Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد الذّكوني (¬٢) الكانِمِي

إبراهيم بن محمد الذّكوني (¬٢) الكانِمِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 61, entry [19]1,613 chars
    ١٣ - إبراهيم بن محمد الذّكوني (¬٢) الكانِمِي (¬٣). نسبه إلى كَانِم (¬٤) مما يلي صعيد مصر، هكذا ذكره الأبَّار، وكناه بأبي إسحاق.وقال: ورد الغرب وسكن مراكش، وقرأ بها الأدب. قال: وبلغني أنه دخل الأندلس، وأن أبا زيد الفازازي (¬١) كان يُفَضِّله على جميع شعراء عصره، وكان أمره غريبًا (¬٢). وأورد الأبار في …
    ▸ expand full passage (1,613 chars)
    ١٣ - إبراهيم بن محمد الذّكوني (¬٢) الكانِمِي (¬٣). نسبه إلى كَانِم (¬٤) مما يلي صعيد مصر، هكذا ذكره الأبَّار، وكناه بأبي إسحاق.وقال: ورد الغرب وسكن مراكش، وقرأ بها الأدب. قال: وبلغني أنه دخل الأندلس، وأن أبا زيد الفازازي (¬١) كان يُفَضِّله على جميع شعراء عصره، وكان أمره غريبًا (¬٢). وأورد الأبار في كتابه "التحفة" من شعر الكانمي شيئا، وهو قوله: شعر طوت أرض كانم أسرارها … فلا تسمع الأذن أخبارها فيا ليت شعري إلى أوبة … تقاضي بها النفس أوطارها وهل لي غدوٌ إلى أيكة … تناغي القماريُّ أطيارها كأن أفانينها بالصّبا … عذارى تسرّح أشعارها عجبت لكوني بها ظامئا … وعيني تلاحظ أنهارها وتجري السيول وبي غلة … فتسقي حصاها وأحجارها (¬٣) وقوله ﵁: شعر أضفت إلى قومي وبيني وبينهم … من البون ما بين الثرى والنعائمفأدركني عند الإضافة حالة … تمرُّ بأطراف الجموع السّوائم ذكاء بني ذكوان يأتي بعد لكم … فلا يجزم المرفوع من غير جازم وما للفتى إلا التحلي بنوركم … وإن جاء مكسوًّا شعار الأعاجم عراكم غريبًا من بلادٍ بعيدةٍ … فجودوا حنانيكم بنظرة راحم ومن جانبت حوباؤه جانب الخنى … فما ضرّه إن جاء من أرض كانم وما أن يبالي الحرُّ إن طاب خيمةً … أباهلة تؤويه أم آل هاشم وقوله: شعر لا تشهدنَّ لغربيب ولا يققٍ … حتى تشاهد فضلا غير مردود بكلِّ لونٍ ينال الحرُّ سؤدده … مهما تجرَّد من أخلاقه السود والناس لفظ كلفظ العود مشتركٌ … لكن يرجَّح بين العود والعود (¬١) وقال أبو عبد الله الفازازي: أنشدنا لنفسه، وهي قوله: شعر أفي الموت شكٌ يا أخي وهو برهانُ … ففيم هجوع الخلق والموت يقظانُ أتفعل فعل الطير تلقط حبها … وفي الأرض أشراكٌ وفي الجو عِقْبَانُ (¬٢) وفي كل يوم زمرةٌ بعد زمرةٍ … تروح إلى الأجداث شيبٌ وولدان وهل أحدٌ إلا وقد دَسَّ في الثرى … أناسيَّ فيهم أصفياءٌ وأقرانتوفي سنة ثمان أو تسع وست مئة، في ما ذكره ابن الأبار في "تحفته" (¬١)، ﵁.