Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد بن فاتك ابن محمد الهمداني الحموي أبو إسحاق المعروف بابن أبي الدم، الفقيه الشافعي القاضي الأديب المؤرخ الشاعر

إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد بن فاتك ابن محمد الهمداني الحموي أبو إسحاق المعروف بابن أبي الدم، الفقيه الشافعي القاضي الأديب المؤرخ الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 52, entry [12]1,130 chars
    ٦ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد بن فاتك ابن محمد الهمداني الحموي أبو إسحاق المعروف بابن أبي الدم، الفقيه الشافعي القاضي الأديب المؤرخ الشاعر (¬٢). دخل بغداد، وسمع بها من عبد الوهاب بن سكينة (¬٣)، وغيره، وحدث بحلب وحماة والقاهرة، وولي قضاء حماة، وترسل عن صاحبها. وكان وافر العقل ح…
    ▸ expand full passage (1,130 chars)
    ٦ - إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن محمد بن فاتك ابن محمد الهمداني الحموي أبو إسحاق المعروف بابن أبي الدم، الفقيه الشافعي القاضي الأديب المؤرخ الشاعر (¬٢). دخل بغداد، وسمع بها من عبد الوهاب بن سكينة (¬٣)، وغيره، وحدث بحلب وحماة والقاهرة، وولي قضاء حماة، وترسل عن صاحبها. وكان وافر العقل حسن الأخلاق، بارعًا في الفقه، صنّف فيه تعليقًا على الوسيط، وفيه أشياء حسنة ونقول غريبة، وكتاب أدب القضاء (¬٤)، وهو أجود من تعليقه علىالوسيط، وكتاب كبير في التاريخ (¬١)، وله شعر. ومولده بحماة في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وتوفي بها منتصف جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وست مئة. ومن مفرداته في ما علمت قوله: إن الشاهد إذا كان في مستنده في شهادته الاستفاضة حيث جازت الشهادة بها، فبيَّن الشاهد ذلك، وقال: مستندي الاستفاضة، فقال: لا تسمع شهادته على الأصح، ولم أره لغيره، وقد قال الرافعي وغيره في باب الجرح: إذا جازت الشهادة فيه بالاستفاضة أن الشاهد يبين ذلك، فيقول: سمعت الناس يقولون فيه كذا، لكن ذكر الرافعي في الشهادة بالملك، أنه تجوز الشهادة فيه بالاستصحاب، فلو بيَّن ذلك فقال: أشهد له بالملك استصحابًا، فقطع القاضي بالقبول والغزالي بالمنع، فلعل ابن أبي الدم نقل هذا الخلاف إلى ثم، والله تعالى أعلم.