Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعيّ الأعور الفارض المروزيّ

نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعيّ الأعور الفارض المروزيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5827, entry [7953]12,976 chars
    ٧٢٨٥ - نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعيّ الأعور الفارض المروزيّ (¬٢): سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا، وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وأبي حمزة السّكّري، وعيسى بن عبيد، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السيناني. روى عنه يحيى بن …
    ▸ expand full passage (12,976 chars)
    ٧٢٨٥ - نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعيّ الأعور الفارض المروزيّ (¬٢): سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا، وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وأبي حمزة السّكّري، وعيسى بن عبيد، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السيناني. روى عنه يحيى بن معين، وأحمد بن منصورالرمادي، ومحمّد بن إسماعيل البخاريّ، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وعلي بن داود القنطريّ، وعبيد بن شريك البزّاز، وأبو إسماعيل الترمذي، وجماعة آخرهم حمزة بن محمّد بن عيسى الكاتب. وكان نعيم قد سكن مصر ولم يزل مقيما بها حتى أشخص للمحنة في القرآن إلى سر من رأى في أيام المعتصم، فسئل عن القرآن فأبي أن يجيبهم إلى القول بخلقه، فسجن ولم يزل في السجن إلى أن مات، وفي السجن سمع منه حمزة بن محمّد الكاتب. وذكره الدّارقطنيّ فقال: إمام في السنّة كثير الوهم. حدثت عن عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدّقّاق قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حمّاد ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ؟ قال: فعنينا بها منذ يومئذ. قلت: ويقال إن أول من جمع المسند وصنفه، نعيم بن حمّاد. أخبرنا عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم المؤدّب، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل- وذكر حديثا لشعبة عن أبي عصمة- قال أبو عبد الرّحمن: سألت أبي من أبو عصمة هذا؟ قال: رجل روى عنه شعبة وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حمّاد، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيّا، وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حمّاد، قال أبي: وكنا نسميه نعيما الفارض، وكان من أعلم الناس بالفرائض. أنبأنا محمّد بن جعفر بن علان، أخبرنا مخلد بن جعفر، حدّثنا محمّد بن جريرالطبري قال: سمعت صالح بن مسمار يقول: سمعت نعيم بن حمّاد يقول: أنا كنت جهميّا، فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. كتب إلىّ عبد الرّحمن بن عمر الدّمشقيّ يذكر أن أبا الميمون عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر البجلي أخبرهم. وأخبرنا البرقاني- قراءة- أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان النصيبي، حدّثنا أبو الميمون البجلي- بدمشق- حدّثنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو النصري قال: قلت لعبد الرّحمن بن إبراهيم: حدّثنا نعيم بن حمّاد بن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ قال: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال» (¬١) فرده وقال هذا حديث صفوان بن عمرو، وحديث معاوية. قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته فأنكره، قلت: من أين يؤتى؟ قال شبه له. حدثني علي بن أحمد الهاشميّ قال: هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمّد بن المتوكل على الله، فقرأت فيه. حدثني محمّد بن داود النّيسابوريّ قال: سمعت أبا بكر محمّد بن نعيم يقول: سمعت محمّد بن علي بن حمزة المروزيّ يقول: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، يعني حديث عوف بن مالك عن النبي ﷺ: «تفترق أمتي» قال: ليس له أصل، قلت: فنعيم بن حمّاد؟ قال: نعيم ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟! قال: شبه له. قال: أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن بكران الفوي- بالبصرة- حدّثنا الحسن بن محمّد بن عثمان النسوي، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا نعيم بن حمّاد، حدّثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ قال: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال» وافق نعيما على روايته هكذا عبد الله بن جعفر الرقي وسويد بن سعيد الحدثاني. وقيل عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى.أما حديث عبد الله بن جعفر: فأخبرناه علي بن أحمد الرّزّاز، حدّثنا أحمد بن سلمان النجاد- إملاء- حدّثنا هلال بن العلاء، حدّثنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيستحلون الحرام، ويحرمون الحلال». وأما حديث سويد بن سعيد: فحدثنيه أبو الفتح محمّد بن أحمد بن محمّد المصريّ الصّوّاف، حدّثنا محمّد بن أحمد بن جميع الغساني، حدّثنا أبو الحسن موسى ابن عيسى بن موسى بن يزيد- بدير العاقول- حدّثنا عبد الكريم بن الهيثم القطّان قال: قال لي سويد: أرو هذا الحديث عني عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله ﷿». أخبرني أبو سعد الماليني- إجازة- وحدثنيه أبو عبد الله محمّد بن يحيى الكرماني عنه قال: حدّثنا عبد الله بن عديّ الحافظ قال: سمعت جعفر الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين- في قطيعة الرّبيع سنة إحدى وثلاثين، بحضرة أبي زرعة، وجمع كثير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال لي: وقفه، وثبت منه هذا الحديث- هل سمع عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد، فسألته فقال: حدّثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن رسول الله ﷺ قال: «تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال». قال الفريابي: وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عديّ: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حمّاد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه بجرّاه. ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له الخواشتي ويقال أنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنّضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباريّ.وأما حديث عمرو بن عيسى بن يونس: فأخبرناه محمّد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عبد الله بن محمّد بن همام، حدّثنا أبو بكر محمّد بن معاذ بن عبد الكبير الجشمي- بالحدث- حدّثنا جدي لأمي أحمد بن الفضل بن دهقان القاضي الحدثي، حدّثنا عمرو بن عيسى بن يونس السبيعي، حدثني أبي قال: حدثني حريز بن عثمان الرحبي عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي عن النبي ﷺ أنه قال: «ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة شر فرقة منها قوم يقيسون الدين بالرأي، فيحلون به الحرام ويحرمون به الحلال». قلت: وقد وقع إلينا حديث ابن الضحاك. أخبرناه علي بن محمّد بن الحسن الحدثي، حدّثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ- إملاء- حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، حدّثنا عبد الوهاب بن الضحاك الفرضي، حدّثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «افترقت هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، وأعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيخطئون فيحلون الحرام ويحرمون الحلال». وروى عن عبد الله بن وهب. وعن محمّد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى. أما حديث ابن وهب: فأنبأناه أبو سعد الماليني، أخبرنا عبد الله بن عديّ، أخبرنا عيسى بن أحمد العدني، حدّثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب، حدّثنا عمي، حدّثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ويحرمون الحلال ويقيسون الأمور برأيهم». كذا قال عن صفوان بن عمرو، لا عن حريز بن عثمان وساقه على هذا اللفظ. وأما حديث محمّد بن سلام المنبجي: فأخبرناه يوسف بن رباح البصريّ، أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني- بمصر- حدّثنا يعقوب بن إسحاق العطّار البصريّ- بأنطاكية- حدّثنا محمّد بن سلام، حدّثنا عيسى بن يونس، حدّثنا حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف قال: قال رسول الله ﷺ:«تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقتاسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال». حدثني محمّد بن علي الصوري قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ- وذكر حديث عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرّحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي ﷺ قال: «تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة» من حديث نعيم بن حمّاد ومن حديث أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب عن عمه، ومن حديث محمّد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى- فقال: كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حمّاد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حمّاد عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه، لا منه، لأن الله قد رفعه عن ادعاء مثل هذا. ولأن حمزة بن محمّد حدثني عن عليك الرّازيّ أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب لما أخرجه إليه بحشل بن أخي ابن وهب، وأما محمّد بن سلام فليس بحجة. أخبرنا علي بن الحسين- صاحب العبّاسي- أخبرنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال، حدّثنا محمّد بن إسماعيل الفارسيّ، حدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا عبد الخالق بن منصور قال: ورأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حمّاد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث. قلت: وأنا أذكر حديث أم الطفيل ليعرف. أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمّد بن يوسف العلّاف قالا: أخبرنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل- هو الترمذي- حدّثنا نعيم بن حمّاد، حدّثنا ابن وهب، حدّثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر عن أم الطفيل- امرأة أبي- أنها سمعت النبي ﷺ يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابّا موفرا رجلاه في خف عليه نعلان من ذهب، على وجهه فراش من ذهب. حدثني الصوري، حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ- وأخبرنا علي