كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 166, entry [65]1,606 chars
٥٩ - أحمد بن محمد بن الحسن الأَرَّجَاني (¬٢)، المنعوت ناصح الدين (¬٣). كان فقيهًا شافعيًا، فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. ولي قضاء تُسْتَر (¬٤)، وسمع الحديث من أبي بكر ابن محمد بن الحسن ابن ماجه الأبهري.وحدّث، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الشهرزوري، وأبو الفضل عبد الرّحيم ابن الإخوة، وأبو زيد محمد بن الف…
▸ expand full passage (1,606 chars)٥٩ - أحمد بن محمد بن الحسن الأَرَّجَاني (¬٢)، المنعوت ناصح الدين (¬٣). كان فقيهًا شافعيًا، فاضلًا، أديبًا، شاعرًا. ولي قضاء تُسْتَر (¬٤)، وسمع الحديث من أبي بكر ابن محمد بن الحسن ابن ماجه الأبهري.وحدّث، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الشهرزوري، وأبو الفضل عبد الرّحيم ابن الإخوة، وأبو زيد محمد بن الفضل القزازي (¬١). وله "ديوان" شعر (¬٢)، وكان يقول: أنا أفقه الشعراء وأشعر الفقهاء. وذكره العماد في "الخريدة"، وبالغ في الثناء على فضله (¬٣). وقال الحافظ السِّلَفي: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم، أنشدنا الأرَّجَاني لنفسه: قوله شعر، قال: ولما بلوت النّاس أطلب عندهم … أخا ثقة عند اعتراض الشدائد تطلّعت في حالَيْ رخاء وشدّة … وناديت في الأحياء هل من مساعد فلم أر في ما ساءني غير شامت … ولم أر في ما سرّني غير حاسد وله: ما جئت آفاق البلاد مطوّفًا … إلا وأنتم في الحقيقة مطلبي سعيي إليكم في الحقيقة والذي … تجدون عندكم فهو سعي الدّهر بي أنحوكم فيرد وجهي القهقرى … عنكم فسيري مثل سير الكوكب فالقصد نحو المشرق الأقصى لكم … والسّير رأى العين نحو المغربوله: شعر شاور أخاك إذا نابتك نائبة … يومًا وإن كنت من أهل المشورات فالعين تبصر منها ما دنا ونأى … ولا ترى نفسها إلا بمرّات وله شعر، ﵁: ولمّا تلاقينا وللعين عادة … تثير بكاءً عند كلّ لقاء بدت أدمعي في خدّها من صفائه … فغاروا وظنّوا أن بكت لبكائي وقصيدة الشيخ الجيدة المشهورة، التي أوّلها، قوله: شعر طربت لآلام الخيال المعاود … ومسراه في جنح من الليل هاجد وزورة ذات الخال من غير موعد … فيا حسنها لو أنني غير راقد تمتعتما يا ناظريَّ بنظرة … فأوردتما قلبي أمر الموارد أعيناي كُفَّا عن فؤادي فإنه … من البغي سعي اثنين في قتل واحد وفضائله كثيرة، وموادّه غزيرة. مولده سنة ستّين وأربع مئة. وتوفي بتُسْتر، في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 166, entry [65]342 chars
الخريدة"، وبالغ في الثناء على فضله (¬٣). وقال الحافظ السِّلَفي: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم، أنشدنا الأرَّجَاني لنفسه: قوله شعر، قال: ولما بلوت النّاس أطلب عندهم … أخا ثقة عند اعتراض الشدائد تطلّعت في حالَيْ رخاء وشدّة … وناديت في الأحياء هل من مساعد فلم أر في ما ساءني غير شامت … ولم أر في ما سرّني غير حاسد وله: ما جئت آفاق البلاد مطوّفًا