Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن الكاتب البغدادي وزير المقتدر والظاهر

علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن الكاتب البغدادي وزير المقتدر والظاهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 435, entry [875]1,457 chars
    [٦٨٩] علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن الكاتب البغدادي وزير المقتدر والظاهر. حدث عن: الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن بديل الكوفي، وعمرو بن شبة، والقاسم بن عباد، وحميد بن الربيع، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني مذاكرة، في "الصغير"، وابنه عيسى بن علي، وأبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي. قال الصو…
    ▸ expand full passage (1,457 chars)
    [٦٨٩] علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن الكاتب البغدادي وزير المقتدر والظاهر. حدث عن: الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن بديل الكوفي، وعمرو بن شبة، والقاسم بن عباد، وحميد بن الربيع، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني مذاكرة، في "الصغير"، وابنه عيسى بن علي، وأبو طاهر محمد بن أحمد الذهلي. قال الصولي: لا أعلم أنه وزر لبني العباس مثله في عفته وزهده وحفظه للقرآن، وعلمه بمعانيه، وكان يصوم نهاره، ويقوم ليله، وما رأيت أعرف بالشعر منه، وكان يجلس للمظالم، وينصف الناس، ولم يروا أعف بطنا ولسانا وفرجا منه. وقال الخطيب: كان صدوقا دينا فاضلا عفيفا في ولايته، محمودا في وزارته، كان كثير البر والمعروف وقراءة القرآن والصلاة والصيام، يحب أهل العلم، ويكثر مجالستهم ومذاكرتهم، ولم يزل من حداثته معروفا بالستر والصيانة والصلاح والديانة. وقال ابن الأبار: كان زاهدا متواضعا وزر للمقتدر، ولم يكن يهوى ذلك، بل كان يحب الاعتزال ويقول: وما كنت أحتسب بمقامي في هذا الأمر إلا أني مجاهد في سبيل الله خوفا من فتنة لا تبقي ولا تذر. وقال الإمام الذهبي: الإمام المحدث الصادق الوزير العادل. وقال الصفدي: كان على الحقيقة غنيا شاكرا صدوقا خيرا عالما من خيار الوزراء، وهو كثير البر والمعروف والصلاة والصيام ويجالس العلماء. ونقل ما فيه من مدح وثناء يطول. ولد في جمادى الآخرة، سنة خمس وأربعين ومائتين، ومات يوم الجمعة لليلة بقيت من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: خمس وثلاثين وثلاثمائة. - تاريخ بغداد (١٢/ ١٤)، إعتاب الكاتب (١٨٦)، الأنساب (٥/ ٦٠١)، تاريخ دمشق(٤٣/ ١٥)، تاريخ الإسلام (٢٤/ ١٠٦)، النبلاء (١٥/ ٢٩٨)، الوافي بالوفيات (٢١/ ٣٦٩). * قلت: (صدوق عابد، محمود في وزارته).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 435, entry [875]344 chars
    امي في هذا الأمر إلا أني مجاهد في سبيل الله خوفا من فتنة لا تبقي ولا تذر. وقال الإمام الذهبي: الإمام المحدث الصادق الوزير العادل. وقال الصفدي: كان على الحقيقة غنيا شاكرا صدوقا خيرا عالما من خيار الوزراء، وهو كثير البر والمعروف والصلاة والصيام ويجالس العلماء. ونقل ما فيه من مدح وثناء يطول. ولد في جمادى الآخرة، سنة خمس وأربعين ومائتين، ومات يوم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 435, entry [875]196 chars
    لاثمائة. - تاريخ بغداد (١٢/ ١٤)، إعتاب الكاتب (١٨٦)، الأنساب (٥/ ٦٠١)، تاريخ دمشق(٤٣/ ١٥)، تاريخ الإسلام (٢٤/ ١٠٦)، النبلاء (١٥/ ٢٩٨)، الوافي بالوفيات (٢١/ ٣٦٩). * قلت: (صدوق عابد، محمود في وزارته
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 435, entry [875]343 chars
    وحفظه للقرآن، وعلمه بمعانيه، وكان يصوم نهاره، ويقوم ليله، وما رأيت أعرف بالشعر منه، وكان يجلس للمظالم، وينصف الناس، ولم يروا أعف بطنا ولسانا وفرجا منه. وقال الخطيب: كان صدوقا دينا فاضلا عفيفا في ولايته، محمودا في وزارته، كان كثير البر والمعروف وقراءة القرآن والصلاة والصيام، يحب أهل العلم، ويكثر مجالستهم ومذاكرتهم، ولم يزل من حداثته معروفا با