بن إبراهيم بن سعيد النّحويّ- جميعا بمصر قالا: حدّثنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمّد الرعينيقال: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن الحدّاد يقول: سمعت أبا عبد الرّحمن النسوي يقول: ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ﷿؟. أخبرنا البرقاني قال: قال محمّد بن العبّاس العصمي: حدّثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ، أخبرنا أبو علي صالح بن محمّد الأسديّ قال: حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزّهريّ. قال: كان محمّد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي ﷺ في الأمراء، والزّهريّ إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماع. وقد روى هذا الحديث نعيم بن حمّاد عن ابن المبارك عن معمر عن الزّهريّ عن محمّد بن جبير عن معاوية عن النبي ﷺ نحوه، وليس لهذا الحديث أصل ولا يعرف من حديث ابن المبارك ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنّة. وقد أخبرنا بحديث محمّد بن جبير محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو القاسم عمر بن جعفر بن محمّد بن سلم الختلي، حدّثنا عمر بن فيروز التوزي، حدّثنا نعيم ابن حمّاد المروزيّ، حدّثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر، حدّثنا الزّهريّ عن محمّد بن جبير بن مطعم أنه سمع عمرو بن العاص يقول: لا تنقضي الدّنيا حتى يملكها رجل من قحطان، فقال معاوية: ما هذا الحديث؟! سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد إلا كبّه الله على وجهه» (¬١). أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، حدّثنا أبي قال: نعيم بن حمّاد ضعيف مروزي. حدثني محمّد بن يوسف القطّان النّيسابوريّ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي- بمصر- أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرني أبي قال: أبو عبد الله نعيم بن حمّاد- مروي سكن مصر- ليس بثقة. أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي،حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين- وسئل عن نعيم بن حمّاد فقال: ثقة، كان نعيم بن حمّاد رفيقي بالبصرة. أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب، أنبأنا محمّد بن حميد المخرّميّ، حدّثنا علي بن الحسين بن حبّان قال: وجدت في كتاب أبي- بخط يده- قال أبو زكريا: حدّثنا نعيم بن حمّاد، ثقة صدوق رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. قال أبو زكريا: أنا قلت له قبل خروجي من مصر هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ فقال: يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا؟ فقلت له: إنما قلت هذا من الشفقة عليك، قال: إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل عليّ، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فإما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو. قال أبو زكريا ثم قدم عليه ابن أخته وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه، فإما هو فكان من أهل الصدق. أخبرنا حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق، حدّثنا الوليد بن بكر الأندلسي، حدّثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشميّ، حدّثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، حدثني أبي قال: نعيم بن حمّاد المروزيّ ثقة. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبزك الهمذاني- بها- أخبرنا أحمد ابن عبد الرّحمن الشيرازي قال: سمعت أبا العبّاس أحمد بن سعيد بن معدان يقول: سمعت أحمد بن محمّد بن سهل الخالدي يقول: سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول: أخذ نعيم بن حمّاد في أيام المحنة، سنة ثلاث وعشرين- أو أربع وعشرين- وألقوه في السجن، ومات في سنة سبع وعشرين وأوصى أن يدفن في قيوده وقال: إني مخاصم. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف الخشّاب، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: نعيم بن حمّاد كان من أهل مرو وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين.أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي قال: حدّثنا محمّد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ثمان وعشرين ومائتين فيها مات نعيم بن حمّاد. حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعيّ يكنى أبا عبد الله حمل من مصر إلى العراق في المحنة، فامتنع أن يجيبهم. فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكان يفهم الحديث، روى أحاديث مناكير عن الثقات. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: مات نعيم بن حمّاد بسر من رأى في السجن سنة تسع وعشرين ومائتين. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة قال: سنة تسع وعشرين ومائتين فيها مات نعيم بن حمّاد، وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده فألقى في حفرة، ولم يكفن ولم يصل عليه، فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5827, entry [7953]347 chars
    إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماع. وقد روى هذا الحديث نعيم بن حمّاد عن ابن المبارك عن معمر عن الزّهريّ عن محمّد بن جبير عن معاوية عن النبي ﷺ نحوه، وليس لهذا الحديث أصل ولا يعرف من حديث ابن المبارك ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 5827, entry [7953]349 chars
