Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمّد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمّد بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب

محمّد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمّد بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 396, entry [436]3,850 chars
    ٣٥٧ - محمّد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمّد بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (¬١): كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين، وتوفى ببغداد في خلافة الرشيد سنة خمس وثمانين ومائة، وكان الرشيد إذ ذاك قد شخص عن بغداد إلى الرقة، فصلى على محمّد بن …
    ▸ expand full passage (3,850 chars)
    ٣٥٧ - محمّد بن إبراهيم المعروف بالإمام ابن محمّد بن على بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (¬١): كان يلي إمارة الحج والمسير بالناس إلى مكة وإقامة المناسك في خلافة المنصور عدة سنين، وتوفى ببغداد في خلافة الرشيد سنة خمس وثمانين ومائة، وكان الرشيد إذ ذاك قد شخص عن بغداد إلى الرقة، فصلى على محمّد بن إبراهيم: محمّد بن هارون الأمين وهو ولى العهد، ودفن في المقبرة المعروفة بالعبّاسية بباب الميدان. ذكر ذلك إسماعيل بن على الخطبي فيما أنبأنى إبراهيم بن مخلد أنه سمعه منه. ولمحمّد بن إبراهيم عقب ببغداد، وقد روى العلم عن جعفر بن محمّد بن على، وعبد الصّمد بن على، وابن أبي ليلى، وعن عمه أبي جعفر المنصور أيضا. حدّثني عبد العزيز بن على الورّاق لفظا قال أنبأنا أبو موسى هارون بن عيسى بن المطّلب بن إبراهيم بن عبد العزيز الخطيب الهاشمي قال نبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصّمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم الإمام الهاشمي قال نبأنا أبي قال نبأنا جدي محمّد بن إبراهيم الإمام- وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس يعظهم ويحدثهم- قال: أرسل إلىّ أمير المؤمنين المنصور بكرة واستعجلنى الرسول، فظننت ذلك لأمر حادث، فركبت إذ سمعت وقع الحافر فقلت للغلام: انظر من هذا؟ قال: أخوك عبد الوهّاب، فرفقت في السير فلحقني فسلم علىّ فقال: أتاك رسول هذا؟ فقلت: نعم فهل أتاك؟ قال نعم فقلت فيم ذاك ترى؟ قال تجده اشتهى خلا وزيتا يريد (¬٢) الغداء فأحب أن نأكل معه. فقلت: ما أرى ذلك وما أظن هذا إلا لأمر، قال فانتهينا إليه فدخلنا؛ فإذا الرّبيع واقف عند الستر؛ فإذا المهدي ولى العهد هو في الدهليز جالس، وإذا عبد الصّمد بن على، وداود بن على، وإسماعيل بن على، وسليمان ابن على، وجعفر بن محمّد بن على بن الحسين، وعبد الله بن حسن بن حسن، والعبّاس بن محمّد. فقال الرّبيع: اجلسوا مع بنى عمكم. قال: [فدخلنا (¬٣)] فجلسنا ثمدخل الرّبيع وخرج وقال للمهديّ: ادخل أصلحك الله. ثم خرج. فقال: ادخلوا جميعا، فدخلنا فسلمنا وأخذنا مجالسنا، فقال للربيع: هات دويّا وما يكتبون فيه، فوضع بين يدي كل واحد منا دواة وورقا، ثم التفت إلى عبد الصّمد بن على. فقال: يا عم حدّث ولدك وإخوتك وبنى أخيك بحديث البر والصلة. فقال عبد الصّمد بن على: حدّثني أبي عن جدي عبد الله بن العبّاس. عن النبي ﷺ أنه قال: «إن البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال ولو كان القوم فجارا (¬١)». ثم قال: يا عم الحديث الآخر. فقال عبد الصّمد بن على. حدّثني أبي عن جدي عبد الله بن العبّاس. قال قال النبي ﷺ: «إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة (¬٢)». ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ﴾ [الرعد ٢١]. فقال المنصور: يا عم الحديث الآخر. فقال عبد الصّمد بن على. حدّثني أبي عن جدي. عن النبي ﷺ: أنه كان في بنى إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين، وكان أحدهما بارا برحمه، عادلا على رعيته، وكان الآخر عاقا برحمه، جائرا على رعيته، وكان في عصرهما نبى فأوحى الله تعالى إلى ذلك النبي: إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين، وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة. قال: فأخبر النبي رعية هذا ورعية هذا، فأحزن ذلك رعية العادل وأحزن ذلك رعية الجائر. قال ففرقوا بين الأطفال والأمهات، وتركوا الطعام والشراب، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله أن يمتعهم بالعادل، وأن يزيل عنهم أمر الجائر؛ فأقاموا ثلاثا، فأوحى الله إلى ذلك النبي: أن أخبر عبادي أنى قد رحمتهم وأجبت دعاءهم، فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار. قال: فرجعوا إلى بيوتهم، ومات العاق لتمام ثلاث سنين، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة. ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [فاطر ١١]. ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمّد. فقال: يا أبا عبد الله حدث إخوتك وبنى عمك بحديث أمير المؤمنين على عن النبي ﷺ في البر. فقال جعفر بن محمّد:حدّثني أبي عن جدي عن أبيه عن على بن أبي طالب. قال قال رسول الله ﷺ: «ما من ملك يصل رحمه وذا قرابته، ويعدل على رعيته، إلا شدّ الله له ملكه وأجزل له ثوابه، وأكرم مآبه، وخفّف حسابه (¬١)». خبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إلىّ محمّد بن إبراهيم الجورى من شيرازى يذكر: أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال نبأنا أحمد بن يونس الضبي قال حدّثني أبو حسّان الزيادي. قال: سنة خمس وثمانين ومائة فيها مات محمّد بن إبراهيم الهاشمي، لإحدى عشرة بقين من شوال.