Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر بن خَلِّكَان (¬٤) الإربلي، المنعوت شمس الدين، الفقيه الشافعي الأديب القاضي المؤرخ

أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر بن خَلِّكَان (¬٤) الإربلي، المنعوت شمس الدين، الفقيه الشافعي الأديب القاضي المؤرخ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 174, entry [70]1,597 chars
    ٦٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر بن خَلِّكَان (¬٤) الإربلي، المنعوت شمس الدين، الفقيه الشافعي الأديب القاضي المؤرخ (¬٥).سمع الحديث ببلده من أبي جعفر محمد بن هبة الله بن المكرم الصوفي، وأبي عبد الله الحسين بن أبي صالح التكريتي، وسمع بمصر من العلامة أبي الحسين ابن سلامة، وغيره، وحدّث، وتفقه با…
    ▸ expand full passage (1,597 chars)
    ٦٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أبي بكر بن خَلِّكَان (¬٤) الإربلي، المنعوت شمس الدين، الفقيه الشافعي الأديب القاضي المؤرخ (¬٥).سمع الحديث ببلده من أبي جعفر محمد بن هبة الله بن المكرم الصوفي، وأبي عبد الله الحسين بن أبي صالح التكريتي، وسمع بمصر من العلامة أبي الحسين ابن سلامة، وغيره، وحدّث، وتفقه بالشيخ أبي عمرو ابن الصّلاح. وتولّى القضاء بدمشق مدّة، ثم صُرِف عنه، وتولّى ابن سنّي الدولة، وقبض على ابن خلكان، ثم أفرِج عنه، ورسم له أن ينتقل من المدرسة العادليّة، ويسلمها لابن سني الدولة، فشق ذلك عليه، وأحضر الحمال لحمل الأثقال، فورد كتاب السلطان بالاعتذار منه، ورسم أن يعود إلى القضاء فأعيد، وكان ذلك عنده يوم عيد. والصّبر على المصائب نعم العدّة، وما أحسن الفرَج بعد الشدة. وصنّف كتابه المعروف بـ "وفيات الأعيان" (¬١)، وهو ثلاث نسخ: صغرى، ووسطى، وكبرى (¬٢)، ثم في بعضها زيادة على بعض، وهو كتاب ممتع مفيد لا يستغني أديب عنه، وبستكثر الفاضل منه.وله نظم في أنواع. أنشدني صاحبنا الفقيه العالم الأديب الفاضل تاج الدين ابن مكتوم، أنشدني أبو عبد الله ابن سالم البغدادي، أنشدني قاضي القضاة شمس الدين ابن خَلِّكان لنفسه، رَحِمَهُ اللهُ تعالى: قوله شعر: قلت للائم في الدمع وقد نمّ بحالي … منذ أحببت عليًا صار دمعي متوالي وأورد له مصنف الكتاب المسمّى بـ "نسيم البان في شعراء الزمان"، ﵁ قوله: شعر تمثلتُم لي والبلاد بعيدة … فخيّل لي أنّ الفؤاد لكم مغنى وناجاكم قلبي على القرب والنّوى … فأوحشتم لفظًا وآنستم معنى وله في الدّوبيت قوله: شعر لاحت سحرًا عن أيمن الخيف بروق … فازددت بها شوقًا وما زلت مشوق مالي ولبارق على الخيف أضاء … ما أومض إلا واعترى القلب خفوق ولد بإربل، في حادي عشرين ربيع الآخر، سنة ثمان وست مئة. وتوفي بدمشق، في يوم السبت سادس عشرين شهر رجب، سنة إحدى وثمانين وست مئة، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.