Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن مُفرج النَّباتي، نُسب إلى النبات، الإشبيلي، المكنّى بأبي العباس، ويعرف بابن الرُّومية

أحمد بن محمد بن مُفرج النَّباتي، نُسب إلى النبات، الإشبيلي، المكنّى بأبي العباس، ويعرف بابن الرُّومية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 172, entry [69]1,760 chars
    ٦٣ - أحمد بن محمد بن مُفرج النَّباتي، نُسب إلى النبات، الإشبيلي، المكنّى بأبي العباس، ويعرف بابن الرُّومية (¬٣). كان فاضلًا محدثا أديبًا، وله معرفة تامة بالحشائش. روى عن أبي بكر ابن الجد، وأبي عبد الله ابن زرقون، وأبي محمد ابن حزمون، وغيرهم، وجال في طلب العلم وسماع الحديث، وحجّ، وسمع ببغداد، والموصل…
    ▸ expand full passage (1,760 chars)
    ٦٣ - أحمد بن محمد بن مُفرج النَّباتي، نُسب إلى النبات، الإشبيلي، المكنّى بأبي العباس، ويعرف بابن الرُّومية (¬٣). كان فاضلًا محدثا أديبًا، وله معرفة تامة بالحشائش. روى عن أبي بكر ابن الجد، وأبي عبد الله ابن زرقون، وأبي محمد ابن حزمون، وغيرهم، وجال في طلب العلم وسماع الحديث، وحجّ، وسمع ببغداد، والموصل، ودمشق، وغيرها، من جماعة من أصحاب أبي الوقت، وأبي الفتح ابن البطر، والفراوي.قال الأبار: اجتمعت به ولم أسمع منه، وسمع منه أصحابنا، وله فهرست حافل، أفرد فيه مشايخه بالمغرب، وتفقه على مذهب مالك بأبي الحسين ابن زرقون، ولزمه مدة، ثم صار ظاهريًا مدة، متعصبًا لأبي محمد ابن حزم، وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، كثير العناية بذلك. وصنّف كتابًا ضخمًا سماه بـ "الحافل"، استلحق فيه على "الكامل" لابن عدي، واختصر "كتاب الدارقطني" في غريب حديث مالك، وكانت له معرفة بالنبات، وتمييز العشب وتحليته، فاق فيه أهل عصره، وقعد في دكّان ليبيعه، وله فيه تصنيف، وصنّف كتابًا سمّاه بـ "المعلم بما زاد به البخاري على مسلم"، و"كتابًا اختصر فيه الكامل" لابن عدي (¬١). قال ابن سعيد: كان ابن الرّومية جوَّالا في البلاد المشرقية والمغربية، وجالسته فوجدته متعلقًا بالأدب، مرتاحًا إليه ارتياح البحتري إلى حلب، وكان غير متظاهر بالشّعر، وكان أصحابه يسمعونه منه ويروونه عنه، وحملت عليه في بعض الأوقات، فأنشدني، وقال: تكفيك مني هذه الأبيات: شعر خيّم بجلَّق (¬٢) بين الكأس والوتر … في جنّة هي مثل الشمس والقمر ومتّع الطرف في مرأى محاسنها … بروض فكرك بين الرّوض والزهر وانظر إلى ذهبيات الأصيل بها … واسمع إلى نغمات الطير في الشجر وقل لمن لام في لذّاته بشرًا … دعني فإنك عندي من سوى البشرقال: وتوفي ببلده في سنة إحدى وثلاثين وست مئة (¬١). وقال الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير: توفي ببلده (¬٢) بين الظهر والعصر من يوم الأحد، سلخ ربيع الأول سنة سبع وثلاثين. ومولده في المحرّم سنة اثنتين وستّين وخمس مئة. وقال الأبّار: مولده سنة إحدى وستين، وتوفي ليلة الاثنين سنة سبع وثلاثين (¬٣)، رَحِمَهُ اللهُ تعالى برحمته.