    ّ: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حمّاد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه بجرّاه. ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له الخواشتي ويقال أنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنّضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباريّ.وأما حديث عمرو بن عيسى بن يونس: فأخبرناه محمّد بن عبد العز

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5359, entry [7160]6,431 chars
    نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه، نزيل مصر. رأى الحسين بن واقد، وسمع من إبراهيم بن طهمان، وأبا حمزة السكري، وعيسى بن عبيد الكندي، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وخارجة بن مصعب،…
    ▸ expand full passage (6,431 chars)
    نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه، نزيل مصر. رأى الحسين بن واقد، وسمع من إبراهيم بن طهمان، وأبا حمزة السكري، وعيسى بن عبيد الكندي، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وخارجة بن مصعب، وعبد العزيز الدراوردي، ونوح بن قيس، ويحيى بن حمزة، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، وخلقا بالشام، والعراق، ومصر، وخراسان. وعنه البخاري مقرونا بغيره، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه عن رجل عنه، ويحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب الفسوي، وأحمدابن يوسف السلمي، وعبد العزيز بن منيب، وعبيد بن شريك البزار، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وبكر بن سهل الدمياطي، وخلق آخرهم موتا حمزة بن محمد الكاتب. قال الإمام أحمد (¬١): جاءنا نعيم ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات، فقال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ؟ فعنينا بها من يومئذ. وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة نوح بن أبي مريم. وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية، ومنه تعلم نعيم بن حماد. وقال صالح بن مسمار: سمعت نعيم بن حماد يقول: أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل، عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات. وقال الخطيب (¬٢): يقال: نعيم أول من جمع المسند وصنف. وقال الحسين بن حبان: سمعت ابن معين يقول: نعيم صدوق. رجل صدق، أنا أعرف الناس به. كان رفيقي بالبصرة. كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (¬٣): سمعت ابن معين يقول: نعيم بن حماد ثقة. وقال العجلي (¬٤): صدوق ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم (¬٥): محله الصدق. وقال العباس بن مصعب: نعيم بن حماد الفارض وضع كتبا في الرد علىأبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. ثم خرج إلى مصر، فأقام بها نيفا وأربعين سنة. وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بسر من رأى. قال أحمد بن عبد الله العجلي الحافظ (¬١): سألت نعيم بن حماد - وكان ثقة -: أيسرك أنك شهدت صفين؟ قال: لا. وقال لي نعيم: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، أكتبها؟ قلت: لا، قال: ولم؟ قلت: أخاف أن يقع في قلبي منها شيء. قال: تركها - والله - خير لك. قلت: فلم تدعوني إليها؟ وقال أبو زرعة الدمشقي (¬٢): أخبرنا نعيم، عن عيسى بن يونس، عن حريز ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال أبو زرعة (¬٣): فسألت يحيى بن معين عن صحة هذا فأنكره. وقال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت ابن معين عن هذا الحديث فقال: ليس له أصل. قلت: فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. قال الخطيب (¬٤): وافقه على روايته سويد بن سعيد، وعبد الله بن جعفر الرقي، عن عيسى بن يونس. ثم قال: أخبرناه علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا النجاد، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، وساقه من طريق الديرعاقولي، عن سويد. وقال ابن عدي (¬٥): هذا الحديث يعرف بنعيم، رواه عن عيسى، فتكلم الناس فيه: ثم رواه عن رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المباركالخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم: عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد بن سعيد الأنباري. قلت: قد رواه جعفر الفريابي، وكان ثبتا، عن سويد فقال: قدمت على سويد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، فسألته عن هذا الحديث فقال: حدثنا عيسى بن يونس فذكره. فوافقت سويدا عليه بعد أن حدثني، ودار بيني وبينه كلام كثير. قلت: سويد احتج به مسلم في صحيحه، وأنا أتعجب من هذا الحديث كيف يرويه مثل نعيم، وسويد، والحكم البلخي، وغيرهم، عن عيسى بن يونس، ثم لا ينسب إلى عيسى بل إلى هؤلاء. والذي أراه أنه محفوظ من حديث عيسى، فإن كان خطأ فمنه. قال أبو داود: عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي (¬١): هو ضعيف. وقال أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي (¬٢): عرضت على دحيم حديثا حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبي زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس بن سمعان: إذا تكلم الله بالوحي. فقال دحيم: لا أصل له. نعيم: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل أنها سمعت النبي ﷺ يقول: رأيت ربي في أحسن صورة، شابا موفرا، رجلاه في خضر، عليه نعلان من ذهب.