Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمّد الهاشمي المديني

الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمّد الهاشمي المديني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2969, entry [4220]6,173 chars
    ٣٨٢٥ - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمّد الهاشمي المديني (¬٣): حدث عن أبيه، وعن عكرمة مولى ابن عبّاس، وعبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم. روى عنه محمّد بن إسحاق بن يسار، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الرّحمن بن أبي الزناد، وغيرهم. وكان أحد الأجواد، وولاه أبو جعفر المنص…
    ▸ expand full passage (6,173 chars)
    ٣٨٢٥ - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمّد الهاشمي المديني (¬٣): حدث عن أبيه، وعن عكرمة مولى ابن عبّاس، وعبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم. روى عنه محمّد بن إسحاق بن يسار، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الرّحمن بن أبي الزناد، وغيرهم. وكان أحد الأجواد، وولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه فعزله، واستصفى كل شيء له، وحبسه ببغداد، فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولى المهديّ، فأخرجه من محبسه، ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه (¬٤). وذكر محمّد بن خلف وكيع أن الحسن بن زيد مات ببغداد، ودفن في مقابرالخيزران. وذلك خطأ إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج، وكان في صحبة المهديّ، ودفن هناك (¬١). أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ حدّثنا جدي قال حدّثني علي بن إبراهيم بن الحسن قال: حدّثني عمى عبيد الله بن حسن وعبد الله بن العبّاس. قالا: كان أول ما عرف به شرف الحسن بن زيد: أن أباه توفي وهو غلام حدث، وترك دينا على أهله أربعة آلاف دينار، فحلف الحسن بن زيد ألا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف بيت رجل يكلمه في حاجة حتى يقضى دين أبيه، فلم يظل رأسه سقفبيت حتى قضى دين أبيه (¬٢)!. وقال جدي: قال أبو يعقوب حدّثنا أبو عمران النّحويّ عن الضحاك بن المنذر. قال: لزم المنذر بن عبد الله الحرامى دين، فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته وقال: أيها الأمير اسمع منى شيئا قلته. قال الحسن: الحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل، فأنا عجلان، فكسر ذلك المنذر بن عبد الله حتى هم أن يرجع، ثم ذكر كلا وعيالا، فتحامل حتى أتاه، فرفعه معه على فرشه، وبسطه بالحديث، وحضر الغداء فجعل يناوله بيده ثم قال له: أسمعنا ما قلت يا أبا عثمان. فأنشده: يا ابن بنت النبي وابن علي … أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج … منه من لم يجيره الخافقان من ديون تنوبنا فادحات … بيد الشّيخ من بنى ثوبان فجزاه خيرا ودعا بقرطاس فكتب صكا كأذن الفأرة وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان. فخرج به لا يظن به خيرا حتى دفعه، فقرأه ابن ثوبان وقال: سألنى الأمير أن أنظر بمالي إلى ميسرتك، وقد فعلت، وأمر لك بمائة دينار وهذه هي. ذكر إسماعيل بن الحسن بن زيد أن هذه القصة لمصعب بن ثابت الزبيري لا للمنذر ابن عبد الله. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا حدّثني عمر بن أبي معاذ قال حدّثني محمّد بن يحيى بن علي الكتاني أخبرني إسماعيل بن حسن بن زيد. قال: كان أبي يغلس بصلاة الفجر، فأتاهمصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وابنه عبد الله بن مصعب يوما حين انصرف من صلاة الغداة وهو يريد الركوب إلى ماله بالغابة، فقال: اسمع منى شعرا، قال: ليست هذه ساعة ذلك، أهذه ساعة شعر؟! قال: أسألك بقرابتك من رسول الله ﷺ إلا سمعته، قال: فأنشده لنفسه: يا ابن بنت النبي وابن علي … أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج … منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزننا معضلات … من يد الشّيخ من بنى ثوبان في صكاك مكتبات علينا … بمئين إذا عددن ثمان بأبى أنت إن أخذن وأمى … ضاق عيش النسوان والصبيان قال فأرسل إلى ابن ثوبان فسأله فقال: على الشّيخ سبعمائة وعلى ابنه مائة، فقضى