Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٥٣٥٢ عبد الرّحمن بن مسلم بن سنفيرون بن إسفنديار، أبو مسلم المروزيّ

٥٣٥٢ عبد الرّحمن بن مسلم بن سنفيرون بن إسفنديار، أبو مسلم المروزيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4302, entry [5899]6,818 chars
    ٥٣٥٢ عبد الرّحمن بن مسلم بن سنفيرون بن إسفنديار، أبو مسلم المروزيّ (¬١): صاحب الدولة العبّاسية. يروى عنه عن أبي الزّبير محمّد بن مسلم المكي، وثابت البناني، وإبراهيم وعبد الله ابني محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس. وكان فاتكا شجاعا، ذا رأي وعقل، وتدبير وحزم، وقتله أبو جعفر المنصور بالمدائن. أخبرنا…
    ▸ expand full passage (6,818 chars)
    ٥٣٥٢ عبد الرّحمن بن مسلم بن سنفيرون بن إسفنديار، أبو مسلم المروزيّ (¬١): صاحب الدولة العبّاسية. يروى عنه عن أبي الزّبير محمّد بن مسلم المكي، وثابت البناني، وإبراهيم وعبد الله ابني محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس. وكان فاتكا شجاعا، ذا رأي وعقل، وتدبير وحزم، وقتله أبو جعفر المنصور بالمدائن. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق البزّاز، أخبرنا أبو الحسن المظفر بن يحيى الشرابي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الله المرثدي، حدّثنا أبو إسحاق الطلحي، حدثني أبو مسلم محمّد بن عبد المطّلب بن فهم بن محرز- وهو من ولد أبي مسلم- قال: كان اسم أبي مسلم صاحب الدعوة، إبراهيم بن عثمان بن يسار بن شيدوس بن جودرن (¬٢) من ولد بزرجمهر وكان يكنى أبا إسحاق، وولد بأصبهان، ونشأ بالكوفة، وكان أبوه أوصى إلى عيسى بن موسى السّرّاج فحمله إلى الكوفة وهو ابن سبع سنين. فقال له إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس لما عزم على توجيهه إلى خراسان: غيّر اسمك فانه لا يتم لنا الأمر إلا بتغييرك اسمك على ما وجدتهفي الكتب، فقال: قد سميت نفسي عبد الرّحمن بن مسلم، وتكنى أبا مسلم، ومضى لشأنه، ولد ذؤابة، فمضى على حمار بإكاف، وقال له خذ نفقة من مالي لا أريد أن تمضي بنفقة من مالك ولا مال عيسى السّرّاج، فمضى على ما أمره، وما عيسى ولا يعلم أن أبا مسلم هو أبو مسلم إبراهيم بن عثمان، وتوجه أبو مسلم لشأنه، وهو ابن تسع عشرة سنة، وزوجه إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد الله بن عبّاس، بنت عمران بن إسماعيل الطائي المعروف بأبي النجم على أربعمائة، وهي بخراسان مع أبيها، زوجه وقت خروجه إلى خراسان، وبنى بها بخراسان، وزوج أبو مسلم ابنته فاطمة من محرز بن إبراهيم، وابنته الأخرى أسماء من فهم بن محرز، فأعقبت أسماء ولم تعقب فاطمة، قال: وفاطمة التي تدعو لها الحرمية إلى الساعة. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمّد بن عبيد الله النّيسابوريّ، أخبرنا علي بن محمّد المروزيّ، أخبرنا محمّد بن عبدك، حدّثنا مصعب ابن بشر قال: سمعت أبي يقول: قام رجل إلى أبي مسلم وهو يخطب فقال له: ما هذا السواد الذي أرى عليك؟ فقال: حدثني أبو الزّبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء، وهذه ثياب الهيبة وثياب الدولة، يا غلام اضرب عنقه. أخبرني الأزهري، حدّثنا محمّد بن جعفر النجاد، حدّثنا أبو أحمد الجلودي، حدّثنا محمّد بن زكويه قال: روى لنا أن أبا مسلم صاحب الدولة قال: ارتديت الصبر، وآثرت الكتمان، وحالفت الأحزان والأشجان، وسامحت المقادير والأحكام، حتى بلغت غاية همتي، وأدركت نهاية بغيتي، ثم أنشأ يقول: قد نلت بالحزم والكتمان ما عجزت … عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا ما زلت أضربهم بالسّيف فانتبهوا … من رقدة لم ينمها قبلهم أحد طفقت أسعى عليهم في ديارهم … والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا ومن رعى غنما في أرض مسبعة … ونام عنها تولى رعيها الأسد أخبرنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطبري، حدّثنا المعافى بن زكريا، حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي، حدّثنا المغيرة بن محمّد، حدثني محمّد بن عبد الوهاب، حدثني علي بن المعافى قال: كتب أبو مسلم إلى المنصور حين استوحش منه: أما بعد فقد كنت اتخذت أخاك إماما، وجعلته على الدين دليلا لقرابته والوصيةالتي زعم أنها صارت إليه، فأوطأ بي عشوة الضلالة، وأوهقني في ربقة الفتنة، وأمرني أن آخذ بالظنة، وأقتل على التهمة، ولا أقبل المعذرة، فهتكت بأمره حرمات حتم الله صونها، وسفكت دماء فرض الله حقنها، وزويت الأمر عن أهله، ووضعته منه في غير محله، فإن يعف الله عني فبفضل منه، وإن يعاقب فبما كسبت يداي وما الله بظلام للعبيد، ثم أنساه الله هذا- يعني أبا مسلم- حتى جاءه فقتله. قال المعافى: أبو مسلم تعرض لما لا قبل له به، وطمع في الأمر مما الخوف منه أولى فتوجه إلى جبار من الملوك قد وتره، وأسرف في خطابه الذي كاتبه به، واسترسل في إتيان حضرته، وأوضاع وجه الحزم، واستأسر للخصم، وسلم عدته التي يحمي بها نفسه إلى من أتى عليها، وفجعه بها، فقتله أفظع قتلة. وأخبرنا القاضي أبو الطّيّب الطبري، ومحمّد بن الحسين الجازري- واللفظ للطبري- قالا: حدّثنا المعافى بن زكريا، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزديّ، أخبرنا أبو العبّاس المنصوري قال: لما قتل المنصور أبا مسلم قال: رحمك الله أبا مسلم فإنك بايعتنا وبايعناك، وعاهدتنا وعاهدناك، ووفيت لنا ووفينا لك، وأنك بايعتنا على أنه من خرج علينا قتلناه، وإنك خرجت علينا فقتلناك، وحكمنا عليك حكمك لنا على نفسك. قال: ولما أراد المنصور قتله دس له رجالا من القواد منهم شبيب بن داج، وتقدم إليهم فقال: إذا سمعتم تصفيقي فاخرجوا إليه فاضربوه، فلما حضر حاوره طويلا حتى قال له في بعض قوله: وقتلت وجوه شيعتنا فلانا وفلانا، وقتلت سليمان ابن كثير، وهو من رؤساء أنصارنا ودولتنا، وقتلت لاهزا، قال: إنهم عصوني فقتلتهم، وقد كان قبل ذلك قال المنصور له: ما فعل سيفان بلغني أنك أخذتهما من عبد الله بن علي، قال: هذا أحدهما يا أمير المؤمنين- يعني السّيف الذي هو متقلد به- قال: أرنيه فدفعه إليه فوضعه المنصور تحت مصلاه، وسكنت نفسه، فلما قال ما قال، قال المنصور: يا للعجب، أتقتلهم حين عصوك، وتعصيني أنت فلا أقتلك! ثم صفق فخرج القوم وبدرهم إليه شبيب وضربه فلم يزد على أن قطع حمائل سيفه، فقال له المنصور: اضربه قطع الله يدك، فقال أبو مسلم: يا أمير المؤمنين استبقني لعدوك، قال: وأي عدو أعدى لي منك؟ اضربوه فضربوه، بأسيافهم حتى قطعوه إربا إربا، فقال المنصور: الحمد لله الذي أراني يومك يا عدو الله. واستؤذن لعيسى بن موسى، فلما دخل ورأى أبا مسلم على تلك الحال- وقد كان كلم المنصور في أمره لعناية كانتمنه به- استرجع، فقال المنصور: احمد الله فإنك إنما هجمت على نعمة ولم تهجم على مصيبة، وفي ذلك يقول أبو دلامة: أبا مجرم ما غير الله نعمة … على عبده حتى يغيرها العبد أبا مجرم خوفتني القتل فانتحى … عليك بما خوفتني الأسد الورد أخبرنا القاضي أبو الطّيّب الطبري، أخبرنا المعافى بن زكريا، حدّثنا الصولي، حدّثنا [ابن] (¬١) الغلابي، حدّثنا يعقوب بن جعفر عن أبيه قال: خطب الناس المنصور بعد قتل أبي مسلم فقال: أيها الناس لا تنفروا أطراف النعمة بقلة الشكر فتحل بكم النقمة، ولا تسروا غش الأئمة، فإن أحدا لا يسر منكرا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه، وطوالع نظره، وإنا لن نجهل حقوقكم ما عرفتم حقنا، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا، ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبيء هذا الغمد، وإن أبا مسلم بايع لنا على أنه من نكث بيعتنا، وأضمر غشا لنا فقد أباحنا دمه، ونكث، وغدر، وفجر وكفر. فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا. أخبرنا الحسين بن محمّد أخو الخلّال، حدّثنا عبد الرّحمن بن محمّد الأستراباذي- في كتابه- قال: سمعت محمّد بن أحمد بن حمد بن موسى البخاريّ- بها- يقول: ظهر أبو مسلم لخمس بقين من شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائة، ثم سار إلى أمير المؤمنين أبي العبّاس سنة ست وثلاثين ومائة، وقتل في سنة سبع وثلاثين ومائة، وبقي أبو مسلم فيما كان فيه ثمانية وسبعين شهرا غير ثلاثة عشر يوما. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إليّ محمّد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدّثنا أحمد بن يونس الضّبّيّ، حدثني أبو حسّان الزيادي قال: سنة سبع وثلاثين ومائة فيها قتل أبو مسلم لخمس ليال بقين من شعبان، ويقال لليلتين بقيتا منه. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: وقتل أبو مسلم يوم الأربعاء لسبع ليال خلون من شعبان في هذه السنة- يعني سنة سبع وثلاثين ومائة- حدّثنا على بن محمّد السّمسار، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرناعبد الباقي بن قانع قال: سنة سبع وثلاثين ومائة فيها قتل المنصور، أبا مسلم عبد الرّحمن بن مسلم بالمدائن. أخبرنا الحسين بن محمّد المؤدّب، أخبرنا أبو سعيد الإدريسي- في كتابه- قال: سمعت محمّد بن عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن سهل يقول: قتل أبو مسلم سنة أربعين ومائة. أخبرني أبو الوليد الدربندي، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن سليمان الحافظ- ببخارى- قال: قتل أبو مسلم صاحب الدولة ببغداد في سنة أربعين ومائة. قلت: بالمدائن قتل؟ قال: لا ببغداد.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4302, entry [5899]341 chars
    قال المعافى: أبو مسلم تعرض لما لا قبل له به، وطمع في الأمر مما الخوف منه أولى فتوجه إلى جبار من الملوك قد وتره، وأسرف في خطابه الذي كاتبه به، واسترسل في إتيان حضرته، وأوضاع وجه الحزم، واستأسر للخصم، وسلم عدته التي يحمي بها نفسه إلى من أتى عليها، وفجعه بها، فقتله أفظع قتلة. وأخبرنا القاضي أبو الطّيّب الطبري، ومحمّد بن الحسين الجازري- واللفظ