الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1002, entry [1286]1,626 chars
١١١٧ - محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عمّار بن القعقاع بن شبرمة. أخي عبد الله بن شبرمة الضّبّيّ. وهو شبرمة بن طفيل بن حسّان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن مالك بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ويكنى محمّد بن عبد الرّح…
▸ expand full passage (1,626 chars)١١١٧ - محمّد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عمّار بن القعقاع بن شبرمة. أخي عبد الله بن شبرمة الضّبّيّ. وهو شبرمة بن طفيل بن حسّان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن مالك بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ويكنى محمّد بن عبد الرّحمن: أبا قبيصة (¬٢): سمع سعيد بن سليمان، وعاصم بن علي الواسطيّين، وسعد بن زنبور، وسعيد بن محمّد الجرمي. روى عنه: أبو عمرو بن السّمّاك، وأحمد بن الفضيل بن خزيمة، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشّافعيّ، وكان ثقة. وذكره الدّارقطنيّ. فقال: لا بأس به. أخبرنا علي بن محمّد بن علي الإيادي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم فقال: حدّثني أبو قبيصة محمّد بن عبد الرّحمن، حدّثنا عاصم بن علي قال:حدّثنا عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان أن أبا ذرّ حدثه أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب». قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: «أن تموت النفس وهي مشركة» (¬١). دّثني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا يوسف بن عمر القواس، حدّثنا إسماعيل بن علي قال: قال لنا أبو قبيصة محمّد بن عبد الرّحمن: تزوجت أم أولادي هؤلاء، فلما كان بعد الإملاك بأيام قصدتهم للسلام، فاطلعت من شق الباب فرأيتها، فبغضتها، وهي معي منذ ستين سنة. قال إسماعيل: كان هذا الشيخ من أدرس من رأيناه للقرآن، سألته عن أكثر ما قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال، وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته، فامتنع أن يخبرني، فلم أزل به حتى قال لي: إنه قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال أربع ختم، وبلغ في الخامسة إلى براءة، وأذن مؤذن العصر، وكان من أهل الصدق. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: سنة اثنتين وثمانين ومائتين، فيها مات أبو قبيصة محمّد بن عبد الرّحمن الضّبّيّ لاثنتي عشرة ليلة بقين من ربيع الأول.