ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2458, entry [1685]2,292 chars
٧٧٨ - ٨٤٦هـ؟؟ ١٣٧٦ - ١٤٤٢م عبادة بن علي بن صالح بن عبد المنعم بن سراج بن نجم بن فضل بن فهد، شيخ الإسلام زين الدين بن نور الدين الزرزاري الأنصاري المالكي، شيخ المالكية بالديار المصرية في زمانه.ولد في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بزرزا، وقرأ القرآن بها، ثم انتقل إلى القاهرة وحفظ بعض مختصرات ف…
▸ expand full passage (2,292 chars)٧٧٨ - ٨٤٦هـ؟؟ ١٣٧٦ - ١٤٤٢م عبادة بن علي بن صالح بن عبد المنعم بن سراج بن نجم بن فضل بن فهد، شيخ الإسلام زين الدين بن نور الدين الزرزاري الأنصاري المالكي، شيخ المالكية بالديار المصرية في زمانه.ولد في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وسبعمائة بزرزا، وقرأ القرآن بها، ثم انتقل إلى القاهرة وحفظ بعض مختصرات في مذهبه، ثم أقبل على الاشتغال، واجتهد في ذلك بفكره الثاقب وذهنه المستقيم حتى صار إمام وقته، ورأساً في المعقول والمنقول، مع الصلابة في الدين والورع المتين، والزهد والصلاح، وطلب الحديث أيضاً في مبدأ أمره فسمع على جماعة منهم الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد التنوخي، والمسند أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد، والحافظان أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، وأبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي، والمسند أبو علي محمد بن محمد بن اجلال، والعابد أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد ابن الشيخة، وأبو المعالي عبد الله بن عمر الحلاوي، والناج عبد الرحيمابن الفصيح، والشمس محمد بن المطريز، وحدث ودرس وأعاد وأفتى عدة سنين، وانتهت إليه رئاسة مذهب الإمام مالك بآخره، ولزم طريقة السلف من عدم اجتماعه بأرباب الدولة، وطرحه التكلف، وجاهد نفسه في الطاعات، وكتب الكثير بخطه الحسن، وتصدى للإقراء سنين، وانتفع به غالب الطلبة، ورحل إلى مكة المشرفة، والى اليمن، ثم ولي بعد ذلك تدريس المدرسة الأشرفية برسباي قرره بها واقفها المذكور بنفسه حين أحدث فيها بقية المذاهب بعد فراغها بمدة، ثم ولي تدريس الشيخونية فعند ذلك لازم الانشغال وكثر تردد الطلبة إلى دروسه، هذا مع الخلق الحسن، وفصاحة اللفظ، وطلاقة اللسان، وكان عفيفاً وقوراً، عاقلاً، ديناً خيراً، كثير الصمت قليل الكلام إلا فيما يعنيه، ولما توفي قاضي القضاة شمس الدين محمد البساطي المالكي طلب الشيخ عبادة للمنصب فأبى وامتنع أشد امتناع، لا كغيره، لسانه يقول لا وجميع أعضائه تقول نعم، وصمم على عدم القبول، فأمرالملك الظاهر جقمق القاضي كمال الدين بن البارزي كاتب السر الشريف أن يطلبه إلى عنده ويكلمه في ذلك ويلح عليه ليقبل، وطلبه القاضي كمال الدين المذكور وكلمه في ذلك وأمعن حتى إنه قال له: السلطان يقول: أنا وليت السلطنة إلا غصباً لمصالح المسلمين، وأنت أيضاً تلي غصباً، فلما سمع الشيخ عبادة ذلك قال: حتى أستخير الله، وخرج من وقته واختفى أياماً، وسافر إلى دمياط إلى أن ولي قاضي القضاة بدر الدين محمد بن التنسي، فعند ذلك قدم إلى القاهرة، وتأكدت صحبته بالشيخ مدين، وصار لا يفارقه إلا نادراً، وأخذ في جهاد نفسه الزكية إلى أن تعلل ومات بكرة يوم الجمعة سابع شوال سنة ست وأربعين وثمانمائة، وصلى عليه بجامع الأزهر عقيب صلاة الجمعة، رحمه الله تعالى ورضي عنه، ونفعنا ببركته وبركة علومه.
- exact linked passagemedium confidencepage 2761, entry [2047]360 chars
٨٠٣هـ؟؟ ... - ١٤٠٠م عبد اللطيف بن أحمد بن عمر، القاضي تقي الدين أبو محمد، الشيخ شمس الدين أبي العباس ابن الإمام المفتي تقي الدين أبي جعفر الأنصاري الإسنائي الشافعي، ابن أخت الشيخ جمال الدين عبد الرحيم الإسنوي. كان فقيهاً مشاركاً، ناب في الحكم بالقاهرة ومصر وأعمال الإطفيحية إلى أن مات في القاهرة في يوم السبت ثالث شهر رجب سنة ثلاث وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ؟
- exact linked passagemedium confidencepage 2771, entry [2069]577 chars
٨٠٧هـ؟؟ ... - ١٤٠٤م عبد المنعم بن محمد بن داود، وقيل ابن سليمان، الشيخ الإمام الفقيه الحنبلي البغدادي، نزيل القاهرة. قدم من بغداد وأخذ الفقه عن قاضي القضاة موفق الدين، وعن غيره، وبرع في الفقه وغيره، وتصدر للإفتاء والتدريس عدة سنين، وتعين لقضاءالحنابلة، وتولى إفتاء دار العدل، وتدريس مدرسة أم السلطان الأشرف شعبان ابن حسين - بخط التبانة - عوضاً عن الشيخ بدر الدين حسن النابلسي - بعد موته - في أوائل جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، ودام على ملازمة الاشتغال والإشغال إلى أن توفي يوم السبت ثامن عشر شوال سنة سبع وثمانمائة، وقد انتهت إليه رئاسة الحنابلة، رحمه الله تعالى. ؟