Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النّخعيّ

إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النّخعيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2627, entry [3766]3,667 chars
    ٣٤١٣ - إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النّخعيّ (¬٢): حدّث عن عبد الله بن أبي بكر العتكي، وعبيد الله بن محمّد بن عائشة، ومهديّ ابن سابق، ومحمّد بن سلّام الجمحي، وإبراهيم بن بشّار الرمادي، ومحمّد بن عبيد الله العتبي، وأبي عثمان المازني. والغالب على رواياته الأخبار والحكايات. روى عنه محمّد ب…
    ▸ expand full passage (3,667 chars)
    ٣٤١٣ - إسحاق بن محمّد بن أحمد بن أبان، أبو يعقوب النّخعيّ (¬٢): حدّث عن عبد الله بن أبي بكر العتكي، وعبيد الله بن محمّد بن عائشة، ومهديّ ابن سابق، ومحمّد بن سلّام الجمحي، وإبراهيم بن بشّار الرمادي، ومحمّد بن عبيد الله العتبي، وأبي عثمان المازني. والغالب على رواياته الأخبار والحكايات. روى عنه محمّد بن خلف وكيع، ومحمّد بن داود بن الجراح، ومحمّد بن خلف بن المرزبان، وحرمي بن أبي العلاء، وعبد الله بن محمّد بن أبي سعيد البزّاز، وأبو سهل بن زياد، وذكر أبو سهل أنه سمع منه لما انصرف من مجلس إبراهيم الحربيّ. وروى بشر بن موسى- مع سنه وتقدمه- عن رجل عنه.أخبرني محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا عبيد بن الهيثم، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن أحمد- أبو يعقوب النّخعيّ- حدّثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهياج بن محمّد ابن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب قال: حدّثنا هشام بن محمّد بن السائب- أبو منذر الكلبيّ- عن أبي مخنف- لوط بن يحيى- عن فضيل بن خديج عن كميل بن زياد النّخعيّ قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة. فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبانة، فلما أصحر تنفس الصعداء، ثم قال لي: يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية، وخيرها أوعاها للعلم، احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة، عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق. يا كميل بن زياد، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، المال تنقصهالنفقة والعلم يزكو على الإنفاق، يا كميل بن زياد، محبة العالم دين يدان تكسبه الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته، ومنفعة المال تزول بزواله. العلم حاكم والمال محكوم عليه. يا كميل، مات خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة، ألا إن هاهنا- وأشار إلى صدره- لعلما جمّا لو أصبت له حملة، بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدّين للدنيا. وذكر الحديث كذا في أصل ابن رزق، وذكر لنا أن الشافعي قطعه من هاهنا فلم يتمه. أخبرني محمّد بن الحسين بن الفضل، حدّثنا أبو سهل أحمد بن محمّد ابن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثني إسحاق بن محمّد النّخعيّ، أخبرني الحسن بن عبد الله الأصبهانيّ، عن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر. قال إسحاق: وأخبرني داود بن الهيثم، عن أبيه، عن جده إسحاق أن أعرابيا أتى عبد الله بن جعفر- وهو محموم- فأنشأ يقول: كم لوعة للندى وكم قلق … للجود والمكرمات من قلقك؟ ألبسك الله منه عافية … في نومك المعترى وفي أرقك أخرج من جسمك السقام كما … أخرج ذم الفعال من عنقكفأمر له بألف دينار. سمعت أبا القاسم عبد الواحد بن علي الأسديّ يقول: إسحاق بن محمّد بن أبان النّخعيّ الأحمر كان خبيث المذهب، ردئ الاعتقاد، يقول: إن عليا هو الله، ﷻ وأعز، قال: وكان أبرص، فكان يطلي البرص بما يغير لونه فسمي الأحمر لذلك، قال: وبالمدائن جماعة من الغلاة يعرفون بالإسحاقية ينسبون إليه. سألت بعض الشيعة ممن يعرف مذاهبهم ويخبر أحوال شيوخهم عن إسحاق فقال لي مثل ما قاله عبد الواحد ابن علي سواء. وقال: لإسحاق مصنفات في المقالة المنسوبة إليه التي يعتقدها الإسحاقية. ثم وقع إليّ كتاب لأبي محمّد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الرد على الغلاة وكان النوبختي هذا من متكلمي الشيعة الإمامية، فذكر أصناف مقالات الغلاة إلى أن قال: وقد كان ممن جود الجنون في الغلو في عصرنا: إسحاق بن محمّد المعروف بالأحمر، وكان ممن يزعم أن عليا هو الله، وأنه يظهر في كل وقت فهو الحسن في وقت الحسن، وكذلك هو الحسين وهو واحد، وأنه هو الذي بعث بمحمّد ﷺ وقال في كتاب له: لو كانوا ألفا لكانوا واحدا. وكان راوية للحديث، وعمل كتابا ذكر أنه كتاب التوحيد، فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهمان، فضلا من أن يدل عليهما، وكان ممن يقول باطن صلاة الظهر محمّد ﷺ لإظهاره الدعوى قال: ولو كان باطنها هو هذه التي هي الركوع والسجود، لم يكن لقوله: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت ٤٥] يعني لأن النهي لا يكون إلّا من حي قادر. قلت: قد أورد النوبختي عن إسحاق في كتابه مما كان يرويه احتجاجا لمقالته أشياء أقل منها يوجب الخروج عن الملة ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله التثبيت على ما وفقنا له، وهدانا إليه.