومها فتخالها … قد ألبست ساحته ديباجا مجموعة أضداده فترى بها … نار الغضا والوابل الثجّاجا وله قوله: شعر مفتتن في نفسه فاتن … لغيره ليس له كنهُ جال على مرآته لَحْظُه … وانعكس السّحر به عنهُأبرزه الحمّام في حلية … من عرق لؤلؤها منهُ يحيا به الوجد وذاك اسمه … فلا يسلني أحد من هُو قد قلت يا بدر امتحانًا له … كن مثله يا بدر أو كنهُ توفي سنة خمسين وست مئة. ومولده سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى برحمته. ومنهم: