Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما ذكر من عبادة أبي حنيفة وورعه:

ما ذكر من عبادة أبي حنيفة وورعه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5871, entry [7975]11,518 chars
    ما ذكر من عبادة أبي حنيفة وورعه: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرّازيّ قال: سمعت محمّد بن أحمد بن عصام يقول: سمعت محمّد بن سعد العوفي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى القطّان يقول: جالسنا والله أبا حنيفة وسمعنا منه، وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت في وجهه أنه ي…
    ▸ expand full passage (11,518 chars)
    ما ذكر من عبادة أبي حنيفة وورعه: أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أحمد بن علي بن عمر بن حبيش الرّازيّ قال: سمعت محمّد بن أحمد بن عصام يقول: سمعت محمّد بن سعد العوفي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى القطّان يقول: جالسنا والله أبا حنيفة وسمعنا منه، وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت في وجهه أنه يتقي الله ﷿. أخبرنا الصيمري قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العبّاس بن سعيد قال: حدّثنا إبراهيم بن الوليد، حدّثنا محمّد بن إسحاق البلخيّ قال: سمعت الحسن بن محمّد اللّيثي يقول: قدمت الكوفة فسألت عن أعبد أهلها فدفعت إلى أبي حنيفة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: سمعت أبا نصر وأبا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو نصر أحمد بن نصر بن محمّد بن أشكاب البخاريّ قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سفيان يقول: سمعت علي بن سلمة يقول: سمعتسفيان بن عيينة يقول: رحم الله أبا حنيفة كان من المصلين- أعني أنه كان كثير الصّلاة-. أخبرنا التنوخي، حدثني أبي، حدّثنا محمّد بن حمدان بن الصّبّاح، حدّثنا أحمد ابن الصّلت الحماني قال: سمعت سويد بن سعيد يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم مكة رجل في وقتنا أكثر صلاة من أبي حنيفة. أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن الحسين الرّازيّ، حدّثنا علي بن أحمد الفارسيّ، حدّثنا محمّد بن فضيل قال: قال أبو مطيع: كنت بمكة، فما دخلت الطواف في ساعة من ساعات الليل إلا رأيت أبا حنيفة وسفيان في الطواف. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل، حدّثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، حدّثنا مقاتل بن صالح أبو علي المطرز قال: سمعت يحيى بن أيّوب الزّاهد يقول: كان أبو حنيفة لا ينام الليل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن فارس- فيما أذن لي أن أرويه عنه- قال: حدّثنا هارون بن سليمان، حدّثنا علي بن المدينيّ قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان أبو حنيفة له مروءة، وله صلاة في أول زمانه. قال سفيان: اشترى أبي مملوكا فأعتقه، وكان له صلاة من الليل في داره، فكان الناس ينتابونه فيها يصلون معه من الليل، فكان أبو حنيفة فيمن يجيء يصلي. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم، أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي قال: حدثني محمّد بن بكر قال: سمعت أبا عاصم النّبيل يقول: كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته. أخبرني الصيمري قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال: حدّثنا عبد الله بن محمّد بن نوح قال: حدّثنا محمّد بن يزيد السلمي، حدّثنا حفص بن عبد الرّحمن قال: كان أبو حنيفة يحيى الليل بقراءة القرآن في ركعة ثلاثين سنة. وقال ابن سعيد: حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن، حدّثنا أبي قال: سمعت زافر ابن سليمان يقول: كان أبو حنيفة يحيى الليل بركعة يقرأ فيها القرآن. أخبرنا علي بن المحسن المعدل، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن يعقوب الكاغدي، حدّثنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن يعقوب بن الحارث الحارثيالبخاريّ- ببخاري- حدّثنا أحمد بن الحسين البلخيّ، حدّثنا حمّاد بن قريش قال: سمعت أسد بن عمرو (¬١) يقول: صلى أبو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء صلاة العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه بالليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة. أخبرني الحسين بن محمّد أخو الخلّال، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن حمدان المهلبي- ببخاري- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن يعقوب، حدّثنا قيس بن أبي قيس، حدّثنا محمّد بن حرب المروزيّ، حدّثنا إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل، فلما غسله قال: رحمك الله وغفر لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك، وفضحت القراء. أخبرنا الحسين بن علي بن محمّد المعدل، حدّثنا القاضي أبو نصر محمّد بن محمّد بن سهل النّيسابوريّ، حدّثنا أحمد بن هارون الفقيه، حدثني محمّد بن المنذر ابن سعيد الهرويّ، حدّثنا محمّد بن سهل بن منصور المروزيّ قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: سمعت منصور بن هاشم يقول: كنا مع عبد الله بن المبارك بالقادسية إذ جاءه رجل من أهل الكوفة فوقع في أبي حنيفة، فقال له عبد الله: ويحك أتقع في رجل صلى خمسا وأربعين سنة خمس صلوات على وضوء واحد؟ وكان يجمع القرآن في ركعتين في ليلة، وتعلمت الفقه الذي عندي من أبي حنيفة. أخبرنا الخلّال، حدّثنا الحريري أن النخعي حدثهم قال: حدّثنا محمّد بن الحسن ابن مكرم، حدّثنا بشر بن الوليد عن أبي يوسف قال: بينا أنا أمشي مع أبي حنيفة سمعت (¬٢) رجلا يقول لرجل، هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: والله لا يتحدث عني بما لا أفعل، فكان يحيي الليل صلاة، ودعاء، وتضرعا. أخبرنا التنوخي والجوهريّ قالا: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمّد الخرقي، حدّثنا هيثم بن خلف الدّوريّ، حدثني محمّد بن يزيد بن سليم- مولى بني هاشم- قال: حدثني يحيى بن فضيل قال: كنت مع جماعة فأقبل أبو حنيفة، فقال بعضالقوم: ما ترونه ما ينام هذا الليل. قال وسمع أبو حنيفة ذلك فقال: أراني عند الناس خلاف ما أنا عند الله، لا توسدت فراشا حتى ألقى الله. قال يحيى: كان أبو حنيفة يقوم الليل كله حتى توفي- أو قال حتى مات-. أخبرني أبو علي عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن فضالة النّيسابوريّ الحافظ- بالري- أخبرنا أحمد بن محمّد بن الحسين المذكر، حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الفارسيّ، حدّثنا محمّد بن فضيل العابد، حدّثنا أبو يحيى الحماني، حدثني سلم بن سالم عن أبي الجويرية قال: صحبت حمّاد بن أبي سليمان ومحارب بن دثار وعلقمة ابن مرثد وعون بن عبد الله، وصحبت أبا حنيفة فما كان في القوم رجل أحسن ليلا من أبي حنيفة. لقد صحبته أشهرا فما منها ليلة وضع فيها جنبه. قال: وحدّثنا أبو يحيى الحماني عن بعض أصحابه أن أبا حنيفة كان يصلي الفجر بوضوء العشاء، وكان إذا أراد أن يصلي من الليل تزين حتى يسرح لحيته. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال: سمعت القاضي أبا نصر. وأخبرنا الحسن ابن أبي بكر، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمّد بن أشكاب البخاريّ قال: سمعت محمّد بن خلف بن رجاء يقول: سمعت محمّد بن سلمة عن ابن أبي معاذ عن مسعر بن كدام قال: أتيت أبا حنيفة في مسجده فرأيته يصلي الغداة ثم يجلس للناس في العلم إلى أن يصلي الظهر، ثم يجلس إلى العصر، فإذا صلى العصر جلس إلى المغرب، فإذا صلى المغرب جلس إلى أن يصلي العشاء، فقلت في نفسي: هذا الرجل في هذا الشغل متى يتفرغ للعبادة؟ لأتعاهدنه الليلة، قال: فتعاهدته فلما هدأ الناس خرج إلى المسجد فانتصب للصلاة إلى أن طلع الفجر، ودخل منزله ولبس ثيابه، وخرج إلى المسجد وصلى الغداة، فجلس للناس إلى الظهر، ثم إلى العصر، ثم إلى المغرب، ثم إلى العشاء، فقلت في نفسي: إن الرجل قد تنشط الليلة، لا تعاهدنه الليلة، فتعاهدته فلما هدأ الناس خرج فانتصب للصلاة، ففعل كفعله في الليلة الأولى، فلما أصبح خرج إلى الصّلاة وفعل كفعله في يوميه، حتى إذا صلى العشاء قلت في نفسي إن الرجل لينشط الليلة والليلة، لا تعاهدنه الليلة ففعل كفعله في ليلتيه، فلما أصبح جلس كذلك، فقلت في نفسي لألزمنه إلى أن يموت أو أموت، قال فلازمته في مسجده. قال ابن أبي معاذ: فبلغني أن مسعرا مات في مسجد أبي حنيفة في سجوده.أخبرنا الخلّال، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم قال: حدّثنا محمّد بن على بن عفّان، حدّثنا على بن حفص البزّاز قال: سمعت حفص بن عبد الرّحمن يقول سمعت مسعر بن كدام يقول: دخلت ذات ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي فاستحليت قراءته فقرأ سبعا، فقلت يركع، ثم قرأ الثلث، ثم قرأ النصف، فلم يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت فإذا هو أبو حنيفة. وقال النخعي: حدّثنا إبراهيم بن مخلد البلخيّ، حدّثنا إبراهيم بن رستم المروزيّ قال سمعت خارجة بن مصعب يقول: ختم القرآن في ركعة (¬١) أربعة من الأئمة، عثمان بن عفّان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو حنيفة. وقال إبراهيم بن مخلد: حدّثنا أحمد بن يحيى الباهليّ، حدّثنا يحيى بن نصر. قال: كان أبو حنيفة ربما ختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة. أخبرنا أبو بشر الوكيل وأبو الفتح الضّبّيّ. قالا: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا مكرم بن أحمد، حدّثنا أحمد بن محمّد الحماني، حدّثنا أحمد بن يونس قال: سمعت زائدة يقول: صليت مع أبي حنيفة في مسجده عشاء الآخرة وخرج الناس ولم يعلم أني في المسجد، وأردت أن أسأله عن مسألة من حيث لا يراني أحد قال فقام فقرأ- وقد افتتح الصّلاة- حتى بلغ إلى هذه الآية: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور ٢٧] فأقمت في المسجد أنتظر فراغه فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذّن لصلاة الفجر. وقال أحمد بن محمّد: سمعت أبا نعيم ضرار بن صرد يقول: سمعت يزيد بن الكميت يقول- وكان من خيار الناس- كان أبو حنيفة شديد الخوف من الله، فقرأ بنا علي بن الحسين المؤذّن ليلة في عشاء الآخرة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ وأبو حنيفة خلفه، فلما قضى الصّلاة وخرج الناس، نظرت إلى أبي حنيفة وهو جالس يفكر ويتنفس، فقلت أقوم لا يشتغل قلبه بي، فلما خرجت تركت القنديل ولم يكن فيه إلا زيت قليل، فجئت وقد طلع الفجر وهو قائم قد أخذ بلحية نفسه وهو يقول: يا من يجزي بمثقال ذرة خير خيرا، ويا من يجزي بمثقال ذرة شر شرا، أجر النّعمان عبدك من النار، وما يقرب منها من السوء، وأدخله في سعة رحمتك قال: فأذنت فإذا القنديل يزهر وهو قائم، فلما دخلت قال: تريد أن تأخذ القنديل قال: قلت قد أذنت لصلاة الغداة، قالاكتم على ما رأيت، وركع ركعتي الفجر وجلس حتى أقمت الصّلاة وصلى معنا الغداة على وضوء أول الليل. أخبرنا الخلّال، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم قال: حدّثنا بختري بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سماعة عن محمّد بن الحسن قال: حدثني القاسم بن معين: أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر: ٤٦] يرددها ويبكي ويتضرع. وقال النخعي: حدّثنا سليمان بن الرّبيع، حدّثنا حبّان بن موسى قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة فسألت عن أورع أهلها فقالوا أبو حنيفة. وقال