Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعديّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمر بن الغوث بن طيّئ بن أدد، يكنى: أبا طريف، ويقال: أبا وهب

وعديّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمر بن الغوث بن طيّئ بن أدد، يكنى: أبا طريف، ويقال: أبا وهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 256, entry [61]3,015 chars
    (عدي بن حاتم الطائي) وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد، يكنى أبا طريف، ويقال: أبا وهب. كان نصرانيا، فلما بلغه أن النبي ﷺ قد بعث أصحابه نحو جبل طيء حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها، وأدرك المسلمون …
    ▸ expand full passage (3,015 chars)
    (عدي بن حاتم الطائي) وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد، يكنى أبا طريف، ويقال: أبا وهب. كان نصرانيا، فلما بلغه أن النبي ﷺ قد بعث أصحابه نحو جبل طيء حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها، وأدرك المسلمون أخته في حاضر طيء فأخذوها، وقدموا بها على رسول الله ﷺ فمكثت عنده ثم أسلمت وسألته أن يأذن لها في المصير إلى أخيها عدي ففعل، وأعطاها قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل. فلما قدمت على عدي أخبرته أنها قد أسلمت وقصت عليه قصتها، فقدم عدي على رسول الله ﷺ، فلما رآه النبي ﷺ نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها، وسأله عن أشياء فأجابه عنها، ثم أسلم وحسن إسلامه، ورجع إلى بلاد قومه، فلما قبض رسول الله ﷺ وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان، ومات بعدذلك بالكوفة، ويقال: بقرقيسيا. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حبان المدائني، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا سعد الطائي، قال: حدثنا المحل بن خليفة، قال: حدثنا عدي بن حاتم، قال: كنت عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فشكى الفاقة، ثم جاء آخر فشكى قطع السبيل، قال رسول الله ﷺ: يا عدي بن حاتم هل رأيت الحيرة، قلت: لا، وقد أنبئت عنها، قال: لئن طالت بك الحياة لترين الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين، لا يخافون إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز، وساق الحديث بطوله، قال عدي: فقد رأيت الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين لا يخافون إلا الله، وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، وذكر بقية الحديث. أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم أنه أتى عمر بن الخطاب في أناس من طيء أو قال: من قومه، فجعل يفرض للرجال من طيء في ألفين ألفين، فاستقبلته فأعرض عني، فقلت: يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ قال: نعم إني والله لأعرفك، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيء، جئت بها إلى رسولالله ﷺ. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عدي بن حاتم أحد بني ثعل، مات في زمن المختار سنة ثمان وستين. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن محمد، يعني القصباني، قال: أخبرنا محمد بن موسى، عن ابن أبي السري، عن هشام ابن الكلبي، قال: وفي سنة تسع وستين مات عدي بن حاتم وهو ابن عشرين ومائة سنة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: عدي بن حاتم شهد الجمل بالبصرة وصفين ناحية الشام، ومات بالكوفة زمن المختار وهو ابن عشرين ومائة سنة. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة قال: خرج عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان. قال لي محمد بن علي الصوري: أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [97]2,907 chars
    ٢٩ - وعديّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمر بن الغوث بن طيّئ بن أدد، يكنى: أبا طريف، ويقال: أبا وهب (¬١): كان نصرانيا، فلما بلغه أن النبي ﷺ قد بعث أصحابه نحو جبل طيئ، حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها، وأدرك المسلمون أخته في …
    ▸ expand full passage (2,907 chars)
    ٢٩ - وعديّ بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمر بن الغوث بن طيّئ بن أدد، يكنى: أبا طريف، ويقال: أبا وهب (¬١): كان نصرانيا، فلما بلغه أن النبي ﷺ قد بعث أصحابه نحو جبل طيئ، حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها، وأدرك المسلمون أخته في حاضر طيئ فأخذوها وقدموا بها على رسول الله ﷺ، فمكثت عنده ثم أسلمت، وسألته أن يأذن لها في المسير إلى أخيها ففعل، وأعطاها قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل، فلما قدمت على عدي أخبرته أنها قد أسلمت وقصّت عليه قصتها، فقدم عدي على رسول الله ﷺ، فلما رآه النبي ﷺ نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها، وسأله عن أشياء فأجابه عنها، ثم أسلم وحسن إسلامه، ورجع إلى بلاد قومه، فلما قبض رسول الله ﷺ وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام، وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق، وحضر فتح المدائن، وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان، ومات بعد ذلك بالكوفة. ويقال: بقرقيسيا (¬٢).أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نبأنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب الأصم نبأنا محمّد بن عيسى بن حبّان المدائني نبأنا عثمان بن عمر نبأنا سعد الطائي نبأنا المحلى بن خليفة نبأنا عدي بن حاتم. قال: كنت عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فشكى الفاقة ثم جاءآخر فشكى قطع السبيل. قال رسول الله ﷺ: يا عدي بن حاتم هل رأيت الحيرة؟ قلت: لا وقد أنبئت عنها. قال: «لئن طالت [بك (¬١)] الحياة لترين الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين لا يخافون إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز (¬٢)». ساق الحديث بطوله. قال عدي: فقد رأيت الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين لا يخافون إلا الله، وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، وذكر بقية الحديث. أخبرنا محمّد بن الحسين بن محمّد المتوثي أنبأنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي نا على بن محمّد بن عبد الملك نا سهل بن بكار نا أبو عوانة عن مغيرة عن الشعبي عن عدي بن حاتم: أنه أتى عمر الخطّاب في أناس من طيئ. أو قال: من قومه، فجعل يفرض للرجال من طيئ في ألفين ألفين، فاستقبلته فأعرض عني. فقلت: يا أمير المؤمنين، أما تعرفني؟ قال: نعم إني والله لأعرفك أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا. وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيئ، فجئت بها إلى رسول الله ﷺ. أخبرنا ابن بشران نبأنا الحسين بن صفوان نبأنا ابن أبي الدّنيا نا محمّد بن سعد، قال: عدي بن حاتم أحد بني ثعل، مات في زمن المختار سنة ثمان وستين. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ حدّثني أبي أنبأنا يحيى بن محمّد- يعني القصباني- أنبأنا محمّد بن موسى عن ابن أبي السري عن هشام بن الكلبي قال: وفي سنة تسع وستين، مات عدي بن حاتم وهو ابن عشرين ومائة سنة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه أنبأنا عبد الله بن محمّد بن جعفر نا عمر بن أحمد نا خليفة بن خياط. قال: عدي بن حاتم شهد الجمل بالبصرة وصفين ناحية الشام ومات بالكوفة زمن المختار وهو ابن عشرين ومائة سنة.أخبرنا على بن أحمد الرّزّاز أنبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ نا محمّد ابن أحمد البراء نبأنا على بن المديني نا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة، قال: خرج عدي بن حاتم، وجرير بن عبد الله البجليّ، وحنظلة الكاتب، من الكوفة فنزلوا قرقيسيا. وقالوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان. قال الشيخ أبو بكر [الخطيب (¬١)] قال لي محمّد بن على الصوري أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا.