Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن هشام الأموي القِمّنيّ، ينعت علم الدين الفقيه الشافعي

أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن هشام الأموي القِمّنيّ، ينعت علم الدين الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 88, entry [29]873 chars
    ٢٣ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن هشام الأموي القِمّنيّ، ينعت علم الدين الفقيه الشافعي (¬٢). كان فاضلًا مفتيًا، وكان ضريرًا يُكتَب عنه إذا اسْتُفْتي.وأعاد بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة، وكان ذكيّا جدًّا، قوته الحافظة قوية جدًا، يحفظ القصيدة والخطبة من سماع واحد. سمع الحديث من العلامة أبي…
    ▸ expand full passage (873 chars)
    ٢٣ - أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن هشام الأموي القِمّنيّ، ينعت علم الدين الفقيه الشافعي (¬٢). كان فاضلًا مفتيًا، وكان ضريرًا يُكتَب عنه إذا اسْتُفْتي.وأعاد بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة، وكان ذكيّا جدًّا، قوته الحافظة قوية جدًا، يحفظ القصيدة والخطبة من سماع واحد. سمع الحديث من العلامة أبي الحسن علي بن بنت الجُمَّيْزيّ، وابن الحباب (¬١). حكى لي الشيخ تقي الدين محمد الشهير بابن الصّائغ المقرئ (¬٢)، ﵀، قال: كنت أصلي القيام بمكان، فعُمِلَت خطبة لشخص يختم في رمضان، فأعجبتني، فطلبت من ذلك الشخص أن يكتبها لي، فلم يرض، فذكرت ذلك للشيخ علم الدين، فقال: خذ بيدي، فأخذت بيده وجعلته في المكان الذي يختم ذلك الشخص فيه بالقرب منه، فذكر ذلك الشخص الخطبة فحفظها الشيخ، فأملاها علي، فكتبتها، وله في ذلك حكايات، لكنه لا يستمر له ما يحفظه، بل ينساه. وكان متديِّنًا، ومضى على جميل. ومولده سنة عشرين وست مئة، وتوفي بالقاهرة يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين منها.