قال النسائي: مَن مروان حتى يصدق على الله؟! (¬١). وقال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل، ويقول: ما ينبغي له أن يحدث به. نعيم: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن عمرو بن العاص قال: لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان. فقال معاوية: ما هذا؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزال هذا الأمر في قريش … . الحديث. رواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية، فذكره. قلت: هذا أمرٌ خفيف بالنسبة إلى حفظ نعيم. وأما صالح جزرة فقال: ما نعرفه عند ابن المبارك. قلت: وتفرد عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان قال: قد جاءكم شهر مطهر. وإنما رووه عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد ساق ابن عدي في كامله الأحاديث التي يتفرد بها نعيم (¬٢)؛ منها: حديثه عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك .... . الحديث. ومنها: عن ابن المبارك، وعبدة (¬٣)، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية. والمحفوظ أنه موقوف. ومنها: عن بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة، رفعه: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة. وبه، قال: تغطية الرأس بالنهار فقه (¬٤)، وبالليل ريبة. لم يروهما عن بقية سوى نعيم. ومنها: عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي• ﷺ: لا تقل أهريق الماء، ولكن قل: أبول. وإنما هو موقوف. وقال محمد بن سعد (¬١): نزل نعيم مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق - يعني المعتصم - فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامراء، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن، في سنة ثمان وعشرين. قال ابن يونس: مات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان. وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات. وورخه فيها مطين، وابن حبان (¬٢). وقال البغوي، ونفطوية، وابن عدي: مات سنة تسع. زاد نفطويه: كان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده، فألقي في حفرة ولم يكفن، ولم يصل عليه. فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد (¬٣). وقال أبو بكر الطرسوسي: أخذ سنة ثلاث أو أربع وعشرين، وألقوه في السجن، ومات في سنة سبع وعشرين، وأوصى أن يدفن في قيوده. وقال: إني مخاصم. وكذا ورخه العباس بن مصعب سنة سبع. والأول أصح. وقد روى مسلم في مقدمة كتابه، عن رجل عنه. ووقعت نسخة من حديثه لابن طبرزد عالية بمرة. ٤٤٨ -
  • legacy full passagepage 5359, entry [7160]6,431 chars
    نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه، نزيل مصر. رأى الحسين بن واقد، وسمع من إبراهيم بن طهمان، وأبا حمزة السكري، وعيسى بن عبيد الكندي، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وخارجة بن مصعب،…
    ▸ expand full passage (6,431 chars)
    نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه، نزيل مصر. رأى الحسين بن واقد، وسمع من إبراهيم بن طهمان، وأبا حمزة السكري، وعيسى بن عبيد الكندي، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وخارجة بن مصعب، وعبد العزيز الدراوردي، ونوح بن قيس، ويحيى بن حمزة، وسفيان بن عيينة، وبقية بن الوليد، وخلقا بالشام، والعراق، ومصر، وخراسان. وعنه البخاري مقرونا بغيره، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه عن رجل عنه، ويحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب الفسوي، وأحمدابن يوسف السلمي، وعبد العزيز بن منيب، وعبيد بن شريك البزار، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وبكر بن سهل الدمياطي، وخلق آخرهم موتا حمزة بن محمد الكاتب. قال الإمام أحمد (¬١): جاءنا نعيم ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات، فقال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ؟ فعنينا بها من يومئذ. وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة نوح بن أبي مريم. وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية، ومنه تعلم نعيم بن حماد. وقال صالح بن مسمار: سمعت نعيم بن حماد يقول: أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل، عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات. وقال الخطيب (¬٢): يقال: نعيم أول من جمع المسند وصنف. وقال الحسين بن حبان: سمعت ابن معين يقول: نعيم صدوق. رجل صدق، أنا أعرف الناس به. كان رفيقي بالبصرة. كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (¬٣): سمعت ابن معين يقول: نعيم بن حماد ثقة. وقال العجلي (¬٤): صدوق ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم (¬٥): محله الصدق. وقال العباس بن مصعب: نعيم بن حماد الفارض وضع كتبا في الرد علىأبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. ثم خرج إلى مصر، فأقام بها نيفا وأربعين سنة. وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بسر من رأى. قال أحمد بن عبد الله العجلي الحافظ (¬١): سألت نعيم بن حماد - وكان ثقة -: أيسرك أنك شهدت صفين؟ قال: لا. وقال لي نعيم: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، أكتبها؟ قلت: لا، قال: ولم؟ قلت: أخاف أن يقع في قلبي منها شيء. قال: تركها - والله - خير لك. قلت: فلم تدعوني إليها؟ وقال أبو زرعة الدمشقي (¬٢): أخبرنا نعيم، عن عيسى بن يونس، عن حريز ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال أبو زرعة (¬٣): فسألت يحيى بن معين عن صحة هذا فأنكره. وقال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت ابن معين عن هذا الحديث فقال: ليس له أصل. قلت: فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. قال الخطيب (¬٤): وافقه على روايته سويد بن سعيد، وعبد الله بن جعفر الرقي، عن عيسى بن يونس. ثم قال: أخبرناه علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا النجاد، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، وساقه من طريق الديرعاقولي، عن سويد. وقال ابن عدي (¬٥): هذا الحديث يعرف بنعيم، رواه عن عيسى، فتكلم الناس فيه: ثم رواه عن رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المباركالخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم: عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد بن سعيد الأنباري. قلت: قد رواه جعفر الفريابي، وكان ثبتا، عن سويد فقال: قدمت على سويد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، فسألته عن هذا الحديث فقال: حدثنا عيسى بن يونس فذكره. فوافقت سويدا عليه بعد أن حدثني، ودار بيني وبينه كلام كثير. قلت: سويد احتج به مسلم في صحيحه، وأنا أتعجب من هذا الحديث كيف يرويه مثل نعيم، وسويد، والحكم البلخي، وغيرهم، عن عيسى بن يونس، ثم لا ينسب إلى عيسى بل إلى هؤلاء. والذي أراه أنه محفوظ من حديث عيسى، فإن كان خطأ فمنه. قال أبو داود: عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي (¬١): هو ضعيف. وقال أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي (¬٢): عرضت على دحيم حديثا حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبي زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس بن سمعان: إذا تكلم الله بالوحي. فقال دحيم: لا أصل له. نعيم: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل أنها سمعت النبي ﷺ يقول: رأيت ربي في أحسن صورة، شابا موفرا، رجلاه في خضر، عليه نعلان من ذهب.قال النسائي: مَن مروان حتى يصدق على الله؟! (¬١). وقال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل، ويقول: ما ينبغي له أن يحدث به. نعيم: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن عمرو بن العاص قال: لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان. فقال معاوية: ما هذا؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزال هذا الأمر في قريش … . الحديث. رواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية، فذكره. قلت: هذا أمرٌ خفيف بالنسبة إلى حفظ نعيم. وأما صالح جزرة فقال: ما نعرفه عند ابن المبارك. قلت: وتفرد عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، أن النبي ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان قال: قد جاءكم شهر مطهر. وإنما رووه عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد ساق ابن عدي في كامله الأحاديث التي يتفرد بها نعيم (¬٢)؛ منها: حديثه عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك .... . الحديث. ومنها: عن ابن المبارك، وعبدة (¬٣)، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية. والمحفوظ أنه موقوف. ومنها: عن بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة، رفعه: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة. وبه، قال: تغطية الرأس بالنهار فقه (¬٤)، وبالليل ريبة. لم يروهما عن بقية سوى نعيم. ومنها: عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي• ﷺ: لا تقل أهريق الماء، ولكن قل: أبول. وإنما هو موقوف. وقال محمد بن سعد (¬١): نزل نعيم مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق - يعني المعتصم - فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامراء، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن، في سنة ثمان وعشرين. قال ابن يونس: مات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان. وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات. وورخه فيها مطين، وابن حبان (¬٢). وقال البغوي، ونفطوية، وابن عدي: مات سنة تسع. زاد نفطويه: كان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده، فألقي في حفرة ولم يكفن، ولم يصل عليه. فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد (¬٣). وقال أبو بكر الطرسوسي: أخذ سنة ثلاث أو أربع وعشرين، وألقوه في السجن، ومات في سنة سبع وعشرين، وأوصى أن يدفن في قيوده. وقال: إني مخاصم. وكذا ورخه العباس بن مصعب سنة سبع. والأول أصح. وقد روى مسلم في مقدمة كتابه، عن رجل عنه. ووقعت نسخة من حديثه لابن طبرزد عالية بمرة. ٤٤٨ -