الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3928, entry [5362]10,143 chars
٤٨٦٢ - (¬٢) صالح بن محمّد بن عمرو بن حبيب بن حسّان بن المنذر بن عمّار، أبي الأشرس السدي مولى أسد بن خزيمة، يكنى أبا علي، ويلقّب (¬٣) جزرة: وكان حافظا عارفا من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه في علم الآثار، ومعرفة نقلة الأخبار. رحل كثيرا، ولقى المشايخ بالشام ومصر وخراسان، وانتقل عن بغداد إلى بخاري فسكنها…
▸ expand full passage (10,143 chars)٤٨٦٢ - (¬٢) صالح بن محمّد بن عمرو بن حبيب بن حسّان بن المنذر بن عمّار، أبي الأشرس السدي مولى أسد بن خزيمة، يكنى أبا علي، ويلقّب (¬٣) جزرة: وكان حافظا عارفا من أئمة الحديث، وممن يرجع إليه في علم الآثار، ومعرفة نقلة الأخبار. رحل كثيرا، ولقى المشايخ بالشام ومصر وخراسان، وانتقل عن بغداد إلى بخاري فسكنها فحصل حديثه عند أهلها، وحدّث دهرا طويلا من حفظه، ولم يكن معه كتاب استصحبه، وكان قد سمع من سعيد بن سليمان، وعليّ بن الجعد، وخالد ابن خداش، وعبيد الله العيشي، وأبي نصر التّمّار، وهدبة بن خالد، وإبراهيم بن الحجّاج السّامي، ويحيى بن معين، ومنجاب بن الحارث، وعليّ بن المديني، وأبي بكر وعثمان والقاسم بني أبي شيبة، ومحمّد بن عبد الله بن نمير، ويحيى بن الحماني وأبي الرّبيع الزهراني، وأحمد بن صالح المصري، وهشام بن عمّار الدمشقي، والحكم بن موسى، والهيثم بن خارجة، وهارون بن معروف، وإبراهيم بن زياد سبلان، وإبراهيم ابن المنذر الحزامي، وداود بن عمرو الضّبّي، ونوح بن حبيب القومسي، ووهب بن بقية الواسطيّ، ومحمّد بن عبّاد المكي، وسريج بن يونس، وخلق كثير غيرهم. وكان صدوقا ثبتا أمينا، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورا بذلك. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوري قال: سمعت أبا زكريّا يحيى بن محمّد العنبريّ يقول: سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول: كان صالح جزرة يقرأ على محمّد بن يحيى «الزّهريّات»، فلما بلغ حديث عائشة أنها كانت تسترقى من الخرزة قال: من الجزرة فلقب بجزرة. قلت: هذا غلط لأن صالحا لقب جزرة قديما في حداثته، وكان سبب ذلك:ما أخبرنا أبو سعد الماليني- قراءة- أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت محمّد بن أحمد بن سعدان يقول: سمعت صالحا- يعني جزرة- يقول: قدم علينا بعض الشيوخ من الشام، وكان عنده عن جرير بن عثمان فقرأت أنا عليه حدّثكم جرير بن عثمان قال: كان لأبي أمامة خرزة يرقى بها المريض، فصحفت الخرزة فقلت: كان لأبي أمامة جزرة، وإنما هو خرزة. وأما البرقانيّ فقال: سمعت أبا حاتم بن أبي الفضل الهرويّ- بها- وسألته لم قيل لصالح البغداديّ جزرة؟ فقال: حدّثني أبي أنه كان يقرأ على شيخ أن عبد الله بن بشر كان يرقى ولده بخرزة، فجرى على لسانه بجزرة، فلقب بذلك. قلت لأبي حاتم: هل غمز بشيء؟ فقال: كان متثبتا في الحديث جدّا، ولكن كان ربما يطنز كما يكون في البغداديّين، كان ببخارى رجل حافظ يلقب بجمل، فكان صالح وهذا الحافظ يمشيان ببخارى، فاستقبلهماجمل عليه وقر جزر، فأراد ذلك الحافظ أن يخجل صالحا فقال: يا أبا علي ما هذا الذي على البعير؟ فقال له صالح: أما تعرفه! قال: لا، قال: هذا أنا عليك أراد جزر على جمل. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطيّ، أخبرنا عبد الله بن موسى السّلامي- إجازة- قال: قال لي أبو نوح سنان بن الأغر الأديب قال لي أبو عليّ صالح بن محمّد البغداديّ: كان ببغداد شاعران، أحدهما صاحب حديث، والآخر معتزلي، فاجتاز بي المعتزلي يوما فقال لي: يا بني كم تكتب! يذهب بصرك ويحدودب ظهرك، وتزدار قبرك، ثم أخذ كتابي وكتب عليه: إن القراءة والتف … قه والتشاغل بالعلوم أصل المذلة والإضا … قة والمهانة والهموم قال: ثم ذهب وجاء الآخر، فقرأ هذين البيتين فقال: كذب عدو نفسه، بل يرتفع ذكرك، وينتشر علمك، ويبقى اسمك مع اسم رسول الله ﷺ إلى يوم القيامة. ثم كتب هذين البيتين: إن التشاغل بالدفا … تر والكتابة والدراسة أصل التقية والتزه … د والرئاسة والسياسة أخبرنا الأزهري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: صالح بن محمّد الحافظ البغداديّ لقبه جزرة، وهو من ولد حبيب بن أبي الأشرس، وقع إلى بخاري، وأقام بها حتى مات، وحديثه عند البخاريّين، وكان ثقة صدوقا، حافظا عارفا.