كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 58, entry [17]1,756 chars
١١ - إبراهيم بن محمد بن مرشد بن مسلم الجُهَنِي الحَمَوِي المنعوت ظهير الدين، المعروف بابن البَارِزِي الأديب الشاعر الصوفي (¬٢). حدَّث بشيء من شعره، كتب عنه شيخنا أثير الدين، والشيخ عبد الكريم بن عبد النور، وجماعة بالقاهرة سنة أربع وسبع مئة. أنشدنا الشيخ أثير الدين أبو حيان، قال: أنشدني الظهير لنفسه،…
▸ expand full passage (1,756 chars)١١ - إبراهيم بن محمد بن مرشد بن مسلم الجُهَنِي الحَمَوِي المنعوت ظهير الدين، المعروف بابن البَارِزِي الأديب الشاعر الصوفي (¬٢). حدَّث بشيء من شعره، كتب عنه شيخنا أثير الدين، والشيخ عبد الكريم بن عبد النور، وجماعة بالقاهرة سنة أربع وسبع مئة. أنشدنا الشيخ أثير الدين أبو حيان، قال: أنشدني الظهير لنفسه، ﵁: شعر يذكرني نوح الحمام إذا غنَّى … لأنَّا كلانا في الهوى نندب الغصنا ولكن إذا غنى أجبت بأنَّةٍ … وكم بين من غنا كثيبا ومن أنّى تجول عيون في الرياض لتجتلي … محاسنكم منها إذا غبتم عنا وما وردها والنرجس الغض نائيًا … عن الوجنة الحمرا أو المقلة الوسنى فأعرب دمعي بالذي أنا كاتم … وقد رجَّعت في الروض أطياره اللحناوقال عدوٌّ لي وهو أجهل قائل … رويدك لا تفنى ومن لي بأن أفنى ولو أن بيضَ الهند مما يردني … وسمرَ القنا عنه يمانعني طعنا لقبلت حدَّ السيف حبًا لطرفه … وعانقت من شوقي له الأسمر اللدنا وخضت عجاج الموت والموت طيب … إذا كان ما يرضي أحبتنا منا حفظنا على حكم الوفاء وضيعوا … وحالوا بحكم الغدر عنا وما حُلنا وضنوا على المضنى ببذل تحية … ولو سألوا بذل الحياة لما ضَنَّا (¬١) وقوله: لئن فتكت ألحاظه بحشاشتي … وساعدها بالهجر واغتر بالحسن فلا بد أن تقتص لي منه ذقنه … وتذبحه قهرًا من الأذن للأذن وله ﵁: غدا أسودًا بالشعر أبيض وجهه … فأصبح من بعد التنعم في ضنك على وجنة أضحى بخطّي عذاره … تناديهما عيناه حزنًا قفا نبك وله: ونهر باتت الأنواء تبكي … عليه وهو جار كالهزيم تجرِّحه سيوف من بروقٍ … فتشكو بالخرير إلى النسيموله: محالٌ أن أميل عن الحميَّا … وأتركها وساقيها الحبيبُ وللمنثور كفٌّ ظلّ يدعو … بروض الزهر أني لا أتوب وله: إن مصرًا لأطيب الأرض طرًا … عن يقينٍ ما فيه عندي التباس وإذا قستها بأرضٍ سواها … كان بيني وبينك المقياس وأنشدني هذين البيتين، الفقيه الفاضل بدر الدين محمد بن الحَبَّال (¬١)، قال: أنشدنيهما لنفسه الزين المقاماتي. سُئِل عن مولده فقال: ولِدتُ بحماة، في سابع ذي القعدة سنة سبع وأربعين وست مئة. وتوفي سنة عشرة وسبع مئة أو ما يقاربها، ﵁.