عنهما وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك. أخبرنا أبو القاسم الأزهرى حدّثنا الحسين بن محمّد بن سليمان الكاتب حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباري حدّثني أبي حدّثنا أبو عكرمة الضبي قال: قال سليمان بن أبي شيخ قال راوية ابن هرمة: بعث إلى ابن هرمة في وقت الهاجرة: صر إلي فصرت إليه. فقال: اكثر حمارين إلى أربعة أميال من المدينة، أين شئنا، فقلت: هذا وقت الهاجرة، وأرض المدينة سبخة، فأمهل حتى تبرد، فقال لا، لأن لابن جبر الحناط على مائة دينار. قد منعتني القائلة وضيقت علي عيالي، فاكتريت حمارين، فركبنا فمضيت معه حتى انتهينا إلى الحمراء قصر الحسن بن زيد، فصادفناه يصلى العصر، فأقبل على ابن هرمة فقال: ما جاء بك في هذا الوقت والحر شديد؟ فقال: لابن جبر الحناط على مائة دينار قد منعتني القائلة، وضيقت على عيالي، وقد قلت شعرا فاسمعه. فقال: قل! فأنشأ يقول: أما بنو هاشم حولي فقد رفضوا … نبلي الصياب التي جمعت في قرن فما بيثرب منهم من أعاتبه … إلا عوائد أرجوهن من حسن الله أعطاك فضلا من عطيته … على هن وهن فيما مضى وهن (¬١) فقال: يا غلام افتح باب تمرنا فبع منه بمائة دينار، وأحضر ابن جبر الحناط وليكن معه ذكر دينه وماله على ابن هرمة، فحضر فأخذ منه ذكر دينه فدفعه إلى ابن هرمة،وسلم إلى ابن جبر مائة دينار، وقال: يا غلام بع بمائة دينار أخرى وادفعها إلى ابن هرمة يستعين بها على حاله، فقال له ابن هرمة: يا سيدي مر لي بحمل ثلاثين حمارا تمرا لعيالي، قال: يا غلام افعل ذلك، فانصرفنا من عنده، فقال لي: ويحك أرأيت نفسا أكرم من هذه النفس، أو راحة أندى من هذه الراحة. فإنا لنسير على السيالة إذا غامز قد غمز ابن هرمة، فالتفت إليه فإذا هو عبد الله بن حسن بن حسن، فقال: يا دعى الأدعياء أتفضل على وعلى أبي الحسن بن زيد؟ فقال: والله ما فعلت هذا!. أخبرنا علي بن الحسين- صاحب العبّاسى- أخبرنا علي بن الحسن الرازي أخبرنا أبو علي الكوكبي حدّثنا محمّد بن على بن حمزة العلويّ حدّثني ابن أبي سلمة قال حدّثني أبي قال: كنت ببغداد عند باب الذهب. قال: فقيل: الحسن بن زيد يخرج من السجن ينازع محمّد بن عبد العزيز، وكان على قضاء مدينة أبي جعفر: الجمحي، فأمر أن ينظر بينهما، أمره أمير المؤمنين بذلك. قال: فجاء الحسن بن زيد، وجاء محمّد بن عبد العزيز فجلس إلى جانبه في مجلس الحكم، فأقبل الحسن بن زيد على ابن المولى فقال: تعالى فاجلس بيني وبين هذا الرجس، وكره أن يلتزق به. فأقبل أخ لمحمّد بن عبد العزيز- يقال له سندلة- على الحسن بن زيد فقال: إيها يا ابن أم رقوق وباسور المراق، يا ابن عم من يزعم أن في السماء إلها وفي الأرض إلها، ولاك أمير المؤمنين فكفرت نعمته وأردت الخروج عليه، يا معشر الملإ هل ترون وجه خليفة؟ قال: فأقبل عليه الحسن بن زيد فقال: مثلي ومثلك كما قال الشّاعر: وليس بنصف أن أسب مجاشعا … بآبائى الشم الكرام الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبني … بنو عبد شمس من مناف وهاشم قال: فتركهم الجمحي ساعة يتنازعون، ثم إن الجمحي أقبل عليهم فقال: دعونا منكم، هات يا ابن عبد العزيز ما تقول؟ قال: أصلح الله القاضي، جلدنى مائة، وشقق قضاياى، وعلقها في عنقي، وأقامنى على البلس، (¬١) فقال: ما تقول يا حسن؟ قال أمرنى أمير المؤمنين بذلك. قال: حجتك؟ فأخرج كتابا من كمه وقال هذا حجتي. قال هاته. قال: ما كنت لأدفع حجتي إلى غيرى، ولكن إن أردت أن تنسخه فانسخه، ثم أعاده إلى كمه.أخبرنا علي بن محمّد بن عبد الله المعدّل أخبرنا الحسين بن صفوان البردعي قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن أبي الدنيا حدّثنا محمّد بن سعد قال: حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا محمّد، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهديّ، سنة ثمان وستين ومائة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلينا محمّد بن إبراهيم الجورى من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال حدّثنا أحمد بن يونس الضبي قال حدّثني أبو حسّان الزّيادي قال: سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا محمّد بالحاجر، على خمسة أميال من المدينة. وهو ابن خمس وثمانين، وصلى عليه علي بن المهديّ (¬١).