Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله، يكنى أبا أحمد، ولقبه الموفّق بالله

محمّد بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله، يكنى أبا أحمد، ولقبه الموفّق بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 552, entry [622]1,811 chars
    ٥١٨ - محمّد بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله، يكنى أبا أحمد، ولقبه الموفّق بالله (¬١): كان أخوه المعتمد قد عقد له ولاية العهد بعد ابنه جعفر، فمات الموفق قبل موت المعتمد بسنة وأشهر. ويقال إن اسمه كان طلحة. أنبأني إبراهيم بن مخلد قال أنبأنا إسماعيل بن عليّ قال وكان المعتمد على الله عقد …
    ▸ expand full passage (1,811 chars)
    ٥١٨ - محمّد بن جعفر المتوكل على الله بن محمّد المعتصم بالله، يكنى أبا أحمد، ولقبه الموفّق بالله (¬١): كان أخوه المعتمد قد عقد له ولاية العهد بعد ابنه جعفر، فمات الموفق قبل موت المعتمد بسنة وأشهر. ويقال إن اسمه كان طلحة. أنبأني إبراهيم بن مخلد قال أنبأنا إسماعيل بن عليّ قال وكان المعتمد على الله عقد العهد بعده لابنه جعفر وسماه المفوض إلى الله، وعقد العهد بعد ابن جعفر لأخيه أبي أحمد وسمّاه الموفق بالله، واسم الموفق محمّد بن جعفر المتوكل على الله. وكان هذا العقد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وستين ومائتين، وكان جعفر يومئذ صغيرا، فشرط في العهد إن حدث به حدث الموت ولم يبلغ جعفر ويكمل للأمر أن يكون الأمر لأبي أحمد أولا، ثم لجعفر من بعده، فلم يزل أمر أبي أحمد يقوى ويزيد حتى صار الجيش كله تحت يديه، والأمر كله إليه، وكان قتل صاحب الزنج بالبصرة على يديه، فملك الأمر، وأحبه الناس وأطاعوه وتسمى بعد قتل البصريّ الخارجي بالنّاصر لدين الله مضافا إلى الموفق بالله، فكان يخطب له على المنابر بلقبين يقال اللهم أصلح الأمير النّاصر لدين الله أبا أحمد الموفق بالله ولي عهد المسلمين أخا أمير المؤمنين، فلم يزل على ذلك إلى أن توفى ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين في القصر المعروف بالحسنى على شاطئ دجلة، ودفن بالرصافة ليلا، وله من السن يومئذ تسعة وأربعون سنة تنتقص شهرا وأياما، لأن مولده فيما ذكر لي في ربيع الأول يوم الأربعاء لليلتين خلتا منه سنة تسع وعشرين ومائتين. وأمه أم ولد أدركت أيامه وتوفيت قبله بسنتين. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق قال أنبأنا عثمان بن أحمد قال نبأنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: ومات الموفق يوم الجمعة لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين، ودفن بالرصافة مع أمه- رصافة بغداد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال نبأنا محمّد بن عبد الله الشّافعيّ قال أنبأنا عمر بن حفص قال وتوفى أبو أحمد الموفق بالله يوم الأربعاء ودفن ليلة الخميس لثمان خلون من صفر أول يوم من حزيران سنة ثمان وسبعين. هكذا قال عمر بن حفص لثمان خلون من صفر. والقول الأول أشبه بالصواب، والله أعلم.