ابن الكلبي - نسب معد واليمن الكبير
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 676, entry [247]1,115 chars
بن عمران بن الفِ ابن قُضاعَةَ وولد سُليحُ بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعةَ: سعداً، وماسكاً، والنَّخَعَ، وصبرةَ، وسعنةَ، ومِرَاحاً. فولد سعدُ بن سَليح: حَماطَةَ، وهو ضجعمُ، الضَّجاعِمة، المُلوك بالشَّام قبل غسَّان. منهم: داودُ اللَّثق بن هبولةَ بن عمرو بن عوف بن ضجعم، كان ملكاً فتنَّصرَ، وكان ي…
▸ expand full passage (1,115 chars)بن عمران بن الفِ ابن قُضاعَةَ وولد سُليحُ بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعةَ: سعداً، وماسكاً، والنَّخَعَ، وصبرةَ، وسعنةَ، ومِرَاحاً. فولد سعدُ بن سَليح: حَماطَةَ، وهو ضجعمُ، الضَّجاعِمة، المُلوك بالشَّام قبل غسَّان. منهم: داودُ اللَّثق بن هبولةَ بن عمرو بن عوف بن ضجعم، كان ملكاً فتنَّصرَ، وكان ينقلُ الماءَ والطَّينَ على ظهرهِ فسُمِّي اللَّثق، فلما تنصَّرَ وهو ملكٌ كرِه الدُنيا والقتل، فضعُفَ أَمرهُ، وجعلوا يُغيرون عليهِ حتَّى قتلهُثعلبةُ بن عمر بن عوف بن كلب، وكان يُقالُ لثعلبةَ الفاتكَ، والشَّجعيّ، معاوية بن حجُيو بن حيّ بن وائل، فقالت أُختُهُ ترثيَهُ: أَصابكَ ذُؤبان الحليفين عامرٍ … ومشجعة الأَوباش رهطِ ابن قارب ومنهم: الحارثُ بن مندلة بن حوثرةَ بن عمرو بن ابن عوف بن ضجعم، الذي يقولُ عامرُ بن جُوين الطَّائي: فو اللَّهِ لا أُعطي مليكاً ظلَامَةً … ولا سُوقةً حتَّى يؤوبَ ابن مَندلة والمُنذر بن سَبيط بن عمرو بن عوف بن ضجعم، الذي قتلهُ جدعٌ، وقالَ: " خُذ من جدعٍ ما أَعطاكَ " وقال الشَّاعر:أَلم يَبلُغكَ والأَنباءُ تَنمي … بظهر الغَّيب ما لاقى السَّبيطُ بخلقٍ إِذا سَما جِذعٌ إِليهِ … وجذع في أَرومتهِ وسيطُ ومن هبولة الذي أَغار على حُجرٍ آكلِ المُرار، والمُرارُ شجرُ الشوكِ. هؤلاءِ بنو سَليح بن حُلوان
- legacy full passagepage 676, entry [247]1,115 chars
بن عمران بن الفِ ابن قُضاعَةَ وولد سُليحُ بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعةَ: سعداً، وماسكاً، والنَّخَعَ، وصبرةَ، وسعنةَ، ومِرَاحاً. فولد سعدُ بن سَليح: حَماطَةَ، وهو ضجعمُ، الضَّجاعِمة، المُلوك بالشَّام قبل غسَّان. منهم: داودُ اللَّثق بن هبولةَ بن عمرو بن عوف بن ضجعم، كان ملكاً فتنَّصرَ، وكان ي…
▸ expand full passage (1,115 chars)بن عمران بن الفِ ابن قُضاعَةَ وولد سُليحُ بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قُضاعةَ: سعداً، وماسكاً، والنَّخَعَ، وصبرةَ، وسعنةَ، ومِرَاحاً. فولد سعدُ بن سَليح: حَماطَةَ، وهو ضجعمُ، الضَّجاعِمة، المُلوك بالشَّام قبل غسَّان. منهم: داودُ اللَّثق بن هبولةَ بن عمرو بن عوف بن ضجعم، كان ملكاً فتنَّصرَ، وكان ينقلُ الماءَ والطَّينَ على ظهرهِ فسُمِّي اللَّثق، فلما تنصَّرَ وهو ملكٌ كرِه الدُنيا والقتل، فضعُفَ أَمرهُ، وجعلوا يُغيرون عليهِ حتَّى قتلهُثعلبةُ بن عمر بن عوف بن كلب، وكان يُقالُ لثعلبةَ الفاتكَ، والشَّجعيّ، معاوية بن حجُيو بن حيّ بن وائل، فقالت أُختُهُ ترثيَهُ: أَصابكَ ذُؤبان الحليفين عامرٍ … ومشجعة الأَوباش رهطِ ابن قارب ومنهم: الحارثُ بن مندلة بن حوثرةَ بن عمرو بن ابن عوف بن ضجعم، الذي يقولُ عامرُ بن جُوين الطَّائي: فو اللَّهِ لا أُعطي مليكاً ظلَامَةً … ولا سُوقةً حتَّى يؤوبَ ابن مَندلة والمُنذر بن سَبيط بن عمرو بن عوف بن ضجعم، الذي قتلهُ جدعٌ، وقالَ: " خُذ من جدعٍ ما أَعطاكَ " وقال الشَّاعر:أَلم يَبلُغكَ والأَنباءُ تَنمي … بظهر الغَّيب ما لاقى السَّبيطُ بخلقٍ إِذا سَما جِذعٌ إِليهِ … وجذع في أَرومتهِ وسيطُ ومن هبولة الذي أَغار على حُجرٍ آكلِ المُرار، والمُرارُ شجرُ الشوكِ. هؤلاءِ بنو سَليح بن حُلوان