Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن قاسم البَطَلْيَوْسِي المكنى بأبي إسحاق المعروف بالأَعْلَم النحوي الأديب الشاعر

إبراهيم بن قاسم البَطَلْيَوْسِي المكنى بأبي إسحاق المعروف بالأَعْلَم النحوي الأديب الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 57, entry [16]872 chars
    ١٠ - إبراهيم بن قاسم البَطَلْيَوْسِي المكنى بأبي إسحاق المعروف بالأَعْلَم النحوي الأديب الشاعر (¬٢). أخذ النحو عن الأستاذ هذيل، وبرع فيه. قال أبو الحسن علي ابن سعيد: قرأت عليه بإشبيلية ما شاء الله من كُتُب الأدب، وصنف تصانيف، زعم أنه لم يُصَنَّف مثلها في كلام العرب، وله كتاب "تاريخ بطليوس" في مجلدين…
    ▸ expand full passage (872 chars)
    ١٠ - إبراهيم بن قاسم البَطَلْيَوْسِي المكنى بأبي إسحاق المعروف بالأَعْلَم النحوي الأديب الشاعر (¬٢). أخذ النحو عن الأستاذ هذيل، وبرع فيه. قال أبو الحسن علي ابن سعيد: قرأت عليه بإشبيلية ما شاء الله من كُتُب الأدب، وصنف تصانيف، زعم أنه لم يُصَنَّف مثلها في كلام العرب، وله كتاب "تاريخ بطليوس" في مجلدين، وكتاب جمع فيه بين "صحاح الجوهري" و"الغريب المصنف". وذُكِر عنه أنه كان صعب الخلق، يطير الذباب فيغضب، وأما من تبسم من أدنى حركاته فلا بد أنه كان يغضب ثم يضرب. وأورد من نظمه شيئا، وهي التي قالها هجوًا في حمص: شعر يا حمص لا زلت دارا … لكل بؤس وساحة ما فيك موضع راحة … إلا وما فيه راحة (¬٣)وقوله: دع الأيام تنصف من أناسٍ … إذا صارت لهم حقروا الكراما ونكِّب عن مصارعهن حُرًّا … ولا تحفظ لمذمومٍ ذِماما صحبت الناس جيلًا بعد جيلٍ … فلم أرَ من أودُّ له مقاما وذكر ابن سعيد في "تاريخه الصغير": أنه توفي سنة اثنتين وأربعين وست مئة (¬١). وقال في كتاب آخر: سنة ست وأربعين وست مئة، ﵁.