حدّثني الحسين بن محمّد أخو الخلّال عن أبي سعيد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي قال: صالح بن محمّد أبو عليّ الحافظ الملقب بجزرة ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في الحفظ مثله، دخل خراسان وما وراء النهر، فحدّث بها مدة طويلة من حفظه من غير كتاب أو أصل يصحبه، وما أعلم أخذ عليه مما حدّث خطأ أو شيء ينقم عليه. رأيت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يفخم أمره ويعظمه ويفضله بالحفظ على غيره. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن عليّ بن حمويه الهمذاني- بها- أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي- ببلخ- يقول: سمعت أبا حفص محمّد بن حامد بن إدريس البخاريّ يقول: سمعت صالحا جزرة يقول: عبرت جيحونكم وما معي كتاب (¬١). حدّثني محمّد بن عليّ الصوري- لفظا- حدّثني عبد الغني بن سعيد الحافظ قال: سمعت حمزة بن محمّد- هو الكناني- يقول: سمعت أبا بكر محمّد بن محمّد الباغندي يقول: كنا في مجلس عثمان بن أبي شيبة ومعنا صالح جزرة، فقال رجل من أصحاب الحديث لصالح: من روى عن المغيرة بن شعبة حديث المسح على الخفين؟ قال: فقال له صالح: رواه أبو سلمة بن عبد الرّحمن، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وذكر جماعة قال: فقال له: بقي عليك، قد روى هذا عن المغيرة خلق كثير نحو الأربعين، قال: فقال له صالح: يا هذا قد ذكرت لك جمهور الرواة عنه، وفي ذلك كفاية- أو كما قال- ولكن من روى عن المغيرة بن شعبة أن امرأتين اقتتلتا فرمت إحداهما الأخرى بعمود، قال: فبلح الرجل ولم يأت بشيء. فقال له: يا أعمى القلب أليس الساعة. قرئ على أبي الحسن عثمان بن أبي شيبة، عن غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة؟ قال الباغندي: ويضرب الدهر ضربه، وأجتمع أنا وصالح بمصر، فنحن في الجامع إذ أقبل ذلك الرجل فقعد معنا، ثم التفت إلى صالح جزرة فقال له: ما أسند أبان بن تغلب؟ قال: فقال له صالح: ومن أبانحتى يهتم بحديثه، أو يجمع؟ قال: وأساء عليه الثناء في مذهبه. أنفع من هذا أيش أسند سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، ما عند الزّهريّ عنه، ما عنديحيى بن سعيد عنه، ما عند عليّ بن يزيد بن جدعان عنه قال: فبلح الرجل، قال الباغندي: فوقع لسعيد بن المسيّب في ذلك الوقت في قلبي حلاوة، فما زلت أجمعه- أو كما قال حمزة-. أخبرني أبو الوليد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ- ببخارى- حدّثنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن الحسين قال: سمعت أبا سعيد جعفر ابن محمّد بن محمّد الطّستيّ يقول: كنا ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين عند أبي مسلم الكجي، وكان معنا عبد الله بن عامر بن أسد، فقال مستملى أبي مسلم لأبي مسلم: إن هذا الشّيخ- يعني عبد الله- مستملى صالح؟ فقال أبو مسلم: ومن صالح؟ فقال: صالح الجزريّ فقال أبو مسلم: ويحكم ما أهونه عندكم! لا تقولون سيد الدّنيا ولا سيد المسلمين تقولون صالح الجزريّ؟ قال: وكنا في أخريات الناس فقدّمنا بعد ذلك حتى جلسنا بين يديه فقال لنا: كيف أخي وكبيري؟ وقال لنا: ما تريدون! فقلنا: أحاديث ابن عرعرة، وحكايات الأصمعي. فأملى علينا عن ظهر قلبه. ومات ببغداد بعد خروجنا. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم الضّبّي قال: سمعت أبا محمّد عليّ بن محمّد المروزيّ يقول: سمعت صالحا يقول: كان هشام بن عمّار يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ، فدخلت عليه يوما فقال: يا أبا علي حدثني بحديث لعليّ بن الجعد، فقلت حدّثنا عليّ بن الجعد، حدّثنا أبو جعفر الرّازيّ عن الرّبيع بن أنس عن أبي العالية قال: علم مجانا، فقال: تعرضت بي يا أبا علي. فقلت: ما تعرضت بك بل قصدتك. قرأت على الحسين بن محمّد بن الحسن المؤدّب عن عبد الرّحمن بن محمّد الأسترآباذي قال: سمعت أبا أحمد عبد الله بن عدي الحافظ يقول: سمعت عصمة ابن بجماك البخاريّ- بمصر- يقول: سمعت صالحا جزرة يقول: كنت شارطت هشام بن عمّار على أن أقرأ عليه كل ليلة بانتخابي ورقة، فكنت آخذ الكاغد الفرعوني وأكتب مقرمطا، فكان إذا جاء الليل أقرأ عليه إلى أن يصلي العتمة، فإذا صلى العتمة يقعد وأقرأ عليه فيقول: يا صالح ليس هذه ورقة، هذه شقة. قال: وسمعت صالحا جزرة يقول: الأحول في المنزل مبارك، يرى الشيء شيئين. أخبرنا البرقانيّ قال: قال لي أبو حاتم بن أبي الفضل الهرويّ: بلغني أن صالحا- يعنيجزرة- سمع بعض الشيوخ يقول: إن السين والصاد يتعاقبان، قال: فسأل بعض تلامذته عن كنية الشّيخ! فقال له أبو صالح، قال: فقلت للشّيخ: يا أبا صالح أسلحك الله، هل يجوز أن تقرأ: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف ٣] قال: فقال لي بعض تلامذته: أتواجه الشّيخ بهذا؟ فقلت: إنه يكذب، إنما تتعاقب السين والصاد في بعض المواضع، وهذا يذكره على الإطلاق. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم قال: سمعت أبا أحمد بكر بن محمّد الصّيرفيّ- بمرو- يقول: سمعت صالحا جزرة يقول: كان عبد الله بن عمر بن أبان يمتحن كل من يجيئه من أصحاب الحديث فإنه كان غاليا في التشيع، فدخلت عليه فقال من حفر بئر زمزم؟ قلت: معاوية بن أبي سفيان. قال: فمن نقل ترابها؟ قلت: عمرو بن العاص، فصاح وزبرني ودخل منزله. وقال ابن نعيم: سمعت أبا النّضر الفقيه يقول: كنا نقرأ على صالح جزرة وهو عليل فتحرك فبدت عورته، فأشار إليه بعض أهل المجلس بأن يجمع عليه ثيابه فقال: رأيته، لا ترمد عينيك أبدا. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الوليد حسّان بن محمّد الفقيه يقول: سمعت الوزير أبا الفضل البلعمي يقول لمحمّد بن خزيمة: إنه سمع كتاب المزني من صالح جزرة. قال: فصاح محمّد ابن إسحاق وقال: صالح لم يسمع هذا الكتاب من المزني قط، فكيف قرأ عليكم، هو ركن من أركان الحديث لا يتهم بالكذب، فخجل أبو الفضل البلعمي من مقالته تلك وكتب إلى بخاري في ذلك، قال: فكتبوا إليه أنهم سألوا صالحا عندك مختصر المزني. فقال: نعم فاستأذنوه في قراءته فأذن لهم، فقرءوه عليه فلما فرغوا من قراءته قالوا كما قرأنا عليك قال: نعم؟ فسأله بعضهم حدّثكم المزني، قال: ولا حرفا، كنت أنا بمصر أتفرغ إلى سماع هذا؟ إنما كان المزني يجالسنا ونجالسه، وسألتموني عندك الكتاب قلت: نعم، وكان عندي منه نسخة فاستأذنتموني في قراءة الكتاب فأذنت لكم، ولم تطالبوني بسماعي منه إلى الآن. وقال أبو عبد الله: سمعت أبا علي خلف بن محمّد البخاريّ يقول: حضرت قراءة كتاب المزني على أبي علي صالح وجوابه إياهم عند الفراغ. فقال لهم: كنت بمصر وبها جماعة يحدثون عن الليث، وابن لهيعة، والمزني، ممن يختلف معنا إليهم، كنت أتفرغ له حتى يحدثني بالإرسال عن الشّافعيّ من كلامه؟أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوري الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله محمّد بن العبّاس يقول: سمعت أبا الفضل بن إسحاق يقول: كنت عند صالح جزرة فدخل عليه رجل من أهل الرستاق، فأخذ يسأله عن المحدثين، ويكتب جوابه فيهم، فقال له: يا أبا علي ما تقول في سفيان الثوري؟ فقال صالح كذاب، فكتب ذلك الرجل فتعجبت من ذلك. فقلت: يا أبا علي هذا لا يحل لك فان الرجل يتوهم أنك قلته على الحقيقة فيحكيه عنك؟ فقال: ما أعجبك؟ من يسأل مثلي عن مثل سفيان الثوري، يفكر فيه أن يحكي أو لا يحكي؟ أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم قال: سمعت أحمد ابن سهل الفقيه- ببخارى- يقول: كنت مع صالح جزرة جالسا على باب داره، إذ أقبل ابنه وعن يمينه رجل أقصر منه، وعن يساره صبي، فقال صالح: يا أبا ناصر تبّت. أخبرني أبو الوليد الدربندي، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن سليمان الحافظ، حدّثنا خلف بن محمّد قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن صالح بن محمّد يقول: ولد أبي بالكوفة في سنة عشر ومائتين، وقدم بخاري في ربيع الآخر سنة ست وستين ومائتين، ومات يوم الثلاثاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: سنة ثلاث وتسعين فيها مات صالح بن محمّد الحافظ جزرة ببخارى. أخبرني يعقوب، أخبرنا محمّد بن نعيم قال: سمعت أبا صالح خلف بن محمّد ابن إسماعيل البخاريّ يقول: مات صالح بن محمّد البغداديّ الملقب بجزرة ببخارى في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين. حدّثنا محمّد بن عبد الواحد قال: حدّثنا محمّد بن العبّاس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قال: وجاءتنا من سمرقند وفاة صالح بن محمّد المعروف بجزرة سنة أربع وتسعين. أخبرني أخو الخلّال عن أبي سعد الإدريسي: أن صالح بن محمّد مات ببخارى في سنة أربع وتسعين ومائتين
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3928, entry [5362]343 chars
ري، أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: صالح بن محمّد الحافظ البغداديّ لقبه جزرة، وهو من ولد حبيب بن أبي الأشرس، وقع إلى بخاري، وأقام بها حتى مات، وحديثه عند البخاريّين، وكان ثقة صدوقا، حافظا عارفا.حدّثني الحسين بن محمّد أخو الخلّال عن أبي سعيد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي قال: صالح بن محمّد أبو عليّ الحافظ الملقب بجزرة ما أعلم كان في عصره بالعر
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3928, entry [5362]342 chars
زياد سبلان، وإبراهيم ابن المنذر الحزامي، وداود بن عمرو الضّبّي، ونوح بن حبيب القومسي، ووهب بن بقية الواسطيّ، ومحمّد بن عبّاد المكي، وسريج بن يونس، وخلق كثير غيرهم. وكان صدوقا ثبتا أمينا، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورا بذلك. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوري قال: سمعت أبا زكريّا يحيى بن محمّد العنبريّ يقول: سمعت
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3928, entry [5362]343 chars
سبلان، وإبراهيم ابن المنذر الحزامي، وداود بن عمرو الضّبّي، ونوح بن حبيب القومسي، ووهب بن بقية الواسطيّ، ومحمّد بن عبّاد المكي، وسريج بن يونس، وخلق كثير غيرهم. وكان صدوقا ثبتا أمينا، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورا بذلك. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمّد بن عبد الله النّيسابوري قال: سمعت أبا زكريّا يحيى بن محمّد العنبريّ يقول: سمعت أبا ح
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3928, entry [5362]344 chars
أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: صالح بن محمّد الحافظ البغداديّ لقبه جزرة، وهو من ولد حبيب بن أبي الأشرس، وقع إلى بخاري، وأقام بها حتى مات، وحديثه عند البخاريّين، وكان ثقة صدوقا، حافظا عارفا.حدّثني الحسين بن محمّد أخو الخلّال عن أبي سعيد عبد الرّحمن بن محمّد الإدريسي قال: صالح بن محمّد أبو عليّ الحافظ الملقب بجزرة ما أعلم كان في عصره بالعراق وخ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceسفيان الثوريpage 3928, entry [5362]344 chars
أبا الفضل بن إسحاق يقول: كنت عند صالح جزرة فدخل عليه رجل من أهل الرستاق، فأخذ يسأله عن المحدثين، ويكتب جوابه فيهم، فقال له: يا أبا علي ما تقول في سفيان الثوري؟ فقال صالح كذاب، فكتب ذلك الرجل فتعجبت من ذلك. فقلت: يا أبا علي هذا لا يحل لك فان الرجل يتوهم أنك قلته على الحقيقة فيحكيه عنك؟ فقال: ما أعجبك؟ من يسأل مثلي عن مثل سفيان الثوري، يفكر فيه