Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد (¬٣٩) بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر

أحمد (¬٣٩) بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

برهان الدين البقاعي - عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18, entry [9]2,786 chars
    ٣ - أحمد (¬٣٩) بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر ، شهابالدين بن برهان الدين بن فلاح (بفاء ومهملة مخففا) النابلسي الحنبلي ثم الشافعي. ولد في عاشر رجب سنة إحدى عشرة وثمانمائة بنابلس، وقرأ بها القرآن حنبليا على مذهب أبيه، وحفظ كتبا في مذهب أحمد، ثم اتصل بالقاضي بهاء الدين بن حجى (¬٤٠) قاضى القض…
    ▸ expand full passage (2,786 chars)
    ٣ - أحمد (¬٣٩) بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر ، شهابالدين بن برهان الدين بن فلاح (بفاء ومهملة مخففا) النابلسي الحنبلي ثم الشافعي. ولد في عاشر رجب سنة إحدى عشرة وثمانمائة بنابلس، وقرأ بها القرآن حنبليا على مذهب أبيه، وحفظ كتبا في مذهب أحمد، ثم اتصل بالقاضي بهاء الدين بن حجى (¬٤٠) قاضى القضاة وناظر الجيش بدمشق، والقاضي كمال الدين البارزى كاتب السر بالقاهرة ودمشق، واختص بهما، فأمراه (¬٤١) بالتحوّل شافعيا ففعل، وتفقّه بالشيخ عبد الوهاب الحريري، وسمع الحديث من الشمس ابن ناصر الدين والشيخ عبد الرحمن أبى (¬٤٢) شعر، واشتغل بالنحو على الشيخ علاء الدين القابونى بدمشق والشيخ يحيى السيرامى (¬٤٣) لمّا قدم عليهم نابلس، ونظم الشعر كثيرا، غير أنه لا يرتضى ما يقع له منه، وتردّد إلى دمشق وسكنها ثم إلى القاهرة وسكنها مع هؤلاء الأكابر. وهو حلو الكلام، سريع الجواب، حلو النادرة، نزه المحاضرة. أنشدني يوم الأربعاء عاشر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة قال: «اقترح القاضي بهاء الدين بن حجّى علىّ وعلى الجمال يوسف الباعوني أن نضمّن قول الشاعر «فوالله ما أدرى». البيت الآتي فقلت، وهو أول ما نظمت: أراك إذا ما مست يوما على الرّبى … تحنّ لك الورقا، ويبدو نحيبهافوالله ما أدرى أأنت كما أرى؟ … أم العين مزهو إليها حبيبها؟ وقال الجمال الباعوني: أراك حبيب القلب تزهو لناظرى … وأن مرضت نفسي فأنت طبيبها فوالله ما أدرى … البيت. وحدثني الشهاب [أحمد بن إبراهيم بن محمد بن فلاح صاحب الترجمة] قال: حدثني والدي برهان الدين، قال حدثني الشيخ القدوة عبد الملك بن القدوة أبى بكر، الموصلي الأصل، نزيل بيت المقدس، قال: قال رأيت في ترجمة وزير لصاحب الموصل سماه (ولكن نسيه الشهاب) أنه تعاهد هو وصاحب الموصل أنه من مات منهما حمل إلى مكة المشرفة وطيف به أسبوعا حول البيت الشريف ثم يردّ إلى المدينة الشريفة فيدفن في رباط جمال الدين. قلت: هو جمال الدين محمد بن علي بن منصور الأصفهاني المعروف بالجواد، وهو الوزير المذكور، ورباط [جمال الدين الذي] أنشئوه وهو أقرب رباط هناك إلى القبر الشريف، وهو الذي في ركن المسجد القبلي، و [طلب أن] يكتب على باب الرباط «ثلاثة (¬٤٤) رابعهم كلبهم» فمات الوزير وفعل ذلك. قال الشيخ عبد الملك [بن أبي بكر] «فلما قرأت هذه الترجمة تاقت نفسي إلى أن أحجّ وأرى هذا المكتوب، فبينا أنا نائم ليلة إذ رأيت أنّى حججت ودخلت المدينة الشريفة وزرت قبر النبي ﷺ، ثم لم تكن لي همة إلّا الرّباط لأرى تلك الكتابة، فلما رأيتها إذا هي أربعة أشطر، فجئت تأملتها فإذا هي: «لي سادة قرّبهم ربهم «رجوت أن يحصل لي قربهم «فقلت إذ قرّبنى حبهم«ثلاثة، رابعهم كلبهم» (¬٤٥) فانتبهت من نومى فبادرت [إلى] كتابتها في الظلام على هامش كتاب خوفا من نسيانها. وحدثني (¬٤٦) الشهاب بن فلاح أنه كان بدمشق في بعض الحمامات بلّان كسيح يخدم الناس بالحلق والتغسيل وهو جالس، فرأى في منامه الشيخ رسلان-﵀-فقال له: «يا سيدي، انظر حالتي»، فقال له: «أنا لست في هذا المقام، ولكن سيدخل عليك اثنان فسلهما حاجتك» ثم خرج من عنده ودخل عليه اثنان فإذا هما النبىّ محمد وأبوه إبراهيم الخليل ﵉، فشكى حاله إليهما فقالا له: «قم»، فقام وأصبح صحيحا». قال الشهاب [صاحب الترجمة] «أنا رأيته كسيحا ثم رأيته صحيحا-وسمعت- أن سبب عافيته هذا المنام-من جمع لا يحصى».