Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصديق، يكنى أبا محمّد:

عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصديق، يكنى أبا محمّد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3995, entry [5485]1,116 chars
    ٤٩٦٧ - عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصديق، يكنى أبا محمّد: حدّث عن هلال بن العلاء الرقي. روى عنه يوسف القوّاس. حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري- القاضي أبو محمّد، حدّثنا هلال- يعني ابن…
    ▸ expand full passage (1,116 chars)
    ٤٩٦٧ - عبد الله بن أحمد بن أفلح بن عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصديق، يكنى أبا محمّد: حدّث عن هلال بن العلاء الرقي. روى عنه يوسف القوّاس. حدّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري- القاضي أبو محمّد، حدّثنا هلال- يعني ابن العلاء بالرقة- حدّثنا الخليل بن عبيد الله العبدي عن أبيه عن شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من يوم جمعة، ولا ليلة جمعة إلا ويطلع الله تعالى إلى دار الدّنيا وهو متزر بالبهاء، لباسه الجلال، متشح بالكبرياء، مترد بالعظمة، يشرف إلى دار الدّنيا فيعتق مائتي ألف عتيق من النار من الموحدين، ممن قد استوجب من الله ذلك، ثم ينادي: عبادي هل أجود مني جودا؟ عبادي هل أكرم مني كرما؟ عبادي هل سائل فأعطيه، هل من داع فأجيبه، هل، مستغفر فأغفر له، عبادي اعلموا أني ما خلقت الجنة لأخليها ولا نشرتها لأطويها، وإنما خلقت الجنة لكم، وخلقتكم لها، عبادي فعلام تعصوني، على الحسن من بلائي، أم على الجميل من نعمائي؟ أليس قد نشرت عليكم الرحمة نشرا، وألبستكم من عافيتي كنفا وسترا؟ أليس قد أضعفت لكمالحسنات مرارا، وأقلتكم العثرات صغارا، وقد خلقتكم أطوارا، فما لكم لا ترجون لي وقارا؟ عبادي سبحاني، احتجبت عن خلقي فلا عين تراني» (¬١).