Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(¬١) الطّيّب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمّد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص، واللآل، والثقاب

(¬١) الطّيّب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمّد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص، واللآل، والثقاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3969, entry [5438]2,702 chars
    ٤٩٢٧ - (¬١) الطّيّب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمّد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص، واللآل، والثقاب (¬٢): وهو أحد القراء المشهورين، وكان صالحا زاهدا، روى حروف القرآن عن عليّابن حمزة الكسائي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحدّث عن المسيّب بن شريك، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن حرب. روى عنه إسح…
    ▸ expand full passage (2,702 chars)
    ٤٩٢٧ - (¬١) الطّيّب بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي التراب، أبو محمّد الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الفصاص، واللآل، والثقاب (¬٢): وهو أحد القراء المشهورين، وكان صالحا زاهدا، روى حروف القرآن عن عليّابن حمزة الكسائي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وحدّث عن المسيّب بن شريك، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن حرب. روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وسليمان بن يحيى الضّبّي وأبو العبّاس بن مسروق الطوسي، والحسن بن الحسين الصّوّاف، والقاسم بن أحمد المعشري، وغيرهم. أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا القاسم بن أحمد بن العبّاس المعشري، حدّثنا الطّيّب بن إسماعيل، حدّثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع ابن عمر يقول عن النبي ﷺ أنه قال: «من سرق شبرا من الأرض بغير حقه، طوقه يوم القيامة من سبع أرضين» (¬١). خبرنا محمّد بن عبيد الله الحنائي، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي- إملاء- حدّثني أبو العبّاس أحمد بن مسروق قال: سمعت أبا حمدون المقرئ يقول: صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا، فحملتني عيني، فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وهو يقول لي: بيني وبينك الله. قال: قلت: من أنت؟ قال: أنا الحرف الذي أدغمتني قال: قلت: لا أعود، فانتبهت فما عدت أدغم حرفا. وأخبرنا الحنائي، حدّثنا جعفر الخلدي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسروق، حدّثني أبو حمدون المقرئ قال: كنت ليلة قائما أصلي، فحملتني عيني وصاحب لي- يقال له محمّد الحناط- قائم يصلي بحذائي على سطح، فرأيت كأن موسى بن عمران قد أهوى إليه بحربة فطعنه بها فاستيقظت فأوجزت الصلاة، وناديته يا محمّد، يا محمّد! أوجز في صلاتك فقلت له: ويحك مالك ومال موسى بن عمران؟ فقال: قرأت فبلغت إلى هذا الموضع: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف ١٤٣]. فحدّثت نفسي فقلت: ما كان أجرأه على الله، يقول لله رب أرني أنظر إليك؟! فقلت: فأنا قد قلت مالي أراه يومي إليك بالحربة ليطعنك بها. أخبرنا رضوان بن محمّد بن الحسن الدّينوريّ قال: سمعت أبا عبد الله محمّد بن عليّ بن أحمد بن مهديّ- بواسط- يقول: سمعت أبا محمّد الحسن بنعليّ بن صليح يقول: إن أبا حمدون الطّيّب بن إسماعيل كف بصره فقاده قائد ليدخله المسجد فلما بلغ إلى المسجد قال له قائده: يا أستاذ اخلع نعلك، قال: لم يا بنيأخلعها؟ قال: لأن فيها أذى، فاغتم أبو حمدون وكان من عباد الله الصّالحين، فرفع يديه ودعا بدعوات ومسح بها وجهه، فرد الله بصره ومشى. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، حدّثني أبو أحمد بن زبورا قال: حدّثني أبو عبد الله بن الخطيب قال: كان لأبي حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلاثمائة من أصدقائه. قال: وكان يدعو لهم كل ليلة، فتركهم ليلة فنام، فقيل له في نومه يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة؟ قال: فقعد فأسرج، وأخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ. أخبرنا الأزهري، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ. وأخبرنا الجوهريّ، حدّثنا محمّد بن العبّاس قالا: حدّثنا أبو الحسين بن المنادي قال: أبو حمدون الطّيّب ابن إسماعيل الذهلي من الخيار الزهاد، والمشهورين بالقرآن، كان يقصد المواضع التي ليس فيها أحد يقرئ الناس فيقريهم، حتى إذا حفظوا انتقل إلى قوم آخرين بهذا النعت، وكان يلتقط المنبوذ كثيرا.