Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(¬٢) أحمد بن إسحاق [بن] (¬٣) البهلول بن حسّان بن سنان، أبو جعفر التنوخيّ:

(¬٢) أحمد بن إسحاق [بن] (¬٣) البهلول بن حسّان بن سنان، أبو جعفر التنوخيّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1593, entry [2202]6,062 chars
    ١٩٥١ - (¬٢) أحمد بن إسحاق [بن] (¬٣) البهلول بن حسّان بن سنان، أبو جعفر التنوخيّ: أنبارى الأصل ولى قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدّث حديثا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب محمّد بن العلاء حديث واحد، وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، ومؤمل بن أهاب، وأبا هشام الرفاعي،…
    ▸ expand full passage (6,062 chars)
    ١٩٥١ - (¬٢) أحمد بن إسحاق [بن] (¬٣) البهلول بن حسّان بن سنان، أبو جعفر التنوخيّ: أنبارى الأصل ولى قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدّث حديثا كثيرا، وكان عنده عن أبي كريب محمّد بن العلاء حديث واحد، وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، ومؤمل بن أهاب، وأبا هشام الرفاعي، ومحمّد بن المثنّى اليعفرى، ويعقوب الدورقي، وسفيان بن محمّد المصيصي، وسعيد بن يحيى الأموى، وعبد الرّحمن بن يونس الرقى، ومحمّد بن زنبور المكي، وأبا عبيدة بن أبي السفر، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن الجرّاحى، ومحمّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن الدّارقطنيّ، وأبو حفص بن شاهين، ومحمّد بن عبد الرّحمن المخلّص، وجماعة سواهم. وكان ثقة. أخبرنا محمّد بن طلحة النعالى حدّثنا أبو بكر محمّد بن إسماعيل بن العبّاس بن محمّد الورّاق حدّثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي حدّثنا سفيان بن محمّد بن سفيان بن إبراهيم الفزاري حدّثنا عبد الله بن عصمة النصيبي حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أيّوب عن أبي قلابة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قال قال رسول الله ﷺ: «لا فرع ولا عتيرة في الإسلام» (¬٤). ال القاضي: هكذا في أصلى: أيّوب عن أبي قلابة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. أخبرنا محمّد بن على بن الفتح حدّثنا أبو الحسن الدّارقطنيّ حدّثنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول- إملاء- بإسناده نحوه. قال أبو الحسن: هذاحديث غريب من حديث أبي قلابة الجرمي عن الزهري، وهو غريب من حديث أيّوب السختياني عن أبي قلابة، تفرد به عبد الله بن عصمة النصيبيعن حمّاد بن سلمة عنه، ولم يروه غير سفيان بن محمّد المصيصي. ولم يكتبه عنه إلا القاضي أبو جعفر. حدّثني الحسن بن أبي طالب عن يوسف القواس: أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات. حدّثنا على بن المحسن حدّثنا طلحة بن محمّد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد. قال: وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان التنوخي، من أهل الأنبار عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة. وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت، منهم البهلول بن حسّان، ثم ابنه إسحاق، ثم أولاد إسحاق، حدّث منهم بهلول بن إسحاق، وحدّث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمّد، وحدّث ابن أخى القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق، وكان من جلة الكتاب، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشرة وثلاثمائة ثم صرف. أخبرنا على بن أبي على المعدّل. قال قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث، ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدّث به. وكان متفننا في علوم شتى، منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة، حسن القيام بالنحو على مذهب الكوفيّين وله فيه كتاب ألفه. وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث، والأخبار الطوال والسير، والتفسير. وكان شاعرا كثير الشعر جدا، خطيبا حسن الخطابة والتفوه بالكلام، لسنا، صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة، والبلاغة في المخاطبة. وكان ورعا متخشنا في الحكم، وتقلد القضاء بالأنبار وهيت، وطريق الفرات، من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين، ثم تقلده للناصر دفعةأخرى، ثم تقلده للمعتضد، ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفى سنة اثنتين وتسعين بعد فتنة ابن المعتز [ثم تولى] (¬١) القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام. وطسوجى قطربل، ومسكر (¬٢)، والأنبار، وهيت، وطريق الفرات، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين: القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمّد بن خلف المعروف بوكيع، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا على بن أبي على قال حدّثني أبي أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمّد بن يوسف. قال: كنت أحضر دار المقتدر وأنا غلام حدّث بالسواد مع أبي أبي الحسن، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالواد، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه فجلس عنده، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص، استحسانا لما يجرى بينهما، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن، فقال له أبي: أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية، فصاح عليه صيحة عظيمة وقال: اسكت، ألى تقول هذا؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت، وأحفظ للناس أضعاف ذلك وأضعافه يكررها مرارا. أخبرنا على بن أبي على عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق قال حدّثني القاضي أبو طالب محمّد بن القاضي أبي جعفر بن البهلول قال: كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه وإلى جانبه في الحق (¬٣) جالس أبو جعفر الطبري، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ويسليه، وينشده أشعارا، ويروى له أخبارا، فداخله الطبري في ذلك ودأب معه، ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون وعجبوا منها، وتعالى النهار، وافترقا. فلما جعلت أسير خلفه قال لي أبي: يا بنى هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه؟ فقلت: يا سيدي كأنك لم تعرفه. فقال: لا. فقلت: هذا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري. فقال: تالله ما أحسنت عشرتى يا بنى. فقلت: كيف يا سيدي؟ قال ألا قلت لي في الحال، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجلمشهور بالحفظ، والاتساع في صنوف من العلم، وما ذاكرته بحسبها. قال: ومضت على هذا مدة، فحضرنا من حق آخر، وجلسنا فإذا بالطبرى يدخل إلى الحق، فقلت له: قليلا قليلا أيها القاضي، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا. قال: فأومأ إليه بالجلوس عنده، فعدل إليه، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه، وأخذ أبي يجاريه، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها، فيتلعثم الطبري فينشدها أبي إلى آخرها، وكلما ذكر أشياء من السير قال أبي: كان هذا في قصة فلان، ويوم بنى فلان، مر يا أبا جعفر فيه. فربما مر وربما تلعثم، فيمر أبي في جميعه حتى يشقه، قال: فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه، ثم قمنا فقال لي أبي: الآن شفيت صدري. أخبرني على بن المحسن حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمّد الطبري قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفيّ النحوي المعروف بابن سياه يقول سمعت أبا بكر بن الأنباريّ يقول: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي. وحدّثني الحسن بن محمّد الخلّال حدّثنا يوسف بن عمر القواس. قالا: مات أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. وقد تقدم ذكر وفاته في سنة سبع عشرة، وذاك وهم، وهذا هو الصواب. أخبرنا على بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر. وأخبرنا السّمسار أخبرنا الصّفّار حدّثنا ابن قانع. قالا: مات أحمد بن إسحاق بن البهلول في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1593, entry [2202]343 chars
    على بن أبي على المعدّل. قال قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث، ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدّث به. وكان متفننا في علوم شتى، منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة، حسن ا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1593, entry [2202]343 chars
    لمعدّل. قال قال أبي: أحمد بن إسحاق بن البهلول ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وكان ثبتا في الحديث، ثقة مأمونا، جيد الضبط لما حدّث به. وكان متفننا في علوم شتى، منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة وكان تام العلم باللغة، حسن القيام بالنحو على
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1593, entry [2202]342 chars
    بن سنان التنوخي، من أهل الأنبار عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة. وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت، منهم البهلول بن حسّان، ثم ابنه إسحاق، ثم أولاد إسحاق، حدّث منهم بهلول بن إسحاق، وحدّث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمّد، وحدّث ابن