Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان بن بشر، أبو بشر الأسديّ:

عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان بن بشر، أبو بشر الأسديّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4813, entry [6565]1,982 chars
    ٥٩٩٧ - عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان بن بشر، أبو بشر الأسديّ: ولى القضاء ببغداد في أيام المطيع لله من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله، ثم ولى قضاء القضاة بعد ذلك، وكان ينتحل مذهب الشّافعيّ، ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط. أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قا…
    ▸ expand full passage (1,982 chars)
    ٥٩٩٧ - عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان بن بشر، أبو بشر الأسديّ: ولى القضاء ببغداد في أيام المطيع لله من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله، ثم ولى قضاء القضاة بعد ذلك، وكان ينتحل مذهب الشّافعيّ، ولم يل قضاء القضاة من الشافعيين قبله غير أبي السائب فقط. أخبرنا عليّ بن المحسن، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: لما افتتح المطيع لله والأمير معز الدولة أحمد بن بويه البصرة- في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة- خرج القاضي أبو السائب عتبة بن عبيد الله إلى البصرة مهنئا لهما. وكان يكتب له على الحكم أبو بشر عمر بن أكثم بن أحمد بن حبان بن بشر الأسديّ، وحبان رجل من جلة المسلمين تقلد القضاء في نواح كثيرة، وتقلد أصبهان ثم قلد الشرقية، وأبو بشر رجل من سروات الرجال فنشأ نشوءا حسنا على حال صيانة تامة، ومعرفة ثاقبة، فقبل الحكام شهادته. ثم كتب للقضاة، فاستخلفه القاضي أبو السائب عند خروجه على الجانب الشرقي، ثم جمع البلد لأبي السائب- وهو بالبصرة مع المطيع- فكتب بذلك إلى الحضرة، واستخلفه على بغداد بأسرها فتحمل القضاء بموضعه، وأجرى الأمور مجاريها، وأصدرها مصادرها وواصل الجلوس، ولم يحتجب عن الخصوم، وأجهد نفسه في الصبر على كبار الأمور غير برم ولا ضجر فظهر منه خشونة فانحسم عنه الطمع، واعتقد أهل الأقدار مودته، وبثوا في الناس شكره وذكره، ثم أصعد القاضي أبو السائب إلى الحضرة ونظر في الأمور بنفسه، وعاد أبو بشر إلى كتابته. قال طلحة: نظرت في التاريخ فإذا القاضي أبو بشر عمر بنأكثم بن أحمد بن حبان قد جلس في الشرقية في الموضع الذي جلس فيه حبان بن بشر جد أبيه بعد مائة سنة. قلت: لم يزل عمر بن أكثم على كتابة أبي السائب إلى أن مات أبو السائب وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين وثلاثمائة، فأقر عمر بن أكثم على خلافته إلى أن قلد قضاء القضاة أبو العبّاس بن أبي الشوارب في شعبان من هذه السنة، ثم عزل في سنة اثنتين وخمسين، وقلد أبو بشر قضاء القضاة في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه في شعبان من سنة ست وخمسين، ولازم منزله إلى أن توفي، فكانت مدة تقلده قضاء القضاة إلى أن صرف عنه أربع سنين وأياما.ذكر ذلك لي التنوخي وقال لي هلال بن المحسن: مات القاضي أبو بشر عمر بن أكثم يوم الأربعاء لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومولده في سنة أربع وثمانين ومائتين.