Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي:

الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2946, entry [4176]1,348 chars
    ٣٧٨٩ - الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي: حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال قرئ على أحمد ابن إسحاق بن بهلول- وأنا أسمع- قيل له: حدثكم محمّد بن عبد الله البصريّ- بمكة- حدّثنا الحسن بن أبان أبو محمّد البغدادي حدّثنا بشير بن زاذان حدّثنا جعفر ابن محمّد عن أبيه عن آبائه. قالوا: كان …
    ▸ expand full passage (1,348 chars)
    ٣٧٨٩ - الحسن بن أبان، أبو محمّد البغدادي: حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال قرئ على أحمد ابن إسحاق بن بهلول- وأنا أسمع- قيل له: حدثكم محمّد بن عبد الله البصريّ- بمكة- حدّثنا الحسن بن أبان أبو محمّد البغدادي حدّثنا بشير بن زاذان حدّثنا جعفر ابن محمّد عن أبيه عن آبائه. قالوا: كان علي بن أبي طالب في مسجد الكوفة فسمع رجلا يشتم الدنيا ويفحش في شتمها، فقال له علي: اجلس، فجلس، فقال له مالي أسمعك تشتم الدنيا وتفحش في شتمها؟ أوليس الليل والنهار، والشمس والقمر، سامعين مطيعين، فأنشأ علي يقول: إن الدنيا لمنزل صدق لمن صدقها، ودار بلاء لمن فهم عنها، وعافية لمن تزود منها، منزل أحباء الله ومهبط وحيه، ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا الجنة، وربحوا فيها المغفرة، فذمها أقوام غداة الندامة، وحمدها آخرون، ذكرتهم فذكروا وحدثتهم فصدقوا، فمن ذا يذمها وقد آذنت ببينها، ونادت بانقطاعها؟ راحت بفجيعة، وأسكرت بعاقبة، تخويف وترهيب، يا أيها الذام الدنيا، المقبل بتغريرها متى استدنت إليك، أم متى غرتك؟ أبمضاجع آبائك من الثرى؟ أو بمنازل أمهاتك من البلى، أم ببواكر الصريخ من إخوانك، أم بطوارق النعي من أحبابك؟ هل رأيت إلا ناعيا منعيا، أو رأيت إلا وارثا موروثا، كم عللت بيديك؟ أم كم مرضت بكفيك؟ تبتغي له الشفاء. وتستوصف الأطباء. لم ينفعه بشفاعتك. ولمتنجح له بطلبتك. بل مثلت لك به الدنيا نفسك، وبمضجعه مضجعك، غداة لا يغنى عنك بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك، فهيهات، أى مواعظ الدنيا لو نصت لها؟ وأي دار لو فهمت عنها. وأي عافية لو تزودت منها! انصرف إذا شئت.