Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن عيّاش بن سليم، أبو عتبة العنسيّ

إسماعيل بن عيّاش بن سليم، أبو عتبة العنسيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2471, entry [3628]12,149 chars
    ٣٢٧٦ - إسماعيل بن عيّاش بن سليم، أبو عتبة العنسيّ (¬٣): من أهل حمص، سمع: محمّد بن زياد الألهاني، وشرحبيل بن مسلم، وبحير بن سعد، وأبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن عثمان بن خثيم. روى عنه سليمان الأعمش، وفرج بن فضالة، وعبد الله بن المبارك، ويزيد …
    ▸ expand full passage (12,149 chars)
    ٣٢٧٦ - إسماعيل بن عيّاش بن سليم، أبو عتبة العنسيّ (¬٣): من أهل حمص، سمع: محمّد بن زياد الألهاني، وشرحبيل بن مسلم، وبحير بن سعد، وأبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن عثمان بن خثيم. روى عنه سليمان الأعمش، وفرج بن فضالة، وعبد الله بن المبارك، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن صالح العجليّ، ومحمّد بن بكّار بن الرّيّان، وأبو إبراهيم التّرجماني، وداود بن عمرو الضّبيّ، والحسن بن عرفة العبدي. وكان إسماعيل قد قدم بغداد على أبي جعفر المنصور وولّاه خزانة الكسوة، وحدث ببغداد حديثا كثيرا (¬٤).أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ البزّاز، أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مخلد العطّار، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن موسى بن عقبة ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ أهل حين استوت به راحلته. أخبرني محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمّد الشافعي- بالأهواز- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سمعته- يعني أبا داود السجستاني- يقول: قال يزيد بن هارون: ما رأيت عربيا أحفظ من إسماعيل ابن عيّاش (¬١). قال أبو داود: قدم إسماعيل قدمتين، قدم هو وحريز (¬٢) بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص، وقدمة قدمها إلى بغداد، سمع منه البغداديون، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عيّاش ببغداد في القدمة الأولى (¬٣). أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا علي بن الحسن الرّازيّ، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، حدّثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين. يقول: مضيت إلى إسماعيل بن عيّاش فرأيته قاعدا عند دار الجوهريّ على غرفة وما معه إلّا رجلان، ينظران في كتابه، فرجعت ولم أسمع شيئا، وكان يحدثهم بنحو من خمسمائة في اليوم أكثر أو أقل، وهم أسفل وهو فوق، فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل. أخبرني الحسن بن محمّد الخلّال، حدّثنا يوسف بن عمر القواس قال: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: سمعت العبّاس بن محمّد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: قدم علينا إسماعيل بن عيّاش فنزل شارع عمرو الرومي فقعد على روشن وقرأ على الناس صحيفة ورمى بها إليهم، فلم آخذ منها شيئا لأني لم أكن أنظر فيها. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن علي الواسطيّ، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ. وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن أحمد ابن محمويه بالبصرة، حدّثنا سليمان بن عبد الحميد، حدّثنا يحيى بن صالح. قال: ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عيّاش، كنا إذا أتينا إلى مزرعته لا يرضى لناإلّا بالخروف والخبيص، وسمعته يقول: ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار فأنفقتها في طلب العلم (¬١). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا يوسف بن أحمد الصّيدلاني، حدّثنا محمّد بن عمرو العقيلي، حدّثنا زكريّا بن يحيى الحلوانيّ- أبو أحمد- حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما، إسماعيل بن عيّاش، وعبد الله بن لهيعة (¬٢). أخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: حدّثنا الفضل- يعني ابن زياد- قال: وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عيّاش، والوليد ابن مسلم. أخبرنا بشرى بن عبد الله، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا محمّد بن جعفر الرّاشدي. وأخبرنا أبو إسحاق البرمكيّ، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن خلف، حدّثنا عمر بن محمّد الجوهريّ. قالا: أخبرنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله: يسأل عن عبد العزيز بن عبيد الله الذي روى عنه إسماعيل بن عيّاش فقال: كنت أظن أنه مجهول حتى سألت عنه بحمص فإذا هو عندهم معروف، ولا أعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل؟ قال: وقالوا: هو من ولد صهيب، قيل لأبي عبد الله: أي شيء الحديث الذي رواه إسماعيل فأنكره عليه ابن المبارك؟! فقال: كان ابن المبارك كتب عن إسماعيل بن عيّاش بحمص عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا صلى وحده أيام التشريق لم يكبر، فلما جاء إسماعيل إلى هنا حدّث به عن عبد العزيز وعبيد الله وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر فذكر ذلك لابن المبارك: فقال موسى بن عقبة أعطاني كتابه فليس هذا فيه. قلت: قد روى الحسن بن عرفة هذا الحديث عن إسماعيل بن عيّاش إلّا أنه جعل مكان عبد العزيز بن عبد الله بن عمر العمري. كذلك أخبرناه أبو عمر بن مهديّ ومحمّد بن أحمد بن رزق ومحمّد بن الحسينابن الفضل وعبد الله بن يحيى السّكّري، ومحمّد بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن مخلد. قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن موسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان في أيام التشريق إذا لم يصل في الجماعة لم يكبر أيام التشريق. أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا الحسن بن علي قال: سمعت يزيد بن هارون قال: شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة عن إسماعيل بن عيّاش. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عيّاش، والوليد بن مسلم (¬١). وقال يعقوب: سمعت أبا اليمان يقول: كتبت كتب إسماعيل بن عيّاش ولم أدع منها شيئا في القراطيس، وقدم خراساني وكلم إسماعيل أن يحتال له في نسخة تشترى وتقرأ عليه، قال: فدعاني إسماعيل فقال: يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراسانيّ وتحج فتكتب وأقرأ عليك؟ فقلت: فلعلك تموت! فقال: استخر الله! وإن قبلت مني فعلت ما أقول لك، فبعت الكتب منه وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات، وقرأها علي. قال: وكان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وطلب شديد بالشام، والمدينة، ومكة، وكانوا يقولون: نجهد في الطلب ونتعب أبداننا، ونغيب فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل. قال يعقوب: وتكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يغرب عن ثقات المدنيّين والمكيين (¬٢). أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: قال أبو عبد الرّحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي لداود بن عمرو الضّبيّ وأنا أسمع: يا أبا سليمان كان يحدثكم إسماعيل بن عيّاش هذه الأحاديث بحفظه! قال: نعم! مارأيت معه كتابا قط. فقال له: لقد كان حافظا كم كان يحفظ؟ قال: شيئا كثيرا. قال له: كان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف، فقال له أبي: هذا كان مثل وكيع (¬١). أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج- بنيسابور- قال: سمعت أبا سعيد بن رميح يقول: سمعت عمر بن بحير يقول: سألت محمّد بن إسماعيل البخاريّ عن إسماعيل بن عيّاش فقال: إذا حدّث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدّث عن غير أهل بلده ففيه نظر (¬٢). أخبرنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا الحسين بن علي التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب ابن إسحاق الأسفراييني، حدّثنا أبو بكر المروذي قال: سألته-يعني أحمد بن حنبل- عن إسماعيل بن عيّاش فحسن روايته عن الشاميين. وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيّين وغيرهم (¬٣). وأخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن محمّد بن حسنويه الغوزمي، أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاريّ، حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث. قال: وسألت أحمد عن إسماعيل بن عيّاش. فقال: ما حدّث عن مشايخهم (¬٤)؟ قلت: الشاميين. قال: نعم! فأما ما حدّث عن غيرهم فعنده مناكير (¬٥). أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: قال علي: ضرب عبد الرّحمن على حديث إسماعيل بن عيّاش، وعلى حديث المبارك بن فضالة. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني- بأصبهان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي بن بحر، حدّثنا أبو حفص عمرو بن علي. قال: كان عبد الرّحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عيّاش، فقال له رجل: مرة (¬٦)حدّثنا أبو داود عن أبي عتبة. فقال له عبد الرّحمن: هذا إسماعيل بن عيّاش؟ فقال له الرجل: لو كان إسماعيل بن عيّاش ما كنيته. فسألت عنه أبا داود فقال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش أبو عتبة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمّد بن عبدوس الطّرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدّارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فإسماعيل بن عيّاش كيف هو عندك؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس (¬١). أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا ابن صدقة قال: قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عيّاش ثقة، والعراقيون يكرهون حديثه (¬٢). أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا هبة الله بن محمّد بن حبش الفراء، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: وسمعت يحيى بن معين- وذكر عنده إسماعيل بن عيّاش فقال: كان ثقة فيما يروي عن أصحابه أهل الشام، وما روى عن غيرهم فخلط فيها (¬٣). أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عيّاش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم (¬٤). أخبرني عبد الله بن يحيى السّكّري، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشافعي، حدّثنا جعفر بن محمّد الأزهر، حدّثنا ابن الغلابي. قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عيّاش ثقة في أهل الشام. وأما ما روى عن غيرهم ففيه شيء. أخبرنا علي بن الحسين، حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن إسحاق البزّاز، حدّثنا عبد الله بن محمّد البغويّ، حدّثني عبّاس- هو ابن محمّد الدوري- قال: سمعت يحيى يقول: إسماعيل بن عيّاش ثقة. قال يحيى: كان إسماعيل أحب إليّ في أهل الشام من بقية. وقال يحيى: إسماعيل بن عيّاش أحب إليّ من فرج بن فضالة.أخبرني علي بن محمّد بن الحسن المالكي، أخبرنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن علي المديني قال: وسألته- يعني أباه- عن إسماعيل بن عيّاش قلت: إن يحيى بن معين يقول: هو ثقة فيما يروي عن أهل الشام، وأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه شيء. فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم (¬١). وقال عبد الله في موضع آخر: سمعت أبي يقول: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عيّاش لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق. وحدّثنا عنه عبد الرّحمن، ثم ضرب على حديثه. قال: وسمعت أبي يقول: إسماعيل بن عيّاش عندي ضعيف، وحدث عنه عبد الرّحمن بن مهديّ قديما وتركه (¬٢). أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا موسى بن إبراهيم بن النّضر العطّار، حدّثنا محمّد ابن عثمان بن أبي شيبة قال: سألت عليّا- يعني ابن المديني- عن إسماعيل بن عيّاش فقال: كان يوثق فيما يروي عن أصحابه أهل الشام، فأما ما يروي عن غير أهل الشام ففيه ضعف (¬٣). أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال، حدّثنا محمّد ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدّثنا جدي. قال: وإسماعيل بن عيّاش ثقة عند يحيى بن معين وأصحابنا فيما روى عن الشاميين خاصة، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كثير، وكان عالما بناحيته (¬٤). أخبرنا أبو الفضل القطّان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا سهل بن أحمد الواسطيّ، حدّثنا أبو حفص عمرو بن علي. قال: وإسماعيل بن عيّاش إذا حدّث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدّث عن أهل المدينة مثل هشام بن عروة ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح فليس بشيء (¬٥). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا يوسف بن أحمد الصّيدلاني، حدّثنا محمّد بنعمرو العقيلي، حدّثنا محمّد بن إسماعيل، حدّثنا الحسن بن علي، حدّثنا أبو صالح الفراء. قال: قلت لأبي إسحاق الفزاري: إني أريد مكة، وأريد أن أمر بحمص، وثم رجل يقال له إسماعيل بن عيّاش فأسمع منه؟ قال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (¬١). أخبرنا البرقاني، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، حدّثنا أبي. قال: إسماعيل بن عيّاش ضعيف. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم الطرسوسي، أخبرنا محمّد ابن محمّد بن داود الكرجيّ، حدّثنا عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش. قال: إسماعيل بن عيّاش ضعيف الحديث. أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت عمرو بن عثمان عن إسماعيل بن عيّاش متى مات؟ فقال: سنة إحدى- أو اثنتين- وثمانين. قال: وقال لي أبي: قال لي ابن عيينة: مولد ابن عيّاش قبل سنة ست. قال: وكيف ذهب عنه أصحابه وأنا مولدي سنة ثمان؟ قال: قلت: يا أبا محمّد وأنت بكرت. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف. قالا: حدّثنا عبد الله بن أحمد. قال: قال أبي: ولد ابن عيّاش- يعني إسماعيل- سنة ست ومائة. أخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا إسحاق بن موسى الرملي قال: سمعت محمّد بن عوف يقول: سمعت يزيد بن عبد ربه يقول: كان مولد إسماعيل بن عيّاش سنة اثنتين ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. أخبرني محمّد بن الحسين، أخبرنا دعلج، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، حدّثنا الحسن بن علي قال: سمعت حيوة يقول: مات إسماعيل بن عيّاش سنة إحدى وثمانين. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت الحجّاج بن محمّد الخولاني. قال: مات إسماعيل بن عيّاش سنة إحدى وثمانين ومائة يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى.قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: مات أبو عتبة إسماعيل بن عيّاش الحمصي الأزرق عنسي في سنة إحدى وثمانين ومائة، وكان قد نزل ببغداد وولاه المنصور خزانة الكسوة. أخبرنا أبو خازم محمّد بن الحسين بن محمّد الفراء، أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي. وأخبرني الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد. قالا: حدّثنا موسى بن القاسم، حدّثنا عبد الله بن محمّد. قال: قال ابن سعد: إسماعيل بن عيّاش الحمصي ويكنى أبا عتبة، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة. أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن عمران الجوري- في كتابه إلينا من شيراز- أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخضر، حدّثنا أحمد بن يونس الضّبيّ، حدّثني أبو حسّان الريادي. قال: سنة اثنتين وثمانين ومائة، فيها مات إسماعيل بن عيّاش الحمصي يكنى أبا عتبة (¬١). أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن جعفر، حدّثنا عمر بن أحمد الأهوازي، حدّثنا خليفة بن خياط. قال: مات إسماعيل بن عيّاش سنة اثنتين وثمانين ومائة (¬٢).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2471, entry [3628]342 chars
    روى عن غير أهل الشام ففيه شيء. فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم (¬١). وقال عبد الله في موضع آخر: سمعت أبي يقول: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عيّاش لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق. وحدّثنا عنه عبد الرّحمن، ثم ضرب على حديثه. قال: وسمعت أبي يقول: إسماعيل بن عيّاش عندي ضعيف، وحدث عنه عبد الرّحمن بن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2471, entry [3628]343 chars
    ثنا عبد الله بن علي المديني قال: وسألته- يعني أباه- عن إسماعيل بن عيّاش قلت: إن يحيى بن معين يقول: هو ثقة فيما يروي عن أهل الشام، وأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه شيء. فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم (¬١). وقال عبد الله في موضع آخر: سمعت أبي يقول: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عيّاش لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4194, entry [4950]5,512 chars
    إسماعيل بن عياش بن سليم، الإمام أبو عتبة العنسي، بالنون، الحمصي الحافظ، أحد الأعلام. ولد بعد المائة، وروى عن: شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وتميم بن عطية، ويحيى بن سعد، وعمرو بن قيس السكوني، ومحمد بن مهاجر، وأخيه عمرو بن مهاجر، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن…
    ▸ expand full passage (5,512 chars)
    إسماعيل بن عياش بن سليم، الإمام أبو عتبة العنسي، بالنون، الحمصي الحافظ، أحد الأعلام. ولد بعد المائة، وروى عن: شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وتميم بن عطية، ويحيى بن سعد، وعمرو بن قيس السكوني، ومحمد بن مهاجر، وأخيه عمرو بن مهاجر، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وعدد كثير من الشاميين والحجازيين، وعن: الأعمش، وحجاج بن أرطاة، والكوفيين. وعنه: سفيان الثوري مع تقدمه، وابن إسحاق، وهما من شيوخه، والليث بن سعد، وهو أكبر منه، وابن المبارك، وابن وهب، ويزيد بن هارون، ويحيى بن حسان، وهشام بن عمار، ويحيى بن معين، وأبو اليمان، وداود بن رشيد، والحسن بن عرفة، وخلق كثير. وكان صدرا معظما نبيلا، حج بضع عشرة حجة، وبعثه المنصور إلى دمشق فعدل أرضها للخراج. قال أبو خيثمة: كان أحول. وقال أحمد بن حنبل، ويزيد بن عبد ربه: ولد سنة ست ومائة. وقال بقية: ولد سنة خمس ومائة. وقيل: ولد سنة اثنتين ومائة؛ فإن ابن عيينة يقول: مولدي سنة ثمان ومائة، وولد إسماعيل قبلي بست سنين. يزيد بن هارون: شهدت شعبة سمع من فرج بن فضالة، عن إسماعيل بن عياش. وقال أبو اليمان: كان منزل إسماعيل إلى جانب منزلي، فكان يحيى الليل، فكان ربما قرأ ثم قطع، ثم رجع، فلقيته يوما، فسألته عن ذلك، فقال: يا بني إني أصلي فأقرأ، فأذكر الحديث في الباب، فأقطع الصلاة فأكتبه في الباب، ثم أرجع إلى صلاتي، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه.قال يعقوب الفسوي (¬١): كنت أسمعهم يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. وسمعت أبا اليمان يقول (¬٢): كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وطلب شديد بالشام، والحجاز. وكانوا يقولون: نجهد في الطلب ونتعب، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. قال يعقوب (¬٣): تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث أهل الشام، أكثر ما يتكلمون فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين. قال يحيى الوحاظي: ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لم يرض لنا إلا بالخروف والخبيص يتنقصون. سمعته يقول: ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار، فأنفقتها في طلب العلم. عثمان بن صالح قال: كان المصريون ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا. وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل فحدثهم بفضائل علي، فكفوا عن ذلك. عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يسأل داود بن عمرو فقال: يا أبا سليمان، كان إسماعيل بن عياش يحدثكم هذه الأحاديث حفظا؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابا قط، فقال: لقد كان حافظا، كم كان يحفظ؟ قال: كان يحفظ شيئا كثيرا، قال: فكان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف، فقال أبي: هذا مثل وكيع. روى الفضل بن زياد، عن أحمد: ليس أحدا أروى لحديث الشاميين من ابن عياش، والوليد. وقال سليمان بن أحمد الواسطي: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش. وقال الهيثم بن خارجة: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت أحفظ من إسماعيل، ما أدري ما سفيان الثوري. وقال الجوزجاني (¬٤): سألت أبا مسهر، عن إسماعيل وبقية، فقال: كلكان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. عباس (¬١)، عن ابن معين: إسماعيل بن عياش ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية، وقد مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري على غرفة، ومعه رجلان ينظران في كتاب، فيحدثهم خمس مائة في اليوم، أقل أو أكثر، وهم أسفل وهو فوق، فيأخذون كتابه فينسخون من غدوة إلى الليل، فرجعت، ولم أسمع منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء، فكتبت عنه. وقال النسائي في الكنى: أخبرنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عياش ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين: أكتبت عن ابن عياش؟ قال: نعم، وحدثنا (¬٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: الزعيم غارم. وروى الدارمي (¬٣)، عن ابن معين قال: أرجو أن لا يكون به بأس. وروى محمد بن عثمان، والغلابي، وغيرهما، عن ابن معين قال: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما عن غيرهم ففيه شيء. وقال أبو زرعة الرازي (¬٤): صدوق يغلط في حديث الحجازيين، والعراقيين. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد: هو أصلح من بقية، لبقية مناكير عن الثقات. زكريا بن عدي: قال لي أبو إسحاق الفزاري: لا تكتب عن إسماعيل بن عياش شيئا، واكتب عن بقية ما روى عن المعروفين. وقال ابن مثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط.وقال ابن خراش، والنسائي (¬١): إسماعيل بن عياش ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال ابن عدي (¬٢): يغلط في حديث الحجازيين، إما حديثا برأسه، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه، ويحتج به في الشاميين. قلت: لم يذكره البخاري في الضعفاء. وقال الدولابي: قال البخاري: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح. وقال العقيلي (¬٣): إذا حدث عن غير أهل الشام اضطرب وأخطأ. أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعت علي ابن المديني يقول: رجلان صاحبا حديث بلدهما: إسماعيل بن عياش، وابن لهيعة. وقال ابن المبارك: بقية أحب إلي. الفلاس: سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى يوما: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن، بحير، عن خالد بن معدان، عن عائشة قالت: آخر طعام أكله النبي ﷺ فيه بصل، فقال يحيى: ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة؟ قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء بن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن البصل، والكراث. قلت: خرج أبو داود (¬٤)، والنسائي (¬٥) الأول من حديث بقية، عن بحير، فأدخل بين خالد وبينها: خيار بن سلمة. قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديث لا تقرأ الحائض، ولا الجنب شيئا، فقال: هذا باطل. يعني أن إسماعيل وهم. أخبرنا أحمد بن سلامة، ومسعود بن عبد الله كتابة، عن ابن كليب، قال: أخبرنا ابن بيان، قال: أخبرنا ابن مخلد، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابنعمر، عن النبي ﷺ قال: لا تقرأ الحائض، ولا الجنب من القرآن شيئا (¬١). قال مضر بن محمد الأسدي: سألت يحيى بن معين، عن إسماعيل بن عياش، فقال: إذا حدث عن الشاميين فحديثه صحيح، وإذا حدث عن العراقيين، والمدنيين خلط ما شئت. وقال ابن حبان (¬٢): كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حداثته، فلما كبر تغير حفظه. قلت: روى عن إسماعيل من شيوخه: الأعمش، وقدم بغداد فولاه المنصور خزانة الكسوة. وقال يزيد بن عبد ربه، وابن مصفى، وأحمد بن حنبل، وحيوة بن شريح: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، زاد ابن مصفى: لثمان خلون من ربيع الأول. وقال خليفة (¬٣)، وأبو عبيد، والزيادي: سنة اثنتين (¬٤). ٢١ - خ ت:
  • legacy full passagepage 4194, entry [4950]5,512 chars
    إسماعيل بن عياش بن سليم، الإمام أبو عتبة العنسي، بالنون، الحمصي الحافظ، أحد الأعلام. ولد بعد المائة، وروى عن: شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وتميم بن عطية، ويحيى بن سعد، وعمرو بن قيس السكوني، ومحمد بن مهاجر، وأخيه عمرو بن مهاجر، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن…
    ▸ expand full passage (5,512 chars)
    إسماعيل بن عياش بن سليم، الإمام أبو عتبة العنسي، بالنون، الحمصي الحافظ، أحد الأعلام. ولد بعد المائة، وروى عن: شرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وتميم بن عطية، ويحيى بن سعد، وعمرو بن قيس السكوني، ومحمد بن مهاجر، وأخيه عمرو بن مهاجر، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وعدد كثير من الشاميين والحجازيين، وعن: الأعمش، وحجاج بن أرطاة، والكوفيين. وعنه: سفيان الثوري مع تقدمه، وابن إسحاق، وهما من شيوخه، والليث بن سعد، وهو أكبر منه، وابن المبارك، وابن وهب، ويزيد بن هارون، ويحيى بن حسان، وهشام بن عمار، ويحيى بن معين، وأبو اليمان، وداود بن رشيد، والحسن بن عرفة، وخلق كثير. وكان صدرا معظما نبيلا، حج بضع عشرة حجة، وبعثه المنصور إلى دمشق فعدل أرضها للخراج. قال أبو خيثمة: كان أحول. وقال أحمد بن حنبل، ويزيد بن عبد ربه: ولد سنة ست ومائة. وقال بقية: ولد سنة خمس ومائة. وقيل: ولد سنة اثنتين ومائة؛ فإن ابن عيينة يقول: مولدي سنة ثمان ومائة، وولد إسماعيل قبلي بست سنين. يزيد بن هارون: شهدت شعبة سمع من فرج بن فضالة، عن إسماعيل بن عياش. وقال أبو اليمان: كان منزل إسماعيل إلى جانب منزلي، فكان يحيى الليل، فكان ربما قرأ ثم قطع، ثم رجع، فلقيته يوما، فسألته عن ذلك، فقال: يا بني إني أصلي فأقرأ، فأذكر الحديث في الباب، فأقطع الصلاة فأكتبه في الباب، ثم أرجع إلى صلاتي، فأبتدئ من الموضع الذي قطعت منه.قال يعقوب الفسوي (¬١): كنت أسمعهم يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. وسمعت أبا اليمان يقول (¬٢): كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وطلب شديد بالشام، والحجاز. وكانوا يقولون: نجهد في الطلب ونتعب، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. قال يعقوب (¬٣): تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم الناس بحديث أهل الشام، أكثر ما يتكلمون فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين. قال يحيى الوحاظي: ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إسماعيل بن عياش، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لم يرض لنا إلا بالخروف والخبيص يتنقصون. سمعته يقول: ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار، فأنفقتها في طلب العلم. عثمان بن صالح قال: كان المصريون ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا. وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل فحدثهم بفضائل علي، فكفوا عن ذلك. عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يسأل داود بن عمرو فقال: يا أبا سليمان، كان إسماعيل بن عياش يحدثكم هذه الأحاديث حفظا؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابا قط، فقال: لقد كان حافظا، كم كان يحفظ؟ قال: كان يحفظ شيئا كثيرا، قال: فكان يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف، فقال أبي: هذا مثل وكيع. روى الفضل بن زياد، عن أحمد: ليس أحدا أروى لحديث الشاميين من ابن عياش، والوليد. وقال سليمان بن أحمد الواسطي: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل بن عياش. وقال الهيثم بن خارجة: سمعت يزيد بن هارون يقول: ما رأيت أحفظ من إسماعيل، ما أدري ما سفيان الثوري. وقال الجوزجاني (¬٤): سألت أبا مسهر، عن إسماعيل وبقية، فقال: كلكان يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. عباس (¬١)، عن ابن معين: إسماعيل بن عياش ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية، وقد مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري على غرفة، ومعه رجلان ينظران في كتاب، فيحدثهم خمس مائة في اليوم، أقل أو أكثر، وهم أسفل وهو فوق، فيأخذون كتابه فينسخون من غدوة إلى الليل، فرجعت، ولم أسمع منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء، فكتبت عنه. وقال النسائي في الكنى: أخبرنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عياش ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين: أكتبت عن ابن عياش؟ قال: نعم، وحدثنا (¬٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: الزعيم غارم. وروى الدارمي (¬٣)، عن ابن معين قال: أرجو أن لا يكون به بأس. وروى محمد بن عثمان، والغلابي، وغيرهما، عن ابن معين قال: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما عن غيرهم ففيه شيء. وقال أبو زرعة الرازي (¬٤): صدوق يغلط في حديث الحجازيين، والعراقيين. وقال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد: هو أصلح من بقية، لبقية مناكير عن الثقات. زكريا بن عدي: قال لي أبو إسحاق الفزاري: لا تكتب عن إسماعيل بن عياش شيئا، واكتب عن بقية ما روى عن المعروفين. وقال ابن مثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن إسماعيل بن عياش شيئا قط.وقال ابن خراش، والنسائي (¬١): إسماعيل بن عياش ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال ابن عدي (¬٢): يغلط في حديث الحجازيين، إما حديثا برأسه، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه، ويحتج به في الشاميين. قلت: لم يذكره البخاري في الضعفاء. وقال الدولابي: قال البخاري: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح. وقال العقيلي (¬٣): إذا حدث عن غير أهل الشام اضطرب وأخطأ. أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعت علي ابن المديني يقول: رجلان صاحبا حديث بلدهما: إسماعيل بن عياش، وابن لهيعة. وقال ابن المبارك: بقية أحب إلي. الفلاس: سمعت أبا قتيبة يقول ليحيى يوما: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن، بحير، عن خالد بن معدان، عن عائشة قالت: آخر طعام أكله النبي ﷺ فيه بصل، فقال يحيى: ما هذه الأزقة يا أبا قتيبة؟ قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء بن جابر: نهى رسول الله ﷺ عن البصل، والكراث. قلت: خرج أبو داود (¬٤)، والنسائي (¬٥) الأول من حديث بقية، عن بحير، فأدخل بين خالد وبينها: خيار بن سلمة. قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديث لا تقرأ الحائض، ولا الجنب شيئا، فقال: هذا باطل. يعني أن إسماعيل وهم. أخبرنا أحمد بن سلامة، ومسعود بن عبد الله كتابة، عن ابن كليب، قال: أخبرنا ابن بيان، قال: أخبرنا ابن مخلد، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابنعمر، عن النبي ﷺ قال: لا تقرأ الحائض، ولا الجنب من القرآن شيئا (¬١). قال مضر بن محمد الأسدي: سألت يحيى بن معين، عن إسماعيل بن عياش، فقال: إذا حدث عن الشاميين فحديثه صحيح، وإذا حدث عن العراقيين، والمدنيين خلط ما شئت. وقال ابن حبان (¬٢): كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حداثته، فلما كبر تغير حفظه. قلت: روى عن إسماعيل من شيوخه: الأعمش، وقدم بغداد فولاه المنصور خزانة الكسوة. وقال يزيد بن عبد ربه، وابن مصفى، وأحمد بن حنبل، وحيوة بن شريح: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، زاد ابن مصفى: لثمان خلون من ربيع الأول. وقال خليفة (¬٣)، وأبو عبيد، والزيادي: سنة اثنتين (¬٤). ٢١ - خ ت: