Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن شكيل الصدفي

ابن شكيل الصدفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 136, entry [64]2,355 chars
    ابن شكيل الصدفي أبو العباس أحمد بن يعيش بن علي بن شَكيل - بفتح الشين المعجمة وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام - الصَّدفي من أهل شريش. أحد شعرائها الفحول، مع نزاهة ومروءة سابغة الذيول، وله ديوان شعر وقفت عليه، وتخيرت منه ما نسبته إليه، وتوفي معتَبطاً سنة خمس وستمائة. وله في مقتل أبي قصبة …
    ▸ expand full passage (2,355 chars)
    ابن شكيل الصدفي أبو العباس أحمد بن يعيش بن علي بن شَكيل - بفتح الشين المعجمة وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام - الصَّدفي من أهل شريش. أحد شعرائها الفحول، مع نزاهة ومروءة سابغة الذيول، وله ديوان شعر وقفت عليه، وتخيرت منه ما نسبته إليه، وتوفي معتَبطاً سنة خمس وستمائة. وله في مقتل أبي قصبة الخارج في جُزولة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وفيها افتتحت جزيرة مَنورقَة - بالنون - من قصيدة أولها: الله أطفأ ما أذكى أبو قَصَبَهْ ... من حربهِ وأزالَ السِّحرَ بالغَلَبهْ أمرُ الخليفةِ وافاهُ على عجلٍ ... يدعوه للحقِّ لما اغتره كذبهْ فمن أراد سؤالاً عن قضيَّته ... فجملةُ الأمرِ أنَّ الحقَّ قد غلبهْ لقد شفى النفسَ أنْ وافى بهامته ... صدرَ القناةِ مكانَ الصدرِ والرقبهْ لما استمرَّ جماحاً في ضلالته ... عادت عليه لجاماً تلكم القصبهْ كانت عصاهُ التي غرَّ الأنامَ بها ... لما يقرِّبُ من نارِ الوغى حطبهْيا خجلةَ القلمِ المحمود إذ ذكروا ... أنَّ البراعةَ للأقلامِ منتسبهْ أطلَّ يعثرُ في أذيالِ مِشيتِهِ ... من الحياءِ ويلحى قومَه الخلبهْ قد أحزنته شماتاتُ السُّيوفِ به ... لمَّا وَلينَ وأضحى حائنَ العصبهْ كم من حسامٍ لدى الهيجاءِ منصلتٍ ... لا يردعُ الدِّرعُ حَدَّيه ولا اليَلَبهْ ينهلُّ قطرُ المنايا من مضاربِهِ ... كأن مزناً بأعلى مزنه سكبه كأنه الجدول السيال يجذبه ... كفُّ النسيم إذا ما ميَّلوا شُطبهْ وقال من قصيدة: ألبَسْتَنا العدلَ أبراداً مفوَّفةً ... ونحن بالحمدِ والذكرى نوشِّعُها ذُمَّ الزّمانُ فأبداكم لنحمده ... وتلك حجَّةُ صدقٍ ليس يدفعها وشقَّ حُجْبَ خفاياه فلحتَ كما ... ينشقُّ عن جبهةِ الغراء بُرْقعها وقال في حمَّام: تُلهي العيونَ رقومُهُ فكأنَّها ... قد أُلبستْ ساحاتهُ ديباجا مجموعةٌ أضداده فترى بها ... نارَ الغَضا والوابلَ الثجّاجا حرَّان منسكب الدُّموعِ كأنَّما ... يحكي بذاك العاشقَ المهتاجا دُحِيَتْ بسيطةُ أرضه من مرمرٍ ... فجرى الزجاجُ به وثار عجاجا وجلتْ سماوَتُه السَّماءَ وإنَّما ... جَعلَتْ مكانَ النَّيِّرات زجاجا قامت على عُمُدٍ جُلينَ عرائساً ... فترى لها السّمْكَ المكلَّل تاجا وقال في سوسنة أُودعت شقيقةً: سوسنةٌ بيضاءُ قد أُودعتْ ... شقيقةً قانيةَ البُردِ أبيضُها ينشقُّ عن أحمرٍ ... كالبرقعِ انشقَّ عن الخدِّ وقال أيضاً: مفتتِنٍ في نفسه فاتنٌ ... لغيره ليس له كُنْهُجالَ على مرآتِهِ لحظهُ ... فانعكسَ السحرُ بهِ عنهُ أبرزه الحمّام في حليةٍ ... من عَرَقٍ لؤلؤها منهُ يحيا به الوجدُ وذاك اسمه ... فلا يسَلْني أحدٌ مَن هُو قد قلتُ للبدرِ امتحاناً له ... كنْ مثله يا بدرُ أو كُنْهُ وله: النَّاسُ في السّلمِ والعشَّاقُ بينهم ... في أعظم الحرب من أَخبار من عشقوا كم موقفٍ للوغى صعبٍ سلمتُ به ... حتَّى شهدتُ وغًى أنصارها الحدقُ
