Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب

وعمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 197, entry [36]4,075 chars
    (عمار بن ياسر) وعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويكنى أبا اليقظان. تقدم إسلامه ورسول الله ﷺ بمكة، وهو معدود في السابقي…
    ▸ expand full passage (4,075 chars)
    (عمار بن ياسر) وعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويكنى أبا اليقظان. تقدم إسلامه ورسول الله ﷺ بمكة، وهو معدود في السابقين الأولين من المهاجرين، وممن عذب في الله بمكة. أسلم هو وأبوه وأمه سمية مولاة أبي حذيفة بن المغيرة، وهي أول شهيدة في الإسلام، طعنها أبو جهل بحربة في قبلها فقتلها، ومر النبي ﷺ بعمار وأبيه وأمه وهم يعذبون فقال: اصبروا يا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة. وشهد عمار مع رسول الله ﷺ بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها. ونزل فيه آيات من القرآن، فمن ذلك أن المشركين أخذوه وعذبوه حتى سب النبي ﷺ، ثم جاءه وذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى فيه: ﴿إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ الآية. ويقال: إن عظماء قريش اجتمعوا إلى أبي طالب، فقالوا له: لو أن ابن أخيك طرد موالينا وحلفاءنا كان أطوع له عندنا وأعظم في صدورنا، وأشاروا إلى عمار وبلال وابن مسعود، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ في غير ذلك من الآيات. ومناقبه مشهورة، وسوابقه معروفة. وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها، وشهد مع علي بن أبي طالب حروبه حتى قتل بين يديه بصفين، وصلى عليه علي ودفنه هناك.أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو خالد، عن عدي بن ثابت الأنصاري، قال: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن، فأقيمت الصلاة فتقدم عمار وقام على دكان يصلي والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمار من صلاته، قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول: إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم، أو نحو ذلك، قال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: استأذن عمار على النبي ﷺ فعرف صوته، فقال: مرحبا بالطيب المطيب.أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو عبد الله الأغر محمد بن صبيح، قال: حدثنا حاتم بن عبيد الله، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، قال: رجلان مات رسول الله ﷺ وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار شيء، فانطلق عماريشكو خالدا إلى رسول الله ﷺ، فجعل لا يزيده إلا غلظا، ورسول الله ﷺ ساكت، فبكى عمار، وقال: يا رسول الله ألا تراه، فرفع رسول الله ﷺ رأسه فقال: من أبغض عمارا أبغضه الله، ومن عادى عمارا عاداه الله. قال خالد: فخرجت وليس شيء أحب إلي من رضى عمار فلقيته فرضي.وأخبرنا ابن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثت عن الواقدي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار، أنها وصفت لهم عمارا، فقالت: كان طويلا آدم طوالا مضطربا، أشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين، رجلا لا يغير شيبه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحيم، قال: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن زيد قال: شهد عمار صفين وهو ابن تسعين سنة، على رمكة، حمائل سيفه نسعة. أخبرنا ولاد بن علي الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، قال: حدثنا أحمد بن خازم، قال: حدثنا يحيى، يعني الحماني، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري وميسرة: أن عمار بن ياسر يوم صفين أتي بلبن فشربه ثم قال: إن رسول الله ﷺ قال لي: هذه آخر شربة تشربها من الدنيا. ثم تقدم فقاتلحتى قتل. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عمار بن ياسر من عنس من اليمن، حليف لبني مخزوم، ويكنى أبا اليقظان، قتل بصفين مع علي بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك. وقال ابنسعد: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة: أن عليا صلى على عمار ولم يغسله.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [73]4,045 chars
    ٦ - وعمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويكنى أبا اليقظان (¬١): تقدم إسلامه ورسول الله ﷺ بمكة، وهو معدود في السابقين …
    ▸ expand full passage (4,045 chars)
    ٦ - وعمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك ابن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ويكنى أبا اليقظان (¬١): تقدم إسلامه ورسول الله ﷺ بمكة، وهو معدود في السابقين والأولين من المهاجرين، وممن عذب في الله بمكة. أسلم هو وأبوه وأمه سميّة مولاة أبي حذيفة بن المغيرة، وهي أول شهيدة في الإسلام، طعنها أبو جهل بحربة في قبلها فقتلها، ومرّ النبي ﷺ وهم يعذبون. فقال: «اصبروا آل ياسر فإنّ موعدكم الجنة (¬٢)». وشهد عمّار مع رسول الله ﷺ بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها، ونزل فيه آيات من القرآن فمن ذلك أن المشركين أخذوه وعذبوه حتى سبّ النبي ﷺ، ثم جاءه وذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى فيه: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾ [النحل ١٠٦] الآية. ويقال: إن عظماء قريش اجتمعوا إلى أبي طالب فقالوا له: لو أن ابن أخيك طرد موالينا وحلفاءنا كان أطوع في صدورنا، وأشاروا إلى عمّار،وبلال، وابن مسعود فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام ٥٢] في غير ذلك من الآيات. ومناقبه مشهورة، وسوابقه معروفة، وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها، وشهد مع على بن أبي طالب حروبه حتى قتل بين يديه بصفين، وصلى عليه على ودفنه هناك. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ بالبصرة قال: نبأنا أبو على محمّد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال نبأنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: نبأنا أحمد بن إبراهيم قال: نبأنا حجاج عن ابن جريج قال: أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاريّ قال: حدّثني رجل أنه كان مع عمّار بن ياسر بالمدائن، فأقيمت الصلاة فتقدم عمّار وقام على دكان يصلى والناس أسفل، فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمّار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمّار من صلاته. قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول: «إذا أمّ الرجل القوم فلا يقم في مقام أرفع من مقامهم، أو نحو ذلك (¬١)» قال عمّار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور أنبأنا أبو جعفر محمّد ابن على بن دحيم الشّيباني بالكوفة نبأنا أحمد بن حازم قال: أنبأنا قبيصة عن سفيان عن أبي إسحاق عن هانئ عن على قال: استأذن عمّار النبي ﷺ فعرف صوته، فقال: «مرحبا بالطّيّب المطيب (¬٢)». أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشميّ قال: نبأنا على بن إسحاق المادرائي قال: نبأنا حاتم بن عبيد الله قال: نبأنا جرير بن حازم عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص قال: رجلان مات رسول الله ﷺ وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود، وعمّار بن ياسر. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ قال: أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: نبأنا جدي قال: نبأنا يزيد بن هارون قال: نبأنا العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل بن علقمة عن خالد بن الوليد قال: كانبيني وبين عمّار شيء فانطلق عمّار يشكو خالدا إلى رسول الله ﷺ، فجعل لا يزيده إلا غلظا ورسول الله ﷺ ساكت، فبكى عمّار وقال: يا رسول الله ألا تراه؟ فرفع رسول الله ﷺ [رأسه (¬١)] فقال: «من أبغض عمّارا أبغضه الله، ومن عادى عمّارا عاداه الله (¬٢)». قال خالد: فخرجت وليس شيء أحب إليّ من رضى عمّار فلقيته [فاسترضيته حتى رضي عني (¬٣)]. وأخبرنا ابن مهديّ قال: أنبأنا محمّد بن أحمد بن يعقوب قال: نبأنا جدي قال: حدثت عن الواقدي قال: نبأنا عبد الله بن أبي عبيدة عن أبيه عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمّار، أنها وصفت لهم عمّارا فقالت: كان طويلا آدم طوالا مضطربا، أشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين، رجلا لا يغير شيبه (¬٤). أخبرنا ابن الفضل قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر قال: نبأنا يعقوب بن سفيان قال نبأنا يونس بن عبد الرّحيم قال نبأنا ضمرة عن يحيى بن زيد قال: شهد عمّار صفين وهو ابن تسعين سنة، على رمكة حمائل سيفه نسعة. أخبرنا ولاد بن على الكوفيّ قال: أنبأنا محمّد بن على بن دحيم الشّيباني قال أنبأنا أحمد بن حازم قال: نبأنا يحيى- يعني الحمّاني- قال: نبأنا خالد بن عبد الله الواسطيّ عن عطاء بن السائب عن أبي البختري وميسرة: أن عمّار بن ياسر يوم صفين أتى بلبن فشربه ثم قال: إن رسول الله ﷺ قال لي: «هذه آخر شربة تشربها من الدّنيا (¬٥)». ثم تقدم فقاتل حتى قتل. أخبرنا ابن بشران قال: أنبأنا الحسين بن صفوان قال: نبأنا ابن أبي الدّنيا قال نبأنا محمّد بن سعد قال: عمّار بن ياسر من عنس من اليمن، حليف لبني مخزوم- يكنى أبا اليقظان، قتل بصفين مع على بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ودفن هناك (¬٦).وقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر قال: نبأنا الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة: أنّ عليّا صلّى على عمّار ولم يغسله.