Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(¬١) المؤمّل بن أهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدك (¬٢)، أبو عبد الرّحمن الرّبعيّ:

(¬١) المؤمّل بن أهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدك (¬٢)، أبو عبد الرّحمن الرّبعيّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5702, entry [7811]3,934 chars
    ٧١٥٨ - (¬١) المؤمّل بن أهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدك (¬٢)، أبو عبد الرّحمن الرّبعيّ: كوفي قدم بغداد وحدث بها عن مالك بن سعير بن الخمس، وحمزة بن ربيعة، وسيّار بن حاتم، والنّضر بن محمّد الحرشي، وأبي داود الطّيالسيّ، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق بن همام، ومحمّد بن يوسف الفريا…
    ▸ expand full passage (3,934 chars)
    ٧١٥٨ - (¬١) المؤمّل بن أهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدك (¬٢)، أبو عبد الرّحمن الرّبعيّ: كوفي قدم بغداد وحدث بها عن مالك بن سعير بن الخمس، وحمزة بن ربيعة، وسيّار بن حاتم، والنّضر بن محمّد الحرشي، وأبي داود الطّيالسيّ، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق بن همام، ومحمّد بن يوسف الفريابي. روى عنه أبو بكر بن أبي الدّنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، وصالح جزرة، وأبو عبد الرّحمن النسائي، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصّوفيّ، وهيثم بن خلف الدّوريّ، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي وسئل عنه فقال: صدوق. أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدّنيا، حدثني المؤمّل بن أهاب، حدّثنا سيّار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال: بلغني أن ريحا تكون في آخر الزمان وظلمة، فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا. أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر الميانجي، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: قال لي أبو زرعة: كان المؤمّل بن أهابببغداد، فقلت لأبي بكر الأعين: امض بنا إليه، قال إنه يتعسر، قلت فدعه إذا. قال أبو زرعة: ما سهل على احتمال العسرة وهذه الأشياء. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن عديّ البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: كتبت عن مؤمل بن أهاب بالرملة، وبحلب، وبحمص. قرأت على الجوهريّ عن محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سئل يحيى بن معين- وأنا أسمع- عن مؤمل بن أهاب فكأنه ضعفه. أخبرني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمدانيّ باطرابلس، أخبرنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النسائي قال: مؤمل بن أهاب لا بأس به. أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر الدّارقطنيّ، أخبرنا الحسن بن رشيق، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النسائي عن أبيه. ثم أخبرنا الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: مؤمل بن أهاب رملي أصله كرماني ثقة. قلت: كان مؤمل قد نزل الرملة بأخرة وبها مات. حدثني الصوري- لفظا- أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن الحاج الإشبيلي- بمصر- حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسين بن السندي، حدّثنا محمّد بن عمر بن الحسين، حدثني علي بن محمّد بن أبي سليمان قال: قدم مؤمل بن أهاب الرملة فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان ذعرا ممتنعا، فألحوا عليه فامتنع أن يحدثهم، فمضوا بأجمعهم وألفوا منهم فئتين، فتقدموا إلى السلطان فقالوا إن لنا عبدا خلاسيا له علينا حق صحبة وتربية، وقد كان أدبنا وأحسن لنا التأديب، وآلت بنا الحال إلى الإضاقة بحمل المحبرة وطلب الحديث وإنا أردنا بيعه فامتنع علينا. فقال لهم السلطان: وكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إنا معنا بالباب جماعة من حملة الآثار، وطلاب العلم وثقات الناس، يكتفى بالنظر إليهم دون المسألة عنهم، وهم يعلمون ذلك. فتأذن بوصولهم إليك لتسمع منهم، فأدخلهم وسمع منهم مقالتهم، ووجه خلف المؤمّل بالشرط والأعوان يدعونه إلى السلطان فتعذر، فجذبوه وجرروه وقالوا أخبرنا أنكقد استطعمت الإباق، فصار معهم إلى السلطان، فلما دخل عليه قال له: ما يكفيك ما أنت فيه من الإباق حتى تتعزز على سلطانك؟ امضوا به إلى الحبس. فحبس وكان مؤمل من هيئته أنه أصفر طوال خفيف اللحية، يشبه عبيد أهل الحجاز، فلم يزل في حبسه أياما حتى علم بذلك جماعة من إخوانه، فصاروا إلى السلطان، وقالوا هذا مؤمل بن أهاب في حبسك مظلوم، فقال لهم: ومن ظلمه؟ فقالوا له: أنت. قال: ما أعرف من هذا شيئا، ومن مؤمل هذا؟ قالوا: الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة. فقال: ذاك العبد الآبق؟ فقالوا: ما هو بآبق هو إمام من أئمة المسلمين في الحديث، فأمر بإخراجه وسأله عن حاله فأخبره كما أخبره الذين جاءوا يذكرون له حاله، فصرفه وسأله أن يحله. فلم ير مؤمل بعد ذلك ممتنعا امتناعه الأول حتى لحق بالله ﷿. حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أخبرنا مكي بن محمّد بن الغمر المؤدّب، أخبرنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة أربع وخمسين، قال الحسن بن علي بن داود بن سليمان فيها مات مؤمل بن أهاب. حدّثنا الصوري، أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ، أخبرنا عبد الواحد بن محمّد بن مسرور، حدّثنا أبو سعيد بن يونس قال: مؤمل بن أهاب بن عبد العزيز بن قفل الرّبعيّ ثم العجلي، يكنى أبا عبد الرّحمن كوفي قدم مصر، وكتب عنه وخرّج. فكانت وفاته بالرملة يوم الخميس لسبع ليال خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين.