Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر

أحمد بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 43, entry [18]1,240 chars
    ١٢ - أحمد بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر ، عمّى، الفقيه شهاب الدين أبو يوسف وأبو أحمد الرّباط (بضم الراء)، وهو لقب والده لأنه كان طويلا فشبهوه بالرباط الذي تربط به الأشياء، وهو بالكسر لكنهم لحنوا فيه فضمّوه. ولد الفقيه أحمد [بن حسن الرباط] بعد سنة سبعين وسبعمائة فيما أحسب بقرية خربة روحا (¬١٢٦) (ب…
    ▸ expand full passage (1,240 chars)
    ١٢ - أحمد بن حسن الرّباط بن علي بن أبي بكر ، عمّى، الفقيه شهاب الدين أبو يوسف وأبو أحمد الرّباط (بضم الراء)، وهو لقب والده لأنه كان طويلا فشبهوه بالرباط الذي تربط به الأشياء، وهو بالكسر لكنهم لحنوا فيه فضمّوه. ولد الفقيه أحمد [بن حسن الرباط] بعد سنة سبعين وسبعمائة فيما أحسب بقرية خربة روحا (¬١٢٦) (بالراء المهملة المفتوحة، بعدها واو ساكنة، ثم حاء مهملة بعدها ألف، من البقاع العزيز، ونشأ بها فحفظ القرآن، وكتب الخط الحسن، وتعاني الكتابة إلى أن مهر في صنعة التّرسّل وكان يرتزق منها عند التركمان (¬١٢٧). وكان شكلا منعّما، ذا بزّة حسنة ورفاهية ظاهرة (¬١٢٨). سمعته يقول: «من أراد أن يغتسل بالماء البارد في زمن البرد ولا يضرّه فليقل: يا ماء لا تؤذين، أشكيك غدا لرب العالمين». فكنت إذا اغتسلت قلته فوجدته صحيحا مع أنى لا أغتسل بالماء الا باردا، وربما اغتسلت والثلج ينزل على جسمي. علمني (¬١٢٩) الكتابة برهة، واستفدت منه إلى أن نزلت بساحته المنون قبل سنة (¬١٣٠) عشرين وثمانمائة، ﵀. وخلّف ثلاثة أولاد: يوسف وأحمد حملا، ورضيعا، وستّ العمائم.قدم يوسف [بن أحمد بن حسن الرّباط] إلى القاهرة في حدود سنة أربعين فعلّمته (¬١٣١) الكتابة في دون شهر فأجاد، ولو كتب على كاتب ولازم لفاق فيها أهل الزمان، ثم تعلّم صنعة تجليد الكتب فصار يعد من رؤوسهم في دون ثلاث سنين. وهو ديّن عفيف شجاع في سجيّته (¬١٣٢)، نظم الشعر، وهو الآن في دمشق، جبره الله تعالى وإيانا، آمين.