أبو الطيب نايف المنصوري - إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 493, entry [1004]2,086 chars
[٧٩٦] محمد بن أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصير أبو علاثة الفرائضي الجنبي مولاهم المصري. حدث عن: محمد بن عمرو بن سلمة المرادي، وعن أبيه، ومكي الرعيني، ومحمد بن رمح، وأحمد بن سعيد الهمداني، وحرملة بن يحيى، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، وعلي بن محمد الواعظ، ومحمد بن أحمد الصفار، و…
▸ expand full passage (2,086 chars)[٧٩٦] محمد بن أحمد بن عياض بن عبد الملك بن نصير أبو علاثة الفرائضي الجنبي مولاهم المصري. حدث عن: محمد بن عمرو بن سلمة المرادي، وعن أبيه، ومكي الرعيني، ومحمد بن رمح، وأحمد بن سعيد الهمداني، وحرملة بن يحيى، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، وعلي بن محمد الواعظ، ومحمد بن أحمد الصفار، وحميد بن يونس، وأبو عبد الله بن مروان، وأبو إسحاق بن سنان، وعدة. قال ابن يونس: شهد عليه بزور، فضرب فمات من ذلك الضرب في الحبس، وكان في لسانه فضل، فتكلم بشيء في بعض عمال البلد، فاسترعى عليه شهادة جماعة ممن كان يشنئه فشهدوا عليه بزور عند السلطان، فضرب وسجن، فمات من ذلك الضرب بعد أيام. وقال الكندي: كان رجلا ذا لسان وعارضة، فكان ممقوتا عند كثير من الناس فزلت به القدم، فتشاهد عليه أقوام من سفل الناس وأوضاعهم، وبلغ السلطان ذلك منهم، فقبل شهاداتهم، فضرب مرارا، وأرادوا بذلك أن يذلوه من ضربهم إياه، وانكشف للناس ظلمهم له، وما قصد به فيه، وكان أشد الناس عليه عامة أهل المسجد. سمعت ابن قديد يقول: أقبح ما أتى أهل هذا المسجد شهادتهم على أبي علاثة حتى قتلوه. وأما مسلمة بن قاسم فقال: كان سبب حبسه أنه شهد عليه أنه كان يسب علي بن أبي طالب، فأحضرت البينة عند الأمير فدارى عنه، وسفه الشهود، وأهانهم، فلما رأى ذلك الطالبيون، قاموا في ذلك إلى أن أثبتوا عليه ما قامت به البينة، فأمر به فجرد وضرب نحو الثمانين سوطاً، ثم رد إلى الحبس فمات بعد سبعة أيام. وذكره ابن زولاق في من كان بمصر من الفراض، والمؤلفين. أخرج لهالحاكم حديثاً وقال: على شرط البخاري ومسلم. قال الذهبي في " تلخيصه ": ابن عياض لم أعرفه. وقال في الميزان: الكل ثقات إلا هذا - يعني محمد بن أحمد – فأنا أتهمه به، ثم ظهر لي أنه صدوق روى عنه الطبراني وعدة، وكان رأسا في الفرائض. وقال في " المغني ": حدث عن: يحيى بن حسان بحديث الطير ‘وقال الحاكم على شرط: خ م، قلت: الكل ثقات إلا هذا فينظر. وقال في " التاريخ ": تفرد عن أبيه بما ينكر. وقال الحافظ: ذكره ابن يونس في تاريخه، ولم يذكر فيه جرحا. مات ليله الخميس لست بقين من رمضان سنه إحدى وتسعين ومائتين. - المستدرك (٣/ ١٣١)، تاريخ ولاة مصر (١٨٨)، فضائل مصر (٣٥)، المؤتلف للدارقطني (٣/ ١٤٧٧)، الإكمال (٧/ ٢٨٣)، تاريخ دمشق (٥١/ ٩٦)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٤٢)، الميزان (٣/ ٤٦٥)، النبلاء (١٣/ ٥٥٤)، المغني (٢/ ١٥٣)، الكشف الحثيث (٢١٨)، المقفى الكبير (٥/ ٢٣٩)، اللسان (٥/ ٦٦). * قلت: (صدوق، تكلم فيه زورا).
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 493, entry [1004]344 chars
كم حديثاً وقال: على شرط البخاري ومسلم. قال الذهبي في " تلخيصه ": ابن عياض لم أعرفه. وقال في الميزان: الكل ثقات إلا هذا - يعني محمد بن أحمد – فأنا أتهمه به، ثم ظهر لي أنه صدوق روى عنه الطبراني وعدة، وكان رأسا في الفرائض. وقال في " المغني ": حدث عن: يحيى بن حسان بحديث الطير ‘وقال الحاكم على شرط: خ م، قلت: الكل ثقات إلا هذا فينظر. وقال في " التا
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 493, entry [1004]187 chars
تاريخ دمشق (٥١/ ٩٦)، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٤٢)، الميزان (٣/ ٤٦٥)، النبلاء (١٣/ ٥٥٤)، المغني (٢/ ١٥٣)، الكشف الحثيث (٢١٨)، المقفى الكبير (٥/ ٢٣٩)، اللسان (٥/ ٦٦). * قلت: (صدوق، تكلم فيه زورا
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 493, entry [1004]344 chars
ر عند السلطان، فضرب وسجن، فمات من ذلك الضرب بعد أيام. وقال الكندي: كان رجلا ذا لسان وعارضة، فكان ممقوتا عند كثير من الناس فزلت به القدم، فتشاهد عليه أقوام من سفل الناس وأوضاعهم، وبلغ السلطان ذلك منهم، فقبل شهاداتهم، فضرب مرارا، وأرادوا بذلك أن يذلوه من ضربهم إياه، وانكشف للناس ظلمهم له، وما قصد به فيه، وكان أشد الناس عليه عامة أهل المسجد. سمع