  • legacy full passagepage 136, entry [64]2,355 chars
    ابن شكيل الصدفي أبو العباس أحمد بن يعيش بن علي بن شَكيل - بفتح الشين المعجمة وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام - الصَّدفي من أهل شريش. أحد شعرائها الفحول، مع نزاهة ومروءة سابغة الذيول، وله ديوان شعر وقفت عليه، وتخيرت منه ما نسبته إليه، وتوفي معتَبطاً سنة خمس وستمائة. وله في مقتل أبي قصبة …
    ▸ expand full passage (2,355 chars)
    ابن شكيل الصدفي أبو العباس أحمد بن يعيش بن علي بن شَكيل - بفتح الشين المعجمة وكسر الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام - الصَّدفي من أهل شريش. أحد شعرائها الفحول، مع نزاهة ومروءة سابغة الذيول، وله ديوان شعر وقفت عليه، وتخيرت منه ما نسبته إليه، وتوفي معتَبطاً سنة خمس وستمائة. وله في مقتل أبي قصبة الخارج في جُزولة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وفيها افتتحت جزيرة مَنورقَة - بالنون - من قصيدة أولها: الله أطفأ ما أذكى أبو قَصَبَهْ ... من حربهِ وأزالَ السِّحرَ بالغَلَبهْ أمرُ الخليفةِ وافاهُ على عجلٍ ... يدعوه للحقِّ لما اغتره كذبهْ فمن أراد سؤالاً عن قضيَّته ... فجملةُ الأمرِ أنَّ الحقَّ قد غلبهْ لقد شفى النفسَ أنْ وافى بهامته ... صدرَ القناةِ مكانَ الصدرِ والرقبهْ لما استمرَّ جماحاً في ضلالته ... عادت عليه لجاماً تلكم القصبهْ كانت عصاهُ التي غرَّ الأنامَ بها ... لما يقرِّبُ من نارِ الوغى حطبهْيا خجلةَ القلمِ المحمود إذ ذكروا ... أنَّ البراعةَ للأقلامِ منتسبهْ أطلَّ يعثرُ في أذيالِ مِشيتِهِ ... من الحياءِ ويلحى قومَه الخلبهْ قد أحزنته شماتاتُ السُّيوفِ به ... لمَّا وَلينَ وأضحى حائنَ العصبهْ كم من حسامٍ لدى الهيجاءِ منصلتٍ ... لا يردعُ الدِّرعُ حَدَّيه ولا اليَلَبهْ ينهلُّ قطرُ المنايا من مضاربِهِ ... كأن مزناً بأعلى مزنه سكبه كأنه الجدول السيال يجذبه ... كفُّ النسيم إذا ما ميَّلوا شُطبهْ وقال من قصيدة: ألبَسْتَنا العدلَ أبراداً مفوَّفةً ... ونحن بالحمدِ والذكرى نوشِّعُها ذُمَّ الزّمانُ فأبداكم لنحمده ... وتلك حجَّةُ صدقٍ ليس يدفعها وشقَّ حُجْبَ خفاياه فلحتَ كما ... ينشقُّ عن جبهةِ الغراء بُرْقعها وقال في حمَّام: تُلهي العيونَ رقومُهُ فكأنَّها ... قد أُلبستْ ساحاتهُ ديباجا مجموعةٌ أضداده فترى بها ... نارَ الغَضا والوابلَ الثجّاجا حرَّان منسكب الدُّموعِ كأنَّما ... يحكي بذاك العاشقَ المهتاجا دُحِيَتْ بسيطةُ أرضه من مرمرٍ ... فجرى الزجاجُ به وثار عجاجا وجلتْ سماوَتُه السَّماءَ وإنَّما ... جَعلَتْ مكانَ النَّيِّرات زجاجا قامت على عُمُدٍ جُلينَ عرائساً ... فترى لها السّمْكَ المكلَّل تاجا وقال في سوسنة أُودعت شقيقةً: سوسنةٌ بيضاءُ قد أُودعتْ ... شقيقةً قانيةَ البُردِ أبيضُها ينشقُّ عن أحمرٍ ... كالبرقعِ انشقَّ عن الخدِّ وقال أيضاً: مفتتِنٍ في نفسه فاتنٌ ... لغيره ليس له كُنْهُجالَ على مرآتِهِ لحظهُ ... فانعكسَ السحرُ بهِ عنهُ أبرزه الحمّام في حليةٍ ... من عَرَقٍ لؤلؤها منهُ يحيا به الوجدُ وذاك اسمه ... فلا يسَلْني أحدٌ مَن هُو قد قلتُ للبدرِ امتحاناً له ... كنْ مثله يا بدرُ أو كُنْهُ وله: النَّاسُ في السّلمِ والعشَّاقُ بينهم ... في أعظم الحرب من أَخبار من عشقوا كم موقفٍ للوغى صعبٍ سلمتُ به ... حتَّى شهدتُ وغًى أنصارها الحدقُ

