Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يحيى أبو إسحاق (¬١)، من أهل نهر القلائين، النَّقَّاش.

إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يحيى أبو إسحاق (¬١)، من أهل نهر القلائين، النَّقَّاش.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 49, entry [10]1,097 chars
    ٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يحيى أبو إسحاق (¬١)، من أهل نهر القلائين، النَّقَّاش. من بيت قضاء وعدالة، ويعرفون ببيت الشَّطَوِي (¬٢). كان أبو إسحاق هذا شيخًا فاضلًا، وله كلام على طريقة الصوفية، وشعر جيد ونثر حسن، وجمع من نثره ونظمه كتابًا كبيرًا في رقاع. ق…
    ▸ expand full passage (1,097 chars)
    ٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يحيى أبو إسحاق (¬١)، من أهل نهر القلائين، النَّقَّاش. من بيت قضاء وعدالة، ويعرفون ببيت الشَّطَوِي (¬٢). كان أبو إسحاق هذا شيخًا فاضلًا، وله كلام على طريقة الصوفية، وشعر جيد ونثر حسن، وجمع من نثره ونظمه كتابًا كبيرًا في رقاع. قال الحافظ أبو عبد الله ابن النجار: ما أظنه نقل كتابه إلى مبيضة، لاشتغاله بالكسب في نقش الصُّفْر (¬٣). قال: وقد كَتَبتُ عنه شيئًا من شعره، ورأيته شيخًا حسنًا، له سمت، وهو محمود الأفعال يرجع إلى صلاح وديانة (¬٤). قال: ومما كتبته عنه من شعره، قوله: وكم في هوى ليلى قتيلُ صبابةٍ … ومجنونها المغرى بها العلمُ الفرد وما كلُّ من ذاق الهوى تاه صبوةً … ولا كلُّ من رام اللقا حثَّه الوجد وللحب في البلوى شروطٌ عزيزةٌ … يقوم بها في حلبة الوله الأُسدوقال أيضًا: ومن لم يبت والدمع يسهر جفنه … إذا ضحك الواشون أصبح باكيا وكيف ينام الليل من طَعِم الهوى … وما انفك مهجورًا وما كان ساليا وعن وجده تروي بلابلُ قلبه … أحاديثَ من أمسى لظى الحب صاليا قال: وسألته عن مولده، فقال: وُلِدت بدمشق سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة، ونشأت بها، ودخلت بغداد سنة ستين، واستوطنها إلى حين وفاته في يوم عرفة، سنة أربع وعشرين وست مئة، ﵁.