Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الرحمن، وانتسابه إلى سليم الدِّمَشْقي، ينعت شمس الدين

أحمد بن عبد الرحمن، وانتسابه إلى سليم الدِّمَشْقي، ينعت شمس الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 99, entry [35]1,357 chars
    ٢٩ - أحمد بن عبد الرحمن، وانتسابه إلى سليم الدِّمَشْقي، ينعت شمس الدين (¬١). كان عند السلطان صلاح الدين يوسف في عداد رؤساء الأجناد. وكان مفوّهًا أديبًا شاعرًا. ذكره ابن الرّبيب (¬٢)، والشهاب القوصي (¬٣)، ومدَّ الباع في مدحه. وتولّى الصعيد في أيَّام العادل، فنظم هذه الأبيات، قوله شعر: غرامي ودمعي سائ…
    ▸ expand full passage (1,357 chars)
    ٢٩ - أحمد بن عبد الرحمن، وانتسابه إلى سليم الدِّمَشْقي، ينعت شمس الدين (¬١). كان عند السلطان صلاح الدين يوسف في عداد رؤساء الأجناد. وكان مفوّهًا أديبًا شاعرًا. ذكره ابن الرّبيب (¬٢)، والشهاب القوصي (¬٣)، ومدَّ الباع في مدحه. وتولّى الصعيد في أيَّام العادل، فنظم هذه الأبيات، قوله شعر: غرامي ودمعي سائقٌ وشهيدُ … وقلبي وطرفي شائق وسهيد أحنُّ إليكم والمهامة بيننا … فودِّي قريب والمزار بعيد أحبابنا ما باختياري تركتم … ومالي عن حكم الزمان محيدعسى طيب أيام الوصال يعود لي … ومُمرض جسمي بالفراق يعود ألا مبلغ جيرون عنِّيَ لوعتي … وهل لي إلى باب البريد بريد مراتع لهوي بيت لهيا وسهمها … ونَيِّرُها لا حاجرٌ وزرود يثير غرامي ماءُ ثورا تذكرا … كما يحوى قلبي من يزيد يزيدُ وإنيَّ مذ فارقتها لمتيَّم … فجلَّق ماء والصعيد صعيد وكان قد فهم من الصاحب صفي الدين ابن شكر (¬١) تقصيرًا، فدخل عليه وأنشده قوله، شعر: أيا من مودَّته لم تزل … إذا ما ارتقى رتبة أو ولي أعيذك من غفلة تعتري … جلالك عن خادم أو ولي إذا لم تردني على رتبتي … أعدني إلى حالي الأول وكان القاضي الفاضل عبد الرّحيم البيساني (¬٢) قد مرض مرّة، ثم عوفي فكتب إليه الشمس بهذه الأبيات، وهي قوله: شعر قد عوفي الفاضل مما شكا … وصحّ من سائر آلامه وذاك أن السّقم لمّا أتى … إليه في جملة خدَّامهأجلَّه أن يعتري جسمه … معرفة منه بإعظامه ورام توديعًا له فانثنى … يرغب في تقبيل أقدامه فقال له الفاضل: أبياتك يا شمس الدين (¬١) أحسن من العافية. ولد بدمشق في المحرّم سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. وتوفي بها سنة إحدى وست مئة.