Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين، الواعظ المعروف بابن السّمّاك

أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين، الواعظ المعروف بابن السّمّاك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1675, entry [2345]1,392 chars
    ٢٠٨٥ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين، الواعظ المعروف بابن السّمّاك (¬١): كان له في جامع المنصور مجلس وعظ يتكلم فيه على طريقة أهل التصوف، وحدّث عن جعفر بن محمّد الخالدي، والحسن بن رشيق المصري، وأبى بكر بن المقري الأصبهانى، وغيرهم. كتبت عنه شيئا يسيرا. أخبرنا أبو الحسين بن السّمّاك حدّثنا جعفر بن م…
    ▸ expand full passage (1,392 chars)
    ٢٠٨٥ - أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين، الواعظ المعروف بابن السّمّاك (¬١): كان له في جامع المنصور مجلس وعظ يتكلم فيه على طريقة أهل التصوف، وحدّث عن جعفر بن محمّد الخالدي، والحسن بن رشيق المصري، وأبى بكر بن المقري الأصبهانى، وغيرهم. كتبت عنه شيئا يسيرا. أخبرنا أبو الحسين بن السّمّاك حدّثنا جعفر بن محمّد بن نصير الخوّاص الخالدي الشيخ الصّالح- قرئ عليه وأنا أسمع- حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي حدّثنا عبد الله بن الحكم عن سيّار بن حاتم حدّثنا جعفر بن سليمان قال سمعت مالكا يقول: قرأت في التوراة: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته من القلوب كما ينزل المطر على الصفا. وقد حدّثنا عن أبي بكر بن السّمّاك حديثا مظلم الإسناد، منكر المتن، فذكرت روايته عن ابن السّمّاك لأبى القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي فقال: لم يدرك أبا عمرو بن السّمّاك هو أصغر من ذاك لكنه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين ابن أبي عمرو بن السّمّاك من أبيه، وكان لأبى عمرو بن السّمّاك ابن يسمى محمّدا ويكنى أبا الحسين، فوثب على ذلك السماع وادعاه لنفسه. قال الصيرفي: ولم يدرك الخالدي أيضا ولا عرف بطلب العلم، إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا كبيرا، ثم سافر وصحب الصّوفيّة بعد ذلك. قال لي أبو الفتح محمّد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحسين بن السّمّاك. مات ابن السّمّاك في يوم الأربعاء الرابع من ذى الحجة سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب، بعد أن صلى عليه في جامع المدينة، وكان يذكر أنه ولد في مستهل المحرم سنة ثلاثين وثلاثمائة.