Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵈، أبو جعفر

محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵈، أبو جعفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 539, entry [612]4,205 chars
    ٥٠٨ - محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵈، أبو جعفر (¬١): وهو أخو إسحاق وموسى وعليّ بني جعفر. حدّث عن أبيه. روى عنه إبراهيم بن المنذر الخزامي، وعتيق بن يعقوب الزبيري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمّد ابن منصور الجواز، ومحمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني. وكان محمّد بن جعفر قد خ…
    ▸ expand full passage (4,205 chars)
    ٥٠٨ - محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵈، أبو جعفر (¬١): وهو أخو إسحاق وموسى وعليّ بني جعفر. حدّث عن أبيه. روى عنه إبراهيم بن المنذر الخزامي، وعتيق بن يعقوب الزبيري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمّد ابن منصور الجواز، ومحمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني. وكان محمّد بن جعفر قد خرج بمكة في أيام المأمون ودعا إلى نفسه، فبايعه أهل الحجاز بالخلافة، وهو أول من بايعوا له من ولد عليّ بن أبي طالب وذلك في سنة مائتين. فحج بالناس أبو إسحاق المعتصم، وبعث إليه من حاربه وقبض عليه وأورده بغداد في صحبته، والمأمون إذ ذاك بخراسان، فوجه به إليه فعفا عنه ولم يمكث إلا يسيرا حتى توفي عنده. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا أبو محمّد الحسين بن محمّد بن يحيى بن الحسن العلوي قال نبأنا جدي قال: كان محمّد بن جعفر شجاعا عاقلا فاضلا، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، وكانت زوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين تقول: ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله الكاتب قال أنبأنا مخلد بن جعفر قال نبأنا محمد بن خلف وكيع قال أخبرني الحارث بن أبي أسامة، عن محمّد بن سعد، عن محمّد بن عمر أن محمّد بن جعفر بن محمّد وابن الأفطس تحركا بمكة، فبعث إليهما المعتصم- وكان حج بالناس سنة مائتين- بعث إليهما من قاتلهما وظفر بهما وقدم بهما معه إلى بغداد. وقال وكيع: محمّد بن جعفر بن محمّد كان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة، ولم يبايعوا بعد عليّ بن أبي طالب لعلوي غيره. أخبرنا محمد بن الحسين القطّان قال أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال نبأنا يعقوب بن سفيان قال: وبايعوا محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنةمائتين، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين. قال يعقوب سمعت أبا بشر بكر بن خلف قال: قد أخذ أبو شعيب بيدي فأدخلني إلى محمّد بن جعفر بن محمّد فبايعته، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه من الكعبة قال فتركته على أبي شعيب. وطرح من تلك الكسوة على الدواب، دوابه ودواب أصحابه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا الحسن بن محمّد بن يحيى قال نا جدي قال قال أبو موسى العبّاسي: كان جدي لما ولاه المأمون اليمن خلّف عياله وثقله بمكة، فخرج بها محمّد بن جعفر في سنة تسع وتسعين ومائة، فضرب على ما كان لجدي من مال قليل وكثير، فقدم جدي إسحاق بن موسى من اليمن وقد ولاه المأمون الموسم والصلاة بأهله، فوجد محمّد بن جعفر قد حال بين أمواله وعياله، فبعث إليه: إن حاربتني لقيت مني ما تكره. فدخل بينهم ابن أبي مسرة جد هذا الذي كان بمكة المخزوميّ القاضي، حتى ضمن له جدي ألا يحاربه إلا أن يأتيه مدد من المأمون فينفيه من مكة. فلجأ جدي إلى ذات عرق ولم يبق من أثاثه ولا من ثقله قليل ولا كثير إلا أخذه محمّد بن جعفر، فبينا جدي بذات عرق إذ أتاه عيسى الجلودي بمن معه، فانحدر إلى مكة محاربا لمحمّد بن جعفر، فوجد الكعبة قد عريت وكسوها أثواب حبر، ووجدوه قد كتب على أبواب المسجد: «جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا». فأسرع الجند ليمحوه قال: لا تمحوه واكتبوا: «بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون» ثم أخذ محمّد بن جعفر فقال: قد كنت قد حدّثت الناس بروايات لتفسد عليهم دينهم، فقم فأكذب نفسك، وأصعده المنبر وألبسه دراعة سوداء. فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إني قد حدّثتكم بأحاديث زورتها. فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه، ثم نزل عن المنبر. فأحسن جدي رفده وأطلقه إلى المدينة. فخرج من المدينة إلى المأمون بخراسان. أخبرنا ابن الفضل القطّان قال أنبأنا عليّ بن إبراهيم المستملي قال نا محمّد بن سليمان بن فارس قال نا البخاريّ قال محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بنحسين بن عليّ الهاشميّ قال لي إبراهيم بن المنذر كان إسحاق أخوه أوثق منه وأقدم سنا. أخبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إليّ محمّد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال أنبأنا أحمد بن يونس الضّبّيّ قال حدّثني أبو حسّان الزّيادي قال سنة ثلاث ومائتين فيها مات محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن حسين بجرجان في شعبان. ويكنى أبا جعفر. وصلى عليه المأمون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا الحسن بن محمّد بن يحيى قال نبأنا جدي قال نبأنا داود بن المبارك قال توفي محمّد بن جعفر بخراسان مع المأمون، فركب المأمون لشهوده، فلقيهم قد خرجوا به، فلما نظر إلى السرير نزل فترجل ورفع عن تراقيه، ثم دخل بين العمودين فلم يزل بينهما حتى وضع، وتقدم فصلى عليه، ثم حمله حتى بلغ به القبر، ثم دخل قبره فلم يزل فيه حتى بنى عليه، ثم خرج فقام على القبر وهو يدق. فقال له عبد الله بن الحسن- ودعا له-: يا أمير المؤمنين إنك قد تعبت، فلو ركبت فقال له المأمون: إن هذه رحم قطعت من مائتي سنة. قال الحسن قال جدي وروى في هذا الحديث أنه قال: هذا حق ضيع من مائتي سنة.