Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشيخ عبد الرحمن

أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشيخ عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [74]1,053 chars
    ٦٨ - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشيخ عبد الرحمن ، الشيخ شهاب الدين بن القرداح، بضم القاف، الواعظ، وقد اشتغل في فنون من العلم، وأتقن الميقات، وضرب في العلوم العقلية بنصيب، ونظم ونثر النظم الوسط فما دونه. سمعت أنه بحث «أقليدس» كاملا على شيخنا الشهاب ابن المجدى، وانتهى إليه حسن الإنشاد في زمانه، م…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ٦٨ - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الشيخ عبد الرحمن ، الشيخ شهاب الدين بن القرداح، بضم القاف، الواعظ، وقد اشتغل في فنون من العلم، وأتقن الميقات، وضرب في العلوم العقلية بنصيب، ونظم ونثر النظم الوسط فما دونه. سمعت أنه بحث «أقليدس» كاملا على شيخنا الشهاب ابن المجدى، وانتهى إليه حسن الإنشاد في زمانه، مع قبول الوجه والكلام والفصاحة ورخامة الصوت وحسن الشكل، وله اليد الطّولى في الضرب بالعود، وهو أستاذ فيضرب السنطير (¬٥٥٢)، وكان الملك المؤيد أبو النصر شيخ يميل إليه ويأخذه معه في متنزهاته وخلواته. سمعت بإنشاده كثيرا من نظمه وغير نظمه، وأنشدني في سنة سبع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة قال: «كنت أؤذّن للملك المؤيد وأسبح في الليل، ومن المقرر أنه لا يتمكن من الأكل على أسمطة الأتراك إلّا من قلّ حياؤه، وارتكب الدناءة بالطلب والخطف ونحو ذلك» قال «ولست بحمد الله في هذا الباب: فكنت أنال المشقة بسبب قلة التفقد، فاجتمعت بالقاضي ناصر الدين محمد بن البارزى كاتب السر وأنشدته في ذلك: ارحم عبيدا ذاب من ألم العنا … والجوع والتسهيد والتّبريح هبني عملت مؤذّنا، لكنّنى … بشر، ولست أعيش بالتسبيح توفى يوم السبت خامس عشر ذي القعدة الحرام سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالقاهرة.