Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الفرات

أحمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الفرات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 192, entry [73]1,396 chars
    ٦٧ - أحمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الفرات ، الطشتدار المصري، الأديب المعروف بين أبناء صنعته بجرد مرد.ولد بالقاهرة سنة تسعين (¬٥٥٠) وسبعمائة تقريبا وقرأ بها القرآن، وخرج من الكتّاب صغيرا فنسى، وارتزق بغسل الثياب وصقلها، وخدم في بيوت الأكابر، وتعاني حفظ الشعر بحوره وفنونه، فحفظ من ذلك كثيرا جدا، ونظم،…
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    ٦٧ - أحمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الفرات ، الطشتدار المصري، الأديب المعروف بين أبناء صنعته بجرد مرد.ولد بالقاهرة سنة تسعين (¬٥٥٠) وسبعمائة تقريبا وقرأ بها القرآن، وخرج من الكتّاب صغيرا فنسى، وارتزق بغسل الثياب وصقلها، وخدم في بيوت الأكابر، وتعاني حفظ الشعر بحوره وفنونه، فحفظ من ذلك كثيرا جدا، ونظم، وحج بعد سنة ثلاثين، وسافر إلى حلب ودخل إسكندرية ودمياط، وكان يأتي قاضى القضاة شيخ الإسلام ابن حجر وينشده ويقترح عليه كبقية الأدباء، فنظم شيخ الإسلام مواليا: لك يا علي عين نفديها بألف عين … ووجه من عين شمس العين نور وعين وكم على عين أجرى دمع عيني عين … لا صابتك عين، يا من آل اسمو: عين واقترحه على أدباء العصر فنظم الحاج أحمد ارتجالا: عرّج على أيمن الوادي وانزل عين … منازل أحباب قلبك، لا أصابك عين وإن وجدت قباب الحي لاحت عين … خدلى أمان من أحمر خد وأسود عين واقترح عليه شيخ الإسلام يوما أن ينظم «ماحل» بأربعة معان فقال: رب السما في هواكم عقدتى ماحل … وعقد ديني على طول المدى ماحل وغيركم وسط قلبي في الحشا ماحل … لا تقتلوني، فقتلى في الهوى ماحل؟؟؟أنشدني في جامع البارزى (¬٥٥١) الذي ببولاق لنفسه في العشر الأوسط من صفر سنة إحدى وأربعين وثمانمائة: انظر إلى العيد في روضه … فاح به المسك ونشر الخزام سماؤه بالدّر قد زخرفت … وحل فيه كلّ بدر تمام وأنشدني كذلك: أيا كتابي إلى الأحباب كن عوضى … وقبّل الأرض ألفا والزم الأدبا ولا تقل أدمعى بحر، تذب عرقا … ولا تصف نار أشواقى فتلتهبا وكذلك: كتبت وفي قلبي من الشّوق لوعة … ونار صبابات الهوى تتضرّم وعندي من الأشواق ما لو شرحتها … لطال، ولكن أنت بالحال أعلم