سليمان: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيّين فما رأيت أورع من أبي حنيفة. وقال النخعي: حدّثنا الحسين بن الحكم الحبري، حدّثنا علي بن حفص البزّاز قال: كان حفص بن عبد الرّحمن شريك أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة يجهز عليه، فبعث إليه في رفقة بمتاع وأعلمه أن في ثوب كذا وكذا عيبا فإذا بعتهفبين، فباع حفص المتاع ونسى أن يبين ولم يعلم ممن باعه، فلما علم أبو حنيفة تصدق بثمن المتاع كله. أخبرني أبو بشر الوكيل وأبو الفتح الضّبّيّ قالا: حدّثنا عمر بن أحمد، حدّثنا مكرم بن أحمد، حدّثنا أحمد بن المغلس الحمني قال: حدّثنا مليح بن وكيع، حدّثنا أبي قال: كان أبو حنيفة قد جعل على نفسه ألا يحلف بالله في عرض كلامه إلا تصدق بدرهم، فحلف فتصدق به، ثم جعل على نفسه إن حلف أن يتصدق بدينار، فكان إذا حلف صادقا في عرض الكلام تصدق بدينار، وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها، وكان إذا اكتسى ثوبا جديدا كسى بقدر ثمنه الشيوخ العلماء، وكان إذا وضع بين يديه الطعام أخذ منه فوضعه على الخبز حتى يأخذ منه بقدر ضعف ما كان يأكل، فيضعه على الخبز ثم يعطيه إنسانا فقيرا، فان كان في الدار من عياله إنسان يحتاج إليه دفعه إليه وإلا أعطاه مسكينا. أخبرنا التنوخي، حدثني أبي، حدّثنا محمّد بن حمدان، حدّثنا أحمد بن الصّلت الحماني قال: سمعت مليح بن وكيع يقول: سمعت أبي يقول: كان والله أبو حنيفة عظيم الأمانة، وكان الله في قلبه جليلا كبيرا عظيما، وكان يؤثر رضاء ربه على كلشيء، ولو أخذته السيوف في الله لاحتمل، ﵀ ورضى عنه رضى الأبرار فلقد كان منهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، حدّثنا محمود بن محمّد المروزيّ قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلّال ذكروا له عن حامد بن آدم أنه قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، فقال من رأيي أن أخرج إلى حامد في هذا الحرف الواحد أسمع منه. وأخبرنا الحسن، أخبرنا ابن الصّوّاف، حدّثنا محمود بن محمّد المروزيّ قال: سمعت حامد بن آدم يقول: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال. أخبرنا علي بن أبي علي البصريّ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الرحيم المازني، حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدثني أبو الحسن الديباجي، حدّثنا زيد بن أخزم قال: سمعت عبد الله بن صهيب الكلبيّ يقول: كان أبو حنيفة النّعمان بن ثابت يتمثل كثيرا: عطاء ذي العرش خير من عطائكم … وسيبه واسع يرجى وينتظر أنتم يكدر ما تعطون منكم … والله يعطي بلا من ولا كدر أخبرنا الخلّال، أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم قال: حدّثنا سعيد القصار قال: سمعت محمّد بن أبي عبد الرّحمن المسعودي عن أبيه قال: ما رأيت أحسن أمانة من أبي حنيفة، مات يوم مات وعنده ودائع بخمسين ألفا، ما ضاع منها ولا درهم واحد. وقال النخعي: حدّثنا إبراهيم بن مخلد، حدّثنا بكر العمى عن هلال بن يحيى عن يوسف السمتي أن أبا جعفر المنصور أجاز أبا حنيفة بثلاثين ألف درهم في دفعات فقال: يا أمير المؤمنين إني ببغداد غريب وليس لها عندي موضع، فاجعلها في بيت المال، فأجابه المنصور إلى ذلك، قال: فلما مات أبو حنيفة أخرجت ودائع الناس من بيته، فقال المنصور: خدعنا أبو حنيفة. وقال النخعي: حدّثنا سوادة بن علي، حدّثنا خارجة بن مصعب بن خارجة قال: سمعت مغيث بن بديل يقول: قال خارجة بن مصعب: أجاز المنصور أبا حنيفة بعشرة آلاف درهم فدعى ليقبضها، فشاورني وقال: هذا رجل إن رددتها عليه غضب، وإن قبضتها دخل عليّ في ديني ما أكرهه؟ فقلت: إن هذا المال عظيم في عينه، فإذا دعيتلتقبضها فقل لم يكن هذا أملي من أمير المؤمنين، فدعى ليقبضها فقال ذلك، فرفع إليه خبره فحبس الجائزة، قال: فكان أبو حنيفة لا يكاد يشاور في أمره غيري.