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2012, entry [2564]2,346 chars
    (ابْن شكيل الصَّدَفِي) أَحْمد بن يعِيش بن شكيلبفتح الشين الْمُعْجَمَة وَكسر الْكَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف) وَبعدهَا لامالصدفي أَبُو الْعَبَّاس الشريشي قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم أحد الشُّعَرَاء الفحول مَعَ نزاهة سابغة الذيول وَله ديوَان شعر وقفت عَلَيْهِ وتخيرت مِنْهُ مَا نسبته إ…
    ▸ expand full passage (2,346 chars)
    (ابْن شكيل الصَّدَفِي) أَحْمد بن يعِيش بن شكيلبفتح الشين الْمُعْجَمَة وَكسر الْكَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف) وَبعدهَا لامالصدفي أَبُو الْعَبَّاس الشريشي قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم أحد الشُّعَرَاء الفحول مَعَ نزاهة سابغة الذيول وَله ديوَان شعر وقفت عَلَيْهِ وتخيرت مِنْهُ مَا نسبته إِلَيْهِ وَتُوفِّي معتبطاً سنة خمس وسِتمِائَة وَله فِي مقتل أبي قَصَبَة الْخَارِج فِي جزولة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وفيهَا افتتحت جَزِيرَة منورقة بالنُّون (الله أطفأ مَا أذكى أَبُو قصبه ... من حربه وأزال السّحر بالغلبه) (أَمر الْخَلِيفَة وافاه على عجلٍ ... يَدعُوهُ للحقّ لما اغتره كذبه) (فَمن أَرَادَ سؤالاً عَن قَضيته ... فجملة الْأَمر أنّ الْحق قد غَلبه) (لقد شفى النَّفس أَن وافى بهامته ... صدر الْقَنَاة مَكَان الصَّدْر والرقبه) (لما استمرّ جماحاً فِي ضلالته ... عَادَتْ عَلَيْهِ لجاماً تلكم القصبه) (كَانَت عَصَاهُ الَّتِي غرّ الْأَنَام بهَا ... لما يقرّب من نَار الوغى حطبه) (يَا خجلة الْقَلَم الْمَحْمُود إِذْ ذكرُوا ... أنّ البراعة للأقلام منتسبه) (أطلّ يعثر فِي أذيال مشيته ... من الْحيَاء ويلحى قومه الخلبه) (قد أحزنته شماتات السيوف بِهِ ... لّما ولين وأضحى حائن العصبه) (كم من حسام لَدَى الهيجاء منصلتٍ ... لَا يردع الدّرع حدّيه وَلَا اليلبه) (ينهل قطر المنايا من مضاربه ... كَأَن مزناً بِأَعْلَى مزنه سكبه) (كَأَنَّهُ الْجَدْوَل السيّال يجذبه ... كفّ النسيم إِذا مَا ميّلوا شطبه) وَقَالَ من قصيدة (ألبستنا العذل أبراداً مفوّفةً ... وَنحن بِالْحَمْد والذكرى نوشّعها) (ذمّ الزَّمَان فأبداكم لنحمده ... وَتلك حجّة صدقٍ لَيْسَ يَدْفَعهَا) (وشقّ حجب خفاياه فلحت كَمَا ... ينشقّ عَن جبهة الغراء برقعها) وَقَالَ فِي حمّام (تلهي الْعُيُون رقومه فَكَأَنَّهَا ... قد ألبست ساحاته ديباجا) (مَجْمُوعَة أضداده فترى بهَا ... نَار الغضا والوابل الثجّاجا) (حرّان منسكب الدُّمُوع كَأَنَّمَا ... يَحْكِي بِذَاكَ العاشق المهتاجا)(دحيت بسيطة أرضه من مرمرٍ ... فَجرى الزّجاج بِهِ وثار عجاجا) ) (وجلت سماوته السَّمَاء وإنّما ... جعلت مَكَان النّيرات زجاجا) (قَامَت على عمد جلين عرائساً ... فترى لَهَا السّمك المكلّل تاجا) وَقَالَ فِي سوسنة أودعت شَقِيقَة (سوسنةٌ بَيْضَاء قد أودعت ... شَقِيقَة قانية الْبرد) (أبيضها ينشق عَن أحمرٍ ... كالبرقع انشقّ عَن الخدّ) وَقَالَ أَيْضا (مفتتن فِي نَفسه فاتن ... لغيره لَيْسَ لَهُ كنه) (جال على مرآته لحظه ... فانعكس السحر بِهِ عَنهُ) (أبرزه الحمّام فِي حليةٍ ... من عرقٍ لؤلؤها مِنْهُ) (يحيا بِهِ الوجد وَذَاكَ اسْمه ... فَلَا يسلني أحدٌ من هُوَ) (قد قلت للبدر امتحاناً لَهُ ... كن مثله يَا بدر أَو كنه) ٣ -