Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر أمير المؤمنين المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله هارون الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا الفضل

جعفر أمير المؤمنين المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله هارون الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا الفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2824, entry [3992]10,729 chars
    ٣٦١٢ - جعفر أمير المؤمنين المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله هارون الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا الفضل (¬٢): بويع له بالخلافة بعد الواثق، وكان مولده بفم الصلح، ومنزله بسر من رأى. أخبرني الحسين بن علي الصيمري حدّثنا م…
    ▸ expand full passage (10,729 chars)
    ٣٦١٢ - جعفر أمير المؤمنين المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله هارون الرّشيد بن محمّد المهديّ بن عبد الله المنصور بن محمّد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، يكنى أبا الفضل (¬٢): بويع له بالخلافة بعد الواثق، وكان مولده بفم الصلح، ومنزله بسر من رأى. أخبرني الحسين بن علي الصيمري حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى حدّثنا أبو عبد الله الحكيمي حدّثني ميمون بن هارون عن جماعة سماهم أن الواثق لما مات اجتمع وصيف التركي، وأحمد بن أبي دؤاد، ومحمّد بن عبد الملك، وأحمد بن خالد المعروف بأبي الوزير، وعمر بن فرج، فعزم أكثرهم على تولية محمّد بن الواثق، فأحضر، وهو غلام أمرد قصير، فقال أحمد بن أبي دؤاد: أما تتقون الله، كيف تولون مثل هذا الخلافة؟! فأرسلوا بغا الشرابي إلى جعفر بن المعتصم فأحضروه، فقام ابن أبي دؤاد فألبسه الطويلة ودراعة، وعممه بيده على الطويلة. وقبل بين عينيه، وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم غسل الواثق وصلى عليه المتوكل، ودفن. قال ميمون فحدّثني سعيد الصغير قال: كان المتوكل قد رأى في النوم كأن سكراسليمانيا يسقط عليه من السماء، مكتوب عليه جعفر المتوكل على الله، قال ميمون فلما صلى على الواثق قال محمّد بن عبد الملك نسميه المنتصر، وخاض الناس في ذلك، فحدث المتوكل أحمد بن أبي دؤاد بما رأى في منامه، فوجده موافقا، فأمضى في ذلك، وكتب به إلى الآفاق. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس حدّثنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا. وأخبرني أبو القاسم الأزهري حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عرفة. قالا: بويع المتوكل على الله- قال ابن أبي الدنيا بسر من رأى ثم اتفقا- يوم الأربعاء لست بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، قال ابن عرفة: وسنه ست وعشرون سنة يومئذ، قالا جميعا: وأمه أم ولد يقال لها شجاع قال ابن عرفة: وكانت من سروات النساء سخاء وكرما، وقال ابن أبي الدنيا قال يزيد بن المهلّبي: سمعت المتوكل على الله يقول: ميلادى سنة سبع ومائتين. أخبرنا أبو الحسين محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازى حدّثنا محمّد بن إسحاق ابن إبراهيم القاضي- بالأهواز- حدّثنا محمّد بن هارون الهاشمي حدّثنا محمّد بن شجاع الأحمر. قال: دخلت على أمير المؤمنين المتوكل وبين يديه نصر بن علي الجهضمي، فجعل نصر يحض المتوكل على الرفق، ويمدح الرفق، ويوصى به، والمتوكل ساكت، فلما سكت نصر قال المتوكل- والتفت إلى يحيى بن أكثم القاضي- فقال له: أنت يا يحيى حدثتني عن محمّد بن عبد الوهّاب عن سفيان عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن عبد الرّحمن بن هلال عن جرير عن النبي ﷺ قال: «من حرم الرفق حرم الخير» (¬١) ثم أنشأ يقول: الرفق يمن والأناة سعادة … فتأن في رفق تلاق نجاحا لا خير في حزم بغير روية … والشك وهن إن أردت سراحا أخبرني الحسن بن أبي طالب أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران أخبرنا محمّد بن يحيى النديم حدّثني أحمد بن يزيد المهلّبي عن أبيه. قال: قال لي المتوكل يوما: يا مهلبى إن الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها، وأنا ألين لهم ليجيئونى ويطيعوني. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الوكيل أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل حدّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي أخبرنا محرز الكاتب. قال اعتل عبيد الله بنيحيى بنخاقان، فأمر المتوكل الفتح أن يعوده، فأتاه فقال: أمير المؤمنين يسألك عن علتك؟ فقال عبيد الله: عليل من مكانين … من الأسقام والدّين وفي هذين لي شغل … وحسبي شغل هذين فأمر له المتوكل بألف درهم. أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني- بها- أخبرنا أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازيّ أخبرنا أبو الحسين محمّد بن على بن الشاه التّميميّ حدّثنا أحمد ابن عبد الله العبسي النّاقد- بمصر- حدّثني أبو بكر محمّد بن إسحاق قال حدّثني الأعثم. قال: دخل على بن الجهم على جعفر المتوكل وبيده درتان يقلبهما، فأنشده قصيدته التي يقول فيها: وإذا مررت ببئر عر … وة فاسقني من مائها قال فدحا بالدرة التي في يمينه، فقلبتها فقال لي: تستنقص بها؟! هي والله خير من مائة ألف، قلت: لا والله ما استنقصت، ولكن فكرت في أبيات أعملها آخذ التي في يسارك، فقال لي قل، فأنشأت أقول: بسر من رأى أمير عدل … تغرف من بحره البحار يرجى ويخشى لكل خطب … كأنه جنة ونار الملك فيه وفي أبيه … ما اختلف الليل والنهار يداه في الجود درتان … عليه كلتاهما تغار لم تأت منه اليمين شيئا إلا … أتت مثلها اليسار قال فدحا التي في يساره، وقال: خذها لا بارك الله لك فيها، وقد رويت هذه الأبيات للبحتري في المتوكل. أخبرنا على بن أيّوب القمي أخبرنا محمّد بن عمران المرزباني قال أنشدني علي ابن هارون للبحتري: بسر من رأى لنا إمام … تغرف من بحره البحار خليفة يرتجى ويخشى … كأنه جنة ونار كلتا يديه تفيض سحا … كأنها ضرة تغار فليس تأتى اليمين شيئا … إلا أتت مثله اليسار فالملك فيه وفي بنيه … ما اختلف الليل والنهارأخبرنا أبو علي محمّد بن الحسين الجازري حدّثنا المعافى بن زكريّا الجريري حدّثنا أبو النّضر العقيلي حدّثنا أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجم حدّثني أبي قال: خرجنا مع المتوكل إلى دمشق، فلحقنا ضيقة بسبب المؤن والنفقات التي كانت تلزمنا، قال فبعثت إلى بختيشوع وكان لي صديقا أسأله أن يقرضني عشرين ألف درهم- قال فأقرضنيها، فلما كان بعد يوم أو يومين دخلت مع الجلساء إلى المتوكل، فلما جلسنا بين يديه قال: يا علي لك عندي ذنب وهو عظيم، قلت: يا سيدي فما هو، فإنى لا أعرف لي ذنبا ولا خيانة؟ قال: بلى، أضقت فاستقرضت من بختيشوع عشرين ألف درهم، أفلا أعلمتنى؟ قال: قلت: يا مولاي صلات أمير المؤمنين عندي متواترة، وأرزاقه وأنزاله على دارة، واستحيت نعما قد أنعم الله علينا به من هذا التفضل أن أسأله، قال: ولم؟ إياك أن تستحي من مسألتى أو الطلب منى، وأن تعاود مثل ما كان منك، ثم قال: مائة ألف درهم- بغير صروف- فأحضرت عشر بدر، فقال خذها واتسع بها. أخبرنا القاضي أبو محمّد الحسين بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن رامين الأسترآباذي حدّثنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن محمّد بن جعفر الجرجاني حدّثني محمّد بن الفضل بن عبد الله حدّثني أبو عثمان سعد بن عبد الله النوبي قال حدّثني محمّد بن إسحاق الوشّاء قال دخل محمّد بن عبد الله بن طاهر على أمير المؤمنين المتوكل في شكاة له، فقال: الله يدفع عن نفس الإمام لنا … وكلنا للمنايا دونه غرض أتيته عادة العواد من مرض … بالعائدين جميعا لا به المرض ففي الإمام لنا من غيره عوض … وليس في غيره منه لنا عوض وما أبالي، إذا ما نفسه سلمت … لو باد كل عباد الله وانقرضوا أخبرنا باي بن جعفر الجيلي أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران أخبرنا محمّد بن يحيى حدّثني عبد الله بن المعتز حدّثني الحسن بن عليل العنزيّ حدّثني بعض أصحابنا عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. قال: دخلت على المتوكل لما توفيت أمه فعزيته. فقال: يا جعفر ربما قلت البيت الواحد، فإذا جاوزته خلطت، وقد قلت: تذكرت لما فرّق الدهر بيننا … فعزيت نفسي بالنبي محمّد فأجازه بعض من حضر المجلس:وقلت له إن المنايا سبيلنا … فمن لم يمت في يومه مات في غد أخبرنا محمّد بن جعفر بن علان الورّاق أخبرنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزدي حدّثنا محمّد بن إبراهيم الأنطاكى حدّثنا الحارث بن أحمد العبّادى حدّثنا أحمد بن يزيد المؤدّب سمعت الفتح بن خاقان يقول: دخلت يوما على المتوكل أمير المؤمنين، فرأيته مطرقا يتفكر، فقلت: ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين؟ فو الله ما على الأرض أطيب منك عيشا، ولا أنعم منك بالا، فقال: يا فتح، أطيب عيشا منى رجل له دار واسعة، وزوجة صالحة، ومعيشة حاضرة، لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاج إلينا فنزدريه. أخبرني الحسين بن علي الصيمري حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى قال: أنشدنى أبو الغوث يحيى بن البحتري لأبيه يهجو ابن أبي دؤاد ويخاطب المتوكل: أمير المؤمنين لقد سكنا … إلى أيامك الغر الحسان رددت الدّين فذّا بعد ما قد … أراه فرقتين تخاصمان قصمت الظالمين بكل أرض … فأضحى الظلم مجهول المكان وفي سنة رمت متجبريهم … على قدر بداهية عوان فما أبقت من ابن أبي دؤاد شيئا … سوى جسد يخاطب بالمعاني تحير فيه سابور بن سهل … فطاوله ومناه الأماني إذا أصحابه اصطحبوا بليل … أطالوا الخوض في خلق القرآن يديرون الكئوس وهم نشاوى … يحدثنا فلان عن فلان أخبرني الحسن بن شهاب العكبري- في كتابه إلى- حدّثنا عبيد الله بن عبد الله ابن أبي سمرة البندار حدّثني معاوية بن عثمان حدّثنا علي بن حاتم حدّثنا علي بن الجهم السامي. قال: وجه إلىّ أمير المؤمنين المتوكل، فأتيته فقال: يا علي رأيت النبي ﷺ في المنام، فقمت إليه فقال لي: تقوم إلى وأنت خليفة؟ فقلت: أبشر يا أمير المؤمنين، أما قيامك إليه فقيامك بالسنة، وقد عدك من الخلفاء. قال: فسر بذلك. أخبرنا أبو منصور محمّد بن علي بن إسحاق الخازن قال أخبرنا أحمد بن بشر بن سعيد الخرقي حدّثنا أبو روق الهزاني. وأخبرنا محمّد بن أبي علي الأصبهانيّ حدّثنا أبو أحمد الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري حدّثنا الهزاني قال سمعت محمّد ابن خلف يقول كان إبراهيم بن محمّد التّميميّ قاضي البصرة يقول: الخلفاء ثلاثة،أبو بكر الصدّيق، قاتل أهل الردة حتى استجابوا له وعمر بن عبد العزيز رد مظالم بني أمية، والمتوكل محا البدع وأظهر السنة. أخبرنا الأزهري حدّثنا عبيد الله بن محمّد العكبري حدّثنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن سهل النّيسابوريّ حدّثنا سعيد بن عثمان الحناط حدّثنا علي بن إسماعيل قال: رأيت جعفر المتوكل بطرسوس في النوم وهو في النور جالس، قلت: المتوكل؟ قال: المتوكل. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ قال بقليل من السنة أحييتها. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد بن جعفر اليزدي- بأصبهان- حدّثنا عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان- إملاء- حدّثني محمّد بن عيسى المكتب عن عمر بن حفص قال حدّثنا عبد الله بن عبد الرّحمن. قال: رأيت المتوكل فيما يرى النائم فقلت: يا متوكل، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ربي، قلت: غفر لك ربك! وقد عملت ما عملت؟ قال: نعم بالقليل من السنة التي أظهرتها. أخبرني الحسن بن أبي طالب أخبرنا أحمد بن محمّد بن عمران حدّثنا محمّد بن يحيى النديم حدّثني الحسين بن إسحاق قال سمعت صالح بن أحمد بن حنبل يقول: سهدت ليلة ثم نمت، فرأيت في نومي كأن رجلا يعرج به إلى السماء وقائلا يقول: ملك يقاد إلى مليك عادل … متفضل في العفو ليس بجائر ثم أصبحنا، فما أمسينا حتى جاء نعي المتوكل من سر من رأى إلى بغداد. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا محمّد بن يوسف بن حمدان الهمذاني حدّثنا أبو علي الحسن بن يزيد الدّقّاق حدّثنا عبد العزيز بن محمّد الحارثي حدّثنا عمر بن عبد الله الأسديّ قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن العلاء قال: قال لي عمرو بن شيبان الحلبي: رأيت في الليلة التي قتل فيها المتوكل فيما يرى النائم حين أخذت مضجعي، كأن آتيا أتانى فقال لي: يا نائم العين في أقطار جثماني … أفض دموعك يا عمرو بن شيبان أما ترى الفتية الأرجاس ما فعلوا … بالهاشمي وبالفتح بن خاقان وافى إلى الله مظلوما فضج له … أهل السموات من مثنى ووحدان وسوف تأتيكم أخرى مسومة … توقعوها لها شأن من الشان فابكوا على جعفر وارثوا خليفتكم … فقد بكاه جميع الإنس والجانقال: فأصبحت فإذا الناس يخبرون أن جعفرا قد قتل في هذه الليلة. قال أبو عبد الله: ثم رأيت المتوكل بعد هذا بأشهر كأنه بين يدي الله تعالى فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، قلت بماذا؟ قال بالقليل من السنة تمسكت بها، قلت: فما تصنع هاهنا؟ قال: أنتظر محمّد ابني أخاصمه إلى الله الحكيم العظيم الكريم. أخبرنا الأزهري أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدّثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم قال سمعت أبا علي الحسن بن عليل العنزيّ يقول: خرجت في الليلة التي قتل فيها المتوكل في جوف الليل، لأتطهر للصلاة من دجلة، فسمعت صائحا يصيح لا أدرى من هو: شال شوال بهم … فهم فيه مزق قال فلما كان بالغداة اتصل بنا أن المتوكل قتل في هذه الليلة. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ حدّثني أبي حدّثنا محمّد بن عبد الواحد أخبرني أبو أيّوب جعفر بن أبي عثمان الطيالسي قال أخبرني بعض الزمازمة الذين يحفظون زمزم. قال: غارت زمزم ليلة من الليالي فأرخناها، فجاءنا الخبر أنها كانت الليلة التي قتل فيها جعفر المتوكل. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: قتل المتوكل بالمتوكلية- وهي الماحوزة- ليلا لأربع خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين. وكان عمره أربعين سنة، وخلافته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر وثلاثة أيام. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ أخبرنا علي بن أحمد بن قيس حدّثنا عبد الله ابن محمّد بن أبي الدنيا قال: قتل المتوكل ليلة الأربعاء في أولالليل، ودفن يوم الأربعاء بالجعفري [قصره] (¬١) لأربع خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين، وكانت خلافته أربع عشرة سنة وتسعة أشهر وعشرة أيام، ورأيت المتوكل أسمر حسن العينين، نحيف الجسم، خفيف العارضين، وكان إلى القصر أقرب، ويكنى أبا الفضل.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2824, entry [3992]344 chars
    بيه يهجو ابن أبي دؤاد ويخاطب المتوكل: أمير المؤمنين لقد سكنا … إلى أيامك الغر الحسان رددت الدّين فذّا بعد ما قد … أراه فرقتين تخاصمان قصمت الظالمين بكل أرض … فأضحى الظلم مجهول المكان وفي سنة رمت متجبريهم … على قدر بداهية عوان فما أبقت من ابن أبي دؤاد شيئا … سوى جسد يخاطب بالمعاني تحير فيه سابور بن سهل … فطاوله ومناه الأماني إذا أصحابه اصطحبوا
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2824, entry [3992]347 chars
    فكر، فقلت: ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين؟ فو الله ما على الأرض أطيب منك عيشا، ولا أنعم منك بالا، فقال: يا فتح، أطيب عيشا منى رجل له دار واسعة، وزوجة صالحة، ومعيشة حاضرة، لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاج إلينا فنزدريه. أخبرني الحسين بن علي الصيمري حدّثنا محمّد بن عمران بن موسى قال: أنشدنى أبو الغوث يحيى بن البحتري لأبيه يهجو ابن أبي دؤاد ويخاطب المتوكل