ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
نجم الدين الأصفوني
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
(نجم الدّين الأصفونيّ) حَمْزَة بن مُحَمَّد بن هبة الله بن عبد الْمُنعم الصَّاحب نجم الدّين بن الأصفوني سمع من الشَّيْخ تقيّ الدّين القشيريّ وَحضر مجْلِس إمْلَائِهِ سنة تسعٍ وَخمسين وست مائَة بقوص وتنقَّل فِي الخدم الدّيوانية ثمَّ تولَّى النَّظر بِمصْر أَيَّام الْمَنْصُور قلاوون يُقَال أَن الشُّجاعيّ…▸ expand full passage (2,090 chars)(نجم الدّين الأصفونيّ) حَمْزَة بن مُحَمَّد بن هبة الله بن عبد الْمُنعم الصَّاحب نجم الدّين بن الأصفوني سمع من الشَّيْخ تقيّ الدّين القشيريّ وَحضر مجْلِس إمْلَائِهِ سنة تسعٍ وَخمسين وست مائَة بقوص وتنقَّل فِي الخدم الدّيوانية ثمَّ تولَّى النَّظر بِمصْر أَيَّام الْمَنْصُور قلاوون يُقَال أَن الشُّجاعيّ دسَّ عَلَيْهِ أحد عبيده وَكَانَ الصَّاحب نجم الدّين يثقق إِلَيْهِ وَيَأْكُل من يَده فَأعْطَاهُ الشُّجاعيّ مائَة دينارٍ وَقَالَ أشتهي مِنْك أَنَّك تدافع مخدومك عَن الْأكل حَتَّى يَنَالهُ الْجُوع فَإِذا طلب مِنْك شَيْئا يَأْكُلهُ ادْفَعْ إِلَيْهِ هَذِه الكعكة فَفعل ذَلِك فَكَانَت منيته فِيهَا وَلما مَاتَ أوَّل مَا طلب الشُّجاعيّ ذَلِك اعبد وَقَتله بالمقارع وَأخذ الْمِائَة دِينَار وَغَيرهَا مِنْهُ وَكَانَ نجم الدّين يحب الْقُرْآن والْحَدِيث لما مَاتَ تطلَّب الشُّجاعيّ أَصْحَابه ومعارفه بكلّ مَكَان وَكَانَ من جُمْلَتهمْ شرف الدّين مُحَمَّد النّصيبي فهرب مِنْهُ مدَّةً ثمَّ كتب إِلَى الشُّجاعي هَذِه الأبيات من الْكَامِل (دع عَنْك عذلي يَا عذولي فَإِن بِي ... من فرقة الأحباب مَا يَكْفِينِي) (لَا تلح فِي حزني وفيض مدامعي ... الْقلب قلبِي والجفون جفوني) (أنْكرت مني غير وَقْفَة ساعةٍ ... والرَّكب مرتحلٌ أبثُّ شجوني)(هِيَ وقفةٌ قصرت وَطَالَ بلاؤها ... فَكَأَنَّمَا هِيَ دولة الأصفوني) (يَا حَمْزَة بن محمدٍ ألقيتنا ... فِي ذلِّ أحزانٍ وضيق سجون) (لم تمش هونا فِي الْأُمُور فكلُّنا ... من شُؤْم رَأْيك فِي عَذَاب الْهون) (مَا بَين مطرودٍ عَن الأوطان لَا ... يأوي بهَا حقّاً وَبَين رهين) (تجني ونؤخذ بِالْجِنَايَةِ هَكَذَا ... الْعُقَلَاء مأخوذون بالمجنون) فَلَمَّا وقف عَلَيْهَا الشُّجاعيّ أمَّنه وَأمره بالظُّهور وَلم يتعرَّض إِلَيْهِ وَكَانَ قدحصل بَينه وَبَين أبي طَالب بن النّابلسيّ صُورَة فَقَالَ كَمَال الدِّين مُحَمَّد بن بشائر القوصيّ الإخميميّ من) الطَّوِيل (أَبَا طالبٍ مَا أَنْت قرنٌ لحمزةٍ ... لأنكما فِي الدِّين مُخْتَلِفَانِ) (دعَاك النبيُّ الهاشميُّ فَلم تجب ... وَحَمْزَة لبَّاه بكلِّ لِسَان) وَمن شعر نجم الدّين الأصفوني من الْكَامِل (وَلَقَد أحنُّ إِلَى العقيق ويثربٍ ... وقبا وهنَّ منَازِل الورَّاد) (وأحبُّهنَّ وَلَيْسَ هنَّ منازلي ... وأودُّهنَّ وَلَيْسَ هنَّ بلادي) وَله قصيدة يمدح بهَا سيدنَا رَسُول الله ﷺ وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مائَة ٣ -— · 1 entry
