Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمّد بن عطاء، أبو عبد الله الرّوذباريّ

أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمّد بن عطاء، أبو عبد الله الرّوذباريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1911, entry [2777]1,670 chars
    ٢٤٧٨ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمّد بن عطاء، أبو عبد الله الرّوذباريّ (¬٢): شيخ الصوفية في وقته. نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وفيما روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا…
    ▸ expand full passage (1,670 chars)
    ٢٤٧٨ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمّد بن عطاء، أبو عبد الله الرّوذباريّ (¬٢): شيخ الصوفية في وقته. نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، وحدث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهم. وفيما روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا فاحشا. فسمعت [أبا (¬٣)] عبد الله محمّد بن علي الصوري يقول: حدثونا عن أبي عبد الله الرّوذباري عن إسماعيل بن محمّد الصّفّار، عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصّفّار عن ابن عرفة. قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب. لكنه اشتبه عليه. حدّثني محمّد بن أبي الحسن قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي السرى قال: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الرّوذباري. قال: حضرت باب أبي سعيد الحسن بن علي العدوي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة، وذكر أنه سمع منه أحاديث خراش عن أنس كلها. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن أحمد الواعظ قال: سمعت أبا عبد الله الرّوذباري يقول: من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم.قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: العلم موقوف على العمل به، والعمل موقوف على الإخلاص، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله ﷿. أخبرنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله السّرّاج- بنيسابور- قال: أنشدني عبد الله بن أبي الحسن السّرّاج قال: أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء الرّوذباري: إذا أنت صاحبت الرّجال فكن فتى … كأنّك مملوك لكلّ رفيق وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا … على الكبد الحرّى لكلّ صديق أخبرني أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو عبد الرّحمن السّلميّ. قال: توفي أبو عبد الله الرّوذباري في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة. قال لي أبو عبد الله الصوري: توفي أبو عبد الله الرّوذباري في سنة تسع وستين وثلاثمائة، في قرية يقال لها منواث من عمل عكا (¬١). وحمل إلى صور فدفن بها.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8206, entry [14819]1,403 chars
    أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير، نزيل صور. حدث عن: أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة. وعنه: ابن جميع (¬١)، وابنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكوي…
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير، نزيل صور. حدث عن: أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة. وعنه: ابن جميع (¬١)، وابنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكويه، وعلي بن جهضم، وعلي بن عياض الصوري، وآخرون. قال حمزة السهمي: سمعت أبا طاهر الدقي، قال: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كلمني جمل في طريق مكة، رأيت الجمال والمحامل عليها، وقد مدت أعناقها في الليل، فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه، فالتفت إلي جمل فقال لي: قل جل الله، فقلت: جل الله. وقال السلمي: أحمد بن عطاء هو ابن أخت أبي علي الروذباري، يرجع إلى أنواع من العلوم، منها علم القراءات وعلم الشريعة، وعلم الحقيقة، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها ويربي على أقرانه، وهو أوحد مشايخ وقته في بابته وطريقته. توفي في ذي الحجّة سنة تسع وستين (¬٢). وقال الخطيب (¬٣): روى أحاديث غلط فيها غلطًا فاحشًا، فسمعت الصوري يقول: حدثونا عن الروذباري، عن إسماعيل الصفار، عن ابن عرفة أحاديث لم يروها الصفار، قال: ولا أظنه يتعمد الكذب لكن شبه عليه. وقال القشيري (¬٤): كان شيخ الشام في وقته. ومن كلام أحمد بن عطاء: الذوق أول المواجيد، فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا، وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا. وقال: ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح. وقال: التصوف ينفي عن صاحبه البخل، وكتب الحديث ينفي عنصاحبه الجهل، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نبلًا. وقال: ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة، وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤتمن على الأسرار (¬١). ٣٠٨ -
  • legacy full passagepage 8206, entry [14819]1,403 chars
    أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير، نزيل صور. حدث عن: أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة. وعنه: ابن جميع (¬١)، وابنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكوي…
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذباري الصوفي الكبير، نزيل صور. حدث عن: أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وجماعة. وعنه: ابن جميع (¬١)، وابنه السكن، وعبد الله بن بكر الطبراني، وأحمد بن الحسن الطيان، وأبو عبد الله بن باكويه، وعلي بن جهضم، وعلي بن عياض الصوري، وآخرون. قال حمزة السهمي: سمعت أبا طاهر الدقي، قال: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كلمني جمل في طريق مكة، رأيت الجمال والمحامل عليها، وقد مدت أعناقها في الليل، فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه، فالتفت إلي جمل فقال لي: قل جل الله، فقلت: جل الله. وقال السلمي: أحمد بن عطاء هو ابن أخت أبي علي الروذباري، يرجع إلى أنواع من العلوم، منها علم القراءات وعلم الشريعة، وعلم الحقيقة، وإلى أخلاق في التجريد يختص بها ويربي على أقرانه، وهو أوحد مشايخ وقته في بابته وطريقته. توفي في ذي الحجّة سنة تسع وستين (¬٢). وقال الخطيب (¬٣): روى أحاديث غلط فيها غلطًا فاحشًا، فسمعت الصوري يقول: حدثونا عن الروذباري، عن إسماعيل الصفار، عن ابن عرفة أحاديث لم يروها الصفار، قال: ولا أظنه يتعمد الكذب لكن شبه عليه. وقال القشيري (¬٤): كان شيخ الشام في وقته. ومن كلام أحمد بن عطاء: الذوق أول المواجيد، فأهل الغيبة إذا شربوا طاشوا، وأهل الحضور إذا شربوا عاشوا. وقال: ما من قبيح إلا وأقبح منه صوفي شحيح. وقال: التصوف ينفي عن صاحبه البخل، وكتب الحديث ينفي عنصاحبه الجهل، فإذا اجتمعا في شخص فناهيك به نبلًا. وقال: ليس كل من يصلح للمجالسة يصلح للمؤانسة، وليس كل من يصلح للمؤانسة يؤتمن على الأسرار (¬١). ٣٠٨ -