Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكنديّ:

بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكنديّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2734, entry [3881]5,000 chars
    ٣٥١٨ - بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكنديّ: (¬٢) سمع مالك بن أنس وعبد الرّحمن بن سليمان بن الغسيل، وحمّاد بن زيد، وصالحا المري، وحشرج بن نباتة، وشريك بن عبد الله، وأبا الأحوص سلام بن سليم، وأبا يوسف القاضي. وكان بشر أحد أصحاب أبي يوسف، أخذ عنه الفقه. روى عنه الحسن بن علوية القطّان، وأحمد بن ال…
    ▸ expand full passage (5,000 chars)
    ٣٥١٨ - بشر بن الوليد بن خالد، أبو الوليد الكنديّ: (¬٢) سمع مالك بن أنس وعبد الرّحمن بن سليمان بن الغسيل، وحمّاد بن زيد، وصالحا المري، وحشرج بن نباتة، وشريك بن عبد الله، وأبا الأحوص سلام بن سليم، وأبا يوسف القاضي. وكان بشر أحد أصحاب أبي يوسف، أخذ عنه الفقه. روى عنه الحسن بن علوية القطّان، وأحمد بن الوليد بن أبان، وأحمد بن القاسم البرتى، وأحمد بن على الأبار، وحامد بن محمّد بن شعيب البلخي. وأبو القاسم البغوي، وعبيد الله بن جعفر بن أعين. وكان جميل المذهب، حسن الطريقة، وولى القضاء بعسكر المهديّ من جانب بغداد الشرقي لما عزل عنه محمّد بن عبد الرّحمن المخزومي. وذلك في سنة ثمان ومائتين، فأقام على ولايته سنين، ثم عزل وولى قضاء مدينة المنصور في سنة عشر، فلم يزل يتولاه إلى أن صرف عنه سنة ثلاث عشرة ومائتين.أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان أخبرنا عبد الباقي بن قانع القاضي حدّثنا أحمد ابن القاسم البرتى حدّثنا بشر بن الوليد حدّثنا أبو يوسف عن الأجلح عن عبد الله بن ذكوان- أبي الزناد- عن الأعرج قال حدّثني عبد الله بن بحينة أن رسول الله ﷺ صلى من الليل فلم يجلس في الركعتين الأوليين، فسجد سجدتي السهو مكانه. أخبرنا على بن المحسن حدّثنا طلحة بن محمّد بن جعفر قال: لما عزل المأمون إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة استقضى على مدينة المنصور أبا الوليد بشر بن الوليد الكندي، وكان بشر علما من أعلام المسلمين، وكان عالما دينا خشنا في باب الحكم، واسع الفقه، وهو صاحب أبي يوسف، ومن المقدمين عنده. وحمل الناس عنه من الفقه والمسائل ما لا يمكن جمعه. وقال طلحة: حدّثني عبد الباقي بن قانع عن بعض شيوخه أن يحيى بن أكثم شكى بشر بن الوليد إلى المأمون وقال: إنه لا ينفذ قضائي، وكان يحيى قد غلب على المأمون حتى كان عنده أكبر من ولده، فأقعده المأمون معه على سريره ودعا بشر بن الوليد فقال له: ما ليحيى يشكوك ويقول إنك لا تنفذ أحكامه؟ قال: يا أمير المؤمنين سألت عنه بخراسان فلم يحمد في بلده ولا في جواره، فصاح به المأمون وقال: اخرج، فخرج بشر، فقال يحيى: يا أمير المؤمنين قد سمعت، فاصرفه فقال: ويحك هذا لم يراقبني فيك، [كيف] (¬١) أصرفه؟ ولم يفعل. أخبرني على بن أبي على البصريّ حدّثني أبي حدّثنا أبو بكر محمّد بن حمدان بن الصّبّاح النّيسابوريّ حدّثنا أحمد بن الصّلت قال سمعت بشر بن الوليد القاضي يقول: كنا نكون عند ابن عيينة، فكان إذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول: هاهنا أحد من أصحاب أبي حنيفة؟ فيقال: بشر، فيقول: أجب فيها، فأجيب، فيقول: التسليم للفقهاء سلامة في الدّين. أخبرنا الحسين بن على الصيمري قال أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ حدّثنا مكرم ابن أحمد حدّثنا أحمد بن عطيّة. قال: كان بشر- يعنى ابن الوليد- يصلى كل يوم مائتي ركعة، وكان يصليها بعد ما فلج!. أنشدنى الحسن بن على الجوهري عن أبي عبيد الله المرزباني، لربيعة بن ثابت الرّقي- يمدح بن الوليد:بشر يجود بماله … جود السّحابة بالدّيم وأبو الوليد حوى النّدى … لما ترعرع واحتلم وأعزّ بيت بيته … بيت بنته له إرم عمرته كندة دهرها … وبنى فأتقن ما انهدم بشر يجود برفده … عفوا ويكشف كلّ غم بشر يقول إذا قصد … ت تريد جدواه هلم ما قال لا في حاجة … لا بل يقول نعم نعم وهو العفر عن المس … يء وعن قبائح ما اجترم نام القضاة عن الأنا … م وعين بشر لم تنم وحكيم أهل زمانه … فيما يدير وما حكم وكأنّه القمر المن … ير إذا بدا جلّى الظّلم وكأنّه البحر الخض … مّ إذا تقاذف والتطم وكأنّه زهر الرّبي … ع إذا تفتّح أو نجم ختم الإله لبشرنا … بالخير منه إذا ختم أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب أخبرنا إبراهيم بن محمّد ابن يحيى المزكى حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن عبد الرّحمن الدغولى السرخسي حدّثنا عبد الله بن جعفر بن خرقان المروزيّ السّلميّ. قال: قال أبو قدامة: لا أعلم ببغداد رجلا من أهل الأهواء من أهل الرأى والرافضة، إلا كانوا معينين على أحمد بن حنبل، ما خلا بشر بن الوليد الكندي- رجل من العرب-. أخبرني الصيمري حدّثنا محمّد بن عمر المرزباني حدّثني أحمد بن محمّد المكي حدّثنا أبو العيناء قال: ادعى خمسة من القضاة أنهم من العرب، ابن أبي ليلى، وأبو يوسف، وأبو البختريّ، وبشر بن الوليد، وابن أبي دؤاد. أخبرني الأزهرى حدّثنا محمّد بن العبّاس أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب حدّثنا الحسين بن فهم حدّثنا محمّد بن سعد. قال: بشر بن الوليد الكندي روى عن أبي يوسف القاضي كتبه، وإملاءه، وولى القضاء ببغداد في الجانبين جميعا؛ فسعى به رجل وقال إنه لا يقول القرآن مخلوق! فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق- يعنى المعتصم- أن يحبس في منزله، فحبس ووكل ببابه الشرط، ونهى أن يفتي أحدابشيء، فلما ولى جعفر بن أبي إسحاق الخلافة، أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم، فبقى حتى كبرت سنه، وتكلم بالوقف، فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه. أخبرني محمّد بن أبي على الأصبهانيّ أخبرنا أبو على الحسين بن محمّد الشافعي- بالأهواز- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن على الآجرى. قال: سألت أبا داود سليمان ابن الأشعث قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال؟ لا. أخبرنا محمّد بن على المقرئ أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله ابن مهران أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا على صالح بن محمّد عن بشر بن الوليد فقال: صدوق إلا أنه من أصحاب الرأى. أخبرني محمّد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمّد بن نعيم الضبي أخبرني أبو أحمد على بن محمد الحبيبى- بمرو- قال سألت أبا على صالح بن محمّد جزرة الحافظ عن بشر بن الوليد القاضي فقال: صدوق، ولكنه لا يعقل ما يحدث به كان قد خرف. ذكر أبو عبد الرّحمن السّلميّ أنه سأل الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال: ثقة. أخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع: أن بشر بن الوليد مات ببغداد في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين ومائتين. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي. قال: مات بشر بن الوليد الكندي- القاضي المفلوج، صاحب أبي يوسف- في سنة ثمان وثلاثين، وبلغ سبعا وتسعين سنة، ودفن في مقابر باب الشام.