٤٠٣٣ - [نجم الدين الأصفوني] (٣) العلامة نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الشافعي، نزيل الحرم الشريف. مولده سنة سبع وسبعين وست مائة. وتوفي آخر أيام التشريق في منى سنة خمسين وسبع مائة، ودفن بالمعلاة. سمع الحديث على جماعة، وتفقه، وقرأ الأصول والعربية، والفرائض والجبر والمقابلة، وقرأ القرآن للسبعة.…▸ expand full passage (1,674 chars)٤٠٣٣ - [نجم الدين الأصفوني] (٣) العلامة نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الشافعي، نزيل الحرم الشريف. مولده سنة سبع وسبعين وست مائة. وتوفي آخر أيام التشريق في منى سنة خمسين وسبع مائة، ودفن بالمعلاة. سمع الحديث على جماعة، وتفقه، وقرأ الأصول والعربية، والفرائض والجبر والمقابلة، وقرأ القرآن للسبعة.وله مصنفات، منها: «مختصر الروضة» في مجلدين، اشتهر في كثير من البلاد. وكان ﵀ حسن الأخلاق، سليم الباطن، مشهورا بالصلاح وكثرة المحاسن، حسن الاعتقاد. قال الشيخ اليافعي: (رآني في وقت وقال لي: كنت إذا رأيتك في المنام في بلادي وأنا مريض .. تعافيت) اه (١) قلت: إلى هنا انتهى تاريخ الشيخ الإمام عبد الله بن أسعد اليافعي رحمه الله تعالى ونفع به، واعتذر ﵀ حيث لم يذكر فقهاء اليمن وصالحيه المتأخرين بأنه لم يقف لليمن على تاريخ سوى «تاريخ ابن سمرة»، ذكر فيه من هاجر من أعيان أهل اليمن من الصحابة وغيرهم ممن روي عنه الحديث، ومن بعثه النبي ﷺ إلى اليمن من الصحابة ﵃ إما قاضيا وإما عاملا، ثم ذكر فقهاء التابعين فمن بعدهم إلى عصره، ولم يتعرض لذكر الشيوخ من الصوفية العارفين، وعمن لم يطلع عليه من الفقهاء النائيين، وعن جميع المتأخرين. قال الشيخ اليافعي: (ولم أذكر أنا من الذين ذكرهم إلا أفرادا من أعيان أعيانهم؛ كطاوس، ووهب بن منبه، وعمرو بن دينار، والشيخ عبد الرزاق، وآخرين من بعدهم كالإمام ابن عبدويه، وزيد اليفاعي، ويحيى بن أبي الخير العمراني وغيرهم) انتهى كلام الشيخ اليافعي (٢). وكأنه ﵀ لم يقف على «تاريخ الجندي»، فقد استوعب فيه جملة من فقهاء اليمن وصالحيه ومشايخه؛ من العرب والقبائل والوزراء والسلاطين والأمراء، وبلغ فيه إلى أوائل دولة المجاهد، واختصره الشيخ الشريف عبد الرحمن بن حسين الأهدل، وذيل عليه إلى نحو سنة خمسين وثمان مائة، وقد نقلت بحمد الله غالب ما في «الجندي» و «تاريخ الشريف عبد الرحمن بن حسين» إلى هذا المجموع، يسر الله تمامه، وأحسن العاقبة، وجعله خالصا لوجهه الكريم، آمين.