Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكناني الجياني أبو جعفر الوقشيّ

أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكناني الجياني أبو جعفر الوقشيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 105, entry [39]860 chars
    ٣٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكناني الجياني أبو جعفر الوقشيّ (¬١). قال الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير: كان الوقّشي من الأدباء الجلة، والكتاب البلغاء من ذوي الانطباع في النظم والنثر، كتب بجيّان لأبي إسحاق ابن همشك، وخرج من جيّان عند موته، فأقام بمالقة يسيرًا، ثم قصد مراكش، ومدح بها الأمير أبا يعقوب …
    ▸ expand full passage (860 chars)
    ٣٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكناني الجياني أبو جعفر الوقشيّ (¬١). قال الأستاذ أبو جعفر ابن الزبير: كان الوقّشي من الأدباء الجلة، والكتاب البلغاء من ذوي الانطباع في النظم والنثر، كتب بجيّان لأبي إسحاق ابن همشك، وخرج من جيّان عند موته، فأقام بمالقة يسيرًا، ثم قصد مراكش، ومدح بها الأمير أبا يعقوب (¬٢) بقصيدة مستحسنة طويلة، وعرّض فيها بذكر الأندلس، فأبدع فيها. ومن نظمه يصف حجرة ضيّقة، قوله: شعر ولي حجرة ضاقت عليّ فأصبحت … كسم خيّاط في المثال لذي النّهى إذا اشتاق طرفي للسّماء رمقتها … فلم أر منها غير حاشية السّها ولما مرّ بمالقة، خرج متنزّهًا بسفح الجبل الذي بفاره، فأعجبه فقال: ما أظن ببلاد الأندلس أنزه من هذا الموضع، وددت لو دُفنت فيه، فلما رجع إلى مالقة لم يقم بها إلا يومين ومات، ودفن في ذلك الموضع، وحضر جنازته والصلاة عليه السيّد أبو محمدعبد الله بن أبي حفص بن عبد المؤمن (¬١). وكانت وفاته في آخر يوم من المحرم سنة أربع وسبعين و [خمس] مئة (¬